أعلن الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل أول وزارة الأوقاف بمحافظة الشرقية، إطلاق مديرية أوقاف الشرقية مشروع «موائد الرحمن» لتقديم وجبات الإفطار للصائمين طوال شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع مؤسسة «التكية»، في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به وزارة الأوقاف، وحرصها على دعم الأسر الأولى بالرعاية وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع.

وقال وكيل أول الوزارة إن المشروع يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وامتدادًا لنهج الوزارة في الجمع بين رسالتها الدعوية وخدماتها المجتمعية، مؤكدًا أن مديرية أوقاف الشرقية بدأت منذ وقت مبكر في الاستعداد للشهر الكريم عبر تجهيز المطبخ الخيري التابع لمؤسسة «التكية» بكامل طاقته لإعداد الوجبات اليومية وفق أعلى المعايير الصحية والتنظيمية، وبما يضمن تقديم خدمة تليق بالصائمين.

وأوضح أن فرق العمل بالمديرية أنهت جميع التجهيزات اللوجستية الخاصة بإعداد الوجبات وتعبئتها وتوزيعها، بالتنسيق مع الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل منظم وآمن، مشيرًا إلى أن المشروع يستهدف تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، وتوفير وجبات إفطار متكاملة تضمن تلبية الاحتياجات الغذائية للصائمين.

وأضاف الدكتور محمد إبراهيم حامد أن موائد الرحمن تم توزيعها في عدد من مراكز ومدن المحافظة، من بينها الزقازيق، والعاشر من رمضان، وديرب نجم، وأبو حماد، لاستقبال الصائمين يوميًا وتقديم وجبات الإفطار في أجواء تسودها روح المودة والتراحم، مؤكدًا أن اختيار هذه المواقع جاء بعد دراسة لاحتياجات كل منطقة، وبما يحقق أكبر قدر من الاستفادة للفئات المستهدفة.

وأشار إلى أن المديرية تحرص على الالتزام الكامل بالضوابط الصحية في إعداد الوجبات، بدءًا من اختيار المكونات وحتى عملية الطهي والتعبئة والتوزيع، وذلك حفاظًا على سلامة المستفيدين، لافتًا إلى أن هناك متابعة ميدانية يومية لضمان انتظام العمل وسير المشروع وفق الخطة الموضوعة.

وأكد وكيل أول وزارة الأوقاف بمحافظة الشرقية أن هذا المشروع يعكس رسالة الأوقاف في خدمة المجتمع، وأن العمل الخيري خلال شهر رمضان لا يقتصر على الجانب المادي فقط، بل يمتد ليشمل ترسيخ قيم التعاون والتراحم والتكافل بين أبناء الوطن، مشددًا على أن المديرية مستمرة في تنفيذ المبادرات المجتمعية طوال الشهر الكريم، مع دراسة التوسع في نطاق الخدمة حال زيادة أعداد المستفيدين.

ولفت الدكتور محمد إبراهيم حامد إلى أن مديرية أوقاف الشرقية تفتح أبوابها للتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني ورجال الخير الراغبين في المشاركة في هذا العمل الإنساني، بما يسهم في تعظيم أثر المبادرة وتحقيق أهدافها النبيلة، داعيًا الجميع إلى استثمار نفحات الشهر الفضيل في دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وترجمة معاني التكافل إلى واقع ملموس يعزز استقرار المجتمع وتماسكه.

ومن جانبه، أكد كريم فودة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التكية، أن مشروع موائد الرحمن الذي تنفذه المؤسسة يأتي امتدادًا لجهود متواصلة على مدار خمس سنوات، بالتنسيق الكامل مع مديرية أوقاف الشرقية ومديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، وتحت رعاية محافظة الشرقية ووزارة الأوقاف وكافة الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي من المشروع هو الوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية وتقديم الدعم اللازم لها بصورة تحفظ كرامتها وتصون إنسانيتها.

وأوضح أن المؤسسة تحرص على تقديم وجبات الإفطار بشكل منظم يراعي أعلى معايير الجودة والضوابط الصحية، سواء من خلال موائد الرحمن أو عبر تجهيز الوجبات وتوزيعها على المستحقين، مؤكدًا أن العمل يتم بروح الفريق الواحد وبمشاركة متطوعين يسعون إلى إدخال السرور على قلوب الصائمين خلال الشهر الكريم.

وأضاف فودة أن استمرار المشروع على مدار السنوات الماضية يعكس ثقة الجهات التنفيذية والمجتمع في الدور الذي تقوم به المؤسسة، لافتًا إلى أن التنسيق المستمر مع مديرية الأوقاف ومديرية التضامن الاجتماعي يسهم في ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، بما يعزز قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع المصري في شهر رمضان المبارك.

وشدد على أن مؤسسة التكية ستواصل جهودها خلال الشهر الفضيل، انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية، وإيمانًا بأهمية التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق أثر ملموس يشعر به المواطن على أرض الواقع.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التكافل الاجتماعي مؤسسة التكية أوقاف الشرقية موائد الرحمن الأسر الأولى بالرعاية مدیریة أوقاف الشرقیة موائد الرحمن ا إلى أن

إقرأ أيضاً:

تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف

نشرت وزارة الأوقاف نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق 10 صفر ١٤٤٨هـ/ ٢٤ يوليو - ٢٠٢٦م والتي حددت موضوعها بعنوان: «الماء حياة ونماء».

وقالت الوزارة أن  الهدف المراد توصيله: الوعي بأن المحافظة على المياه والموارد العامة مسئولية دينية ووطنية أما الخطبة الثانية: «الموارد ليست ملكا خاصا».

وشددت الوزارة على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة ووقتها المحدد لها.

خطبة الجمعة اليوم.. نائب رئيس جامعة الأزهر يكشف صور حق الطريق في الإسلامخلال خطبة الجمعة.. أمين البحوث الإسلامية: الشريعة جعلت القوة في نصرة الحق ورد المظالمالماءُ حياةٌ ونماء

الحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.

٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».

٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ؛ فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».

٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾ .

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبادِهِ الذينَ اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أما بعدُ:

فإن المواردَ العامةَ ليستْ ملكًا لكَ أو لغيرك، بلْ هيَ ملكٌ للجميع، فاجعلْ تعاملَكَ معَ المواردِ العامةِ صونًا لنعمةِ ربِّكَ، وانشرْ بذورَ الترشيدِ والنظامِ في حياتِكَ، فالمواردُ العامةُ ثروةُ الأوطانِ، وبها تنتفعُ المجتمعاتُ، فالمؤمنُ الحقُّ منْ يلزمُ الاقتصادَ في أوقاتِهِ وأحوالِهِ، وينضبطُ في استخدامِ الماءِ والطاقةِ والغذاءِ، فيتحولُ إلى عنصرٍ نافعٍ يحمي بيئتَهُ، ويصونُ نعمَ ربِّهِ، بالابتعادِ عنِ التبذيرِ والإسرافِ، والتحولِ إلى استخدامِ التقنياتِ الحديثةِ، فصُنْ بالوعيِ مواردَكَ، وحصِّنْ بالمسؤوليةِ حياتَكَ، تبنِ وطنًا قويًّا في مبادئِهِ، ناجحًا في اقتصادِهِ، مستقيمًا في أحوالِهِ، محافظًا على بيئتِهِ، مهتمًّا بنظافتِها، وقد أكدَ المصطفى ﷺ على أنَّ المواردَ حقٌّ مشتركٌ لا يجوزُ احتكارُهُ أو الانفرادُ به دونَ الخلقِ، فقالَ ﷺ: «الناسُ شركاءُ في ثلاثةٍ: الماءِ والكلإِ والنارِ».

كنْ حذرًا من تبديد تلك الموارد، وتجنب السلوكياتِ السيئةَ، كالإفراطِ في استهلاكِ الغذاءِ وإلقاءِ بقاياهُ في النفاياتِ، والعبثِ بالأوراقِ والأدواتِ المكتبيةِ والحكوميةِ، والإسرافِ في استخدامِ الوقودِ وحرقِ الطاقةِ بلا طائلٍ، فتلكَ سلوكياتٌ مفسدةٌ للنعمِ، ومبددةٌ للثرواتِ، وتأملْ كيفَ جعلَ الإسلامُ المواردَ أمانةً، لتكونَ نعمُ اللهِ وسيلةَ حياةٍ، فكنْ لينًا في توجيهِ أبنائِكَ، مصلحًا في مجتمعِكَ، وتلطفْ في نشرِ ثقافةِ الترشيدِ في المدارسِ والمؤسساتِ، فالمؤمنُ الواثقُ يعلمُ أنَّ حفظَ المواردِ يبني الحضاراتِ، ويحافظُ على الطاقاتِ، وبالانضباطِ تدومُ النعمة، وتعظمُ الفائدةُ، في إطارِ الاستمساكِ بقولِهِ جلَّ وعلا: ﴿وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾ .

طباعة شارك وزارة الأوقاف خطبة الجمعة صلاة الجمعة نعمة الماء الوعي

مقالات مشابهة

  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية