رئيس مياه الفيوم: لا تهاون مع مخالفات المياه.. ضبط ٢٧٨ حالة خلسة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، على استمرار الشركة في اتخاذ إجراءات حازمة إتجاه جميع المخالفات والتعديات على منظومة المياه بالمحافظة، حفاظاً على حقوق الدولة وضمان وصول المياه إلى جميع المواطنين، وتمكين الشركة من تلبية متطلبات إنتاج المياه.
وأضاف أن الإدارة العامة للرقابة والمتابعة بالشركة قامت بشن حملات مكثفة أسفرت عن ضبط ٢٧٨ حالة خلسة مياه، بالإضافة إلى ١١ حالة فروق مقايسة، و٤ حالات ري أراضي زراعية بالمخالفة، و٤ حالات خلسة قبل العداد، فضلاً عن رفع ٢ عداد مخالف.
وشدد " سعيد " على أن الشركة لن تتهاون مع أي تعديات على حقوق المواطنين، داعياً الجميع إلى الالتزام بالاستخدام الأمثل لمياه الشرب، وعدم الإسراف أو استغلالها خارج الأغراض المخصصة لها، مع الإبلاغ الفوري عن أي تعديات على الشبكة أو الخطوط الناقلة من خلال قنوات الاتصال الخاصة بالشركة.
تدريب ميداني مكثف و رفع الجاهزية للتعامل مع الطواريء بمواقع العمل المختلفةمن جهه اخرى وفى وقت سابق وفي إطار تعزيز منظومة السلامة و الصحة المهنية و رفع كفاءة التعامل مع المخاطر المحتملة، تواصل شركة مياه الشرب و الصرف الصحي بالفيوم تنفيذ خطة متكاملة تستهدف ترسيخ ثقافة الوقاية داخل مواقع العمل، من خلال الاعتماد على التدريب العملي المباشر و التوعية المستمرة لضمان بيئة تشغيل آمنة و الحفاظ على سلامة العاملين و استدامة تقديم الخدمة للمواطنين.
و أكد المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب و الصرف الصحي بالفيوم، أن الشركة تضع حماية العنصر البشري و تأمين بيئة العمل في مقدمة أولوياتها، مشدداً على ضرورة رفع درجة الجاهزية بكافة مواقع التشغيل للتعامل مع المواقف الطارئة، خاصة حالات تسريب غاز الكلور، بما يحقق سرعة الاستجابة و تقليل المخاطر و الحفاظ على سلامة العاملين و المنشآت.
و أشار إلى أن برامج التدريب سيتم تنفيذها بشكل ميداني و بداخل مواقع العمل نفسها و ليس فقط من خلال مراكز تدريب نمطية، بهدف ربط التعليمات النظرية بالتطبيق الفعلي و المهارة العملية، مع شرح آليات تنفيذ أوامر الشغل و بنودها بصورة واضحة، و تحديد المسئوليات، و التعامل مع المعوقات.
و أضاف رئيس الشركة أن الخطة تستهدف أن يتوافر في كل موقع عناصر مُدرَّبة قادرة على التعامل الفوري مع حالات الطواريء، مع العمل على رفع وعي جميع العاملين بإجراءات السلامة و الصحة المهنية، بما يعزز مفهوم المسئولية الجماعية و يجعل السلامة سلوكاً يومياً داخل بيئة العمل، مع إعداد مواد توعوية و فيديوهات إرشادية مبسطة لشرح أساليب التعامل الآمن مع حالات تسرب الكلور و العمل داخل الأماكن المغلقة، بما يضمن سهولة وصول المعلومة إلى جميع العاملين، و رفع قدرتهم على التصرف السليم أثناء الطواريء.
و قال العقيد محمد كمال، مدير عام الإدارة العامة للسلامة و الصحة المهنية، أن الإدارة تنفذ خطة شاملة للمرور و التفتيش الميداني على المواقع للتأكد من الإلتزام الكامل بإجراءات السلامة، إلى جانب تنظيم تدريبات عملية تحاكي المخاطر الواقعية، مؤكداً أن الوعي المسبق و استخدام مهمات الوقاية بالشكل الصحيح يمثلان خط الدفاع الأول لحماية العاملين ، و العمل على تحديث تعليمات السلامة بشكل دوري، و تفعيل دور لجان السلامة بالمواقع، و الإلتزام بالإبلاغ الفوري عن أي مخاطر، و تطبيق نظام تصاريح العمل، مع إلزام جميع الشركات المنفذة و المقاولين بالإمتثال الكامل لإشتراطات السلامة و الصحة المهنية.
و ستقوم الشركة بتنفيذ مسابقات داخلية بين المواقع المختلفة و تقديم إثابة تميز للمواقع المتميزة في تطبيق معايير السلامة، بهدف نشر روح التنافس الإيجابي و تحفيز العاملين، و ترسيخ ثقافة أن السلامة ليست مجرد تعليمات، بل منظومة عمل متكاملة لحماية الإنسان و ضمان كفاءة و استدامة الأداء، جاء ذلك خلال اجتماع لجنة السلامة و الصحة المهنية بمقر مركز تدريب الشركة بمجمع محطات مياه العزب الجديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مياة الفيوم مخالفات ضبط رئيس الشركة السلامة و الصحة المهنیة میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.