أكد المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، على استمرار الشركة في اتخاذ إجراءات حازمة إتجاه جميع المخالفات والتعديات على منظومة المياه بالمحافظة، حفاظاً على حقوق الدولة وضمان وصول المياه إلى جميع المواطنين، وتمكين الشركة من تلبية متطلبات إنتاج المياه.

وأضاف  أن الإدارة العامة للرقابة والمتابعة بالشركة قامت بشن حملات مكثفة أسفرت عن ضبط ٢٧٨ حالة خلسة مياه، بالإضافة إلى ١١ حالة فروق مقايسة، و٤ حالات ري أراضي زراعية بالمخالفة، و٤ حالات خلسة قبل العداد، فضلاً عن رفع ٢ عداد مخالف.

كما تم تنفيذ ٥٢ تفتيشا فنياً ، و٣١ تفتيشًا  صناعياً للتأكد من الالتزام بالاشتراطات القانونية والفنية، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين.

وشدد " سعيد " على أن الشركة لن تتهاون مع أي تعديات على حقوق المواطنين، داعياً الجميع إلى الالتزام بالاستخدام الأمثل لمياه الشرب، وعدم الإسراف أو استغلالها خارج الأغراض المخصصة لها، مع الإبلاغ الفوري عن أي تعديات على الشبكة أو الخطوط الناقلة من خلال قنوات الاتصال الخاصة بالشركة.

 تدريب ميداني مكثف و رفع الجاهزية للتعامل مع الطواريء بمواقع العمل المختلفة

من جهه اخرى وفى وقت سابق وفي إطار تعزيز منظومة السلامة و الصحة المهنية و رفع كفاءة التعامل مع المخاطر المحتملة، تواصل شركة مياه الشرب و الصرف الصحي بالفيوم تنفيذ خطة متكاملة تستهدف ترسيخ ثقافة الوقاية داخل مواقع العمل، من خلال الاعتماد على التدريب العملي المباشر و التوعية المستمرة لضمان بيئة تشغيل آمنة و الحفاظ على سلامة العاملين و استدامة تقديم الخدمة للمواطنين.

و أكد المهندس وليد سعيد، رئيس شركة مياه الشرب و الصرف الصحي بالفيوم، أن الشركة تضع حماية العنصر البشري و تأمين بيئة العمل في مقدمة أولوياتها، مشدداً على ضرورة رفع درجة الجاهزية بكافة مواقع التشغيل للتعامل مع المواقف الطارئة، خاصة حالات تسريب غاز الكلور، بما يحقق سرعة الاستجابة و تقليل المخاطر و الحفاظ على سلامة العاملين و المنشآت.

و أشار  إلى أن برامج التدريب سيتم تنفيذها بشكل ميداني و بداخل مواقع العمل نفسها و ليس فقط من خلال مراكز تدريب نمطية، بهدف ربط التعليمات النظرية بالتطبيق الفعلي و المهارة العملية، مع شرح آليات تنفيذ أوامر الشغل و بنودها بصورة واضحة، و تحديد المسئوليات، و التعامل مع المعوقات.

و أضاف رئيس الشركة أن الخطة تستهدف أن يتوافر في كل موقع عناصر مُدرَّبة قادرة على التعامل الفوري مع حالات الطواريء، مع العمل على رفع وعي جميع العاملين بإجراءات السلامة و الصحة المهنية، بما يعزز مفهوم المسئولية الجماعية و يجعل السلامة سلوكاً يومياً داخل بيئة العمل، مع إعداد مواد توعوية و فيديوهات إرشادية مبسطة لشرح أساليب التعامل الآمن مع حالات تسرب الكلور و العمل داخل الأماكن المغلقة، بما يضمن سهولة وصول المعلومة إلى جميع العاملين، و رفع قدرتهم على التصرف السليم أثناء الطواريء.

و قال العقيد محمد كمال، مدير عام الإدارة العامة للسلامة و الصحة المهنية، أن الإدارة تنفذ خطة شاملة للمرور و التفتيش الميداني على المواقع للتأكد من الإلتزام الكامل بإجراءات السلامة، إلى جانب تنظيم تدريبات عملية تحاكي المخاطر الواقعية، مؤكداً أن الوعي المسبق و استخدام مهمات الوقاية بالشكل الصحيح يمثلان خط الدفاع الأول لحماية العاملين ، و العمل على تحديث تعليمات السلامة بشكل دوري، و تفعيل دور لجان السلامة بالمواقع، و الإلتزام بالإبلاغ الفوري عن أي مخاطر، و تطبيق نظام تصاريح العمل، مع إلزام جميع الشركات المنفذة و المقاولين بالإمتثال الكامل لإشتراطات السلامة و الصحة المهنية.

و ستقوم الشركة بتنفيذ مسابقات داخلية بين المواقع المختلفة و تقديم إثابة تميز للمواقع المتميزة في تطبيق معايير السلامة، بهدف نشر روح التنافس الإيجابي و تحفيز العاملين، و ترسيخ ثقافة أن السلامة ليست مجرد تعليمات، بل منظومة عمل متكاملة لحماية الإنسان و ضمان كفاءة و استدامة الأداء، جاء ذلك خلال اجتماع لجنة السلامة و الصحة المهنية بمقر مركز تدريب الشركة بمجمع محطات مياه العزب الجديدة.

1000438935 1000438947 1000438927 1000438930 1000438953 1000438944 1000438933

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مياة الفيوم مخالفات ضبط رئيس الشركة السلامة و الصحة المهنیة میاه الشرب

إقرأ أيضاً:

حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض

عندما انضممت إلى شركة Facebook في عام 2009، كنت أؤمن بالرسالة التي تبنّاها مؤسس الشركة مارك زوكربيرج: ربط وتمكين الناس في مختلف أنحاء العالم. ونحن جميعا نعرف كيف انتهى الأمر. تركز شركة Meta، التي أصبحت الآن الشركة الأم لشركات Facebook وInstagram، وWhatsApp، على توليد أكبر قدر ممكن من التفاعل، الأمر الذي أدى إلى ظهور منصات تسبب الإدمان، وتؤجج الغضب، وتنشر معلومات مضللة، وتستقطب المستخدمين.

عملت في شركة Facebook لمدة 15 عاما قبل أن أصبح مُبلِـغة عن الفساد. كنت حاضرة في الغرف التي عمل فيها أشخاص أذكياء على تطوير وتسويق سِمات وميزات تشجع على الاستخدام القهري ــ التمرير المتواصل، والتشغيل التلقائي، وموجزات الأخبار القائمة على الخوارزميات. اتُخذت خيارات التصميم هذه عن عمد، بهدف تعظيم الأرباح قبل أي شيء آخر.

ما يدعو إلى التفاؤل أن العالم بدأ يدرك الأضرار التي تسببها وسائط التواصل الاجتماعي، خاصة بين الشباب. في أوائل يوليو، قدمت لجنة مستقلة تقريرها النهائي حول الكيفية التي يتسنى بها للاتحاد الأوروبي حماية الأطفال على الإنترنت إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ومن المتوقع التوصل إلى اقتراح تشريعي بعد انتهاء الصيف.

في حين أن العديد من دول الاتحاد الأوروبي تخطط لفرض حظر شامل على أساس العمر، فإن التقرير يدعو إلى حظر سِمات التصميم الضارة بشكل مباشر ــ وهي استراتيجية يدعمها الإجماع العلمي والرأي العام . إذا كانت الحكومات تريد حقا الحفاظ على سلامة الأطفال، فيجب عليها أن تطلب من منصات التواصل الاجتماعي إثبات سلامتها ــ كما هو مطلوب بالفعل من شركات الأغذية وشركات تصنيع السيارات ــ لاكتساب القدرة على الوصول إلى سوق المراهقين.

يتعامل نهج الحظر الشامل مع وسائط التواصل الاجتماعي المسببة للإدمان على أنها أمر لا مفر منه. لكنها ليست كذلك. إنها نتاج سنوات من الضغوط من جانب الشركات وعزوف الحكومات عن فرض الضوابط. بذات القدر من الأهمية، يجب أن نعلَم أن هذا النهج غير فعّال. في ديسمبر الماضي، قادت أستراليا العالَم في فرض أول حظر على استخدام الـقُصَّر لوسائط التواصل الاجتماعي عندما منعت المستخدمين دون سن 16 عاما من امتلاك حسابات. وفي مارس، أشار تقرير الامتثال الصادر عن مفوض السلامة الإلكترونية إلى ثغرات إنفاذ كبرى وعدم حدوث انخفاض في بلاغات التنمر الإلكتروني أو الإساءة القائمة على الصور. وفي أبريل، كان أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما لا يزالون يمتلكون حسابات نشطة.

نتيجة لهذا، بدأت أستراليا أيضا تستهدف السِمات الضارة التي ثبت أنها تضر بصحة الأطفال ورفاهتهم. على نحو مماثل، بدأت كندا، وإسبانيا، والبرازيل، وألمانيا تدرك أهمية إلقاء المسؤولية على عاتق شركات التكنولوجيا لضمان سلامة تصميم منصاتها.

يتعين على مزيد من الحكومات أن توجه اهتمامها نحو حظر سِمات التصميم التي تضر بالأطفال، ومن ثم إلزام شركات التكنولوجيا بمعايير أمان صارمة يجرى التحقق منها من قِـبَـل أطراف ثالثة. أكثر من 170 منظمة وَقَّـعَـت على عريضة تدعو إلى اتباع نهج "السلامة بموجب التصميم"، وأصدرت الجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة إرشادات حول الشكل الذي قد تتخذه هذه المعايير. علاوة على ذلك، حظي هذا الموقف بتأييد جماهيري واسع. في استطلاع رأي أُجري مؤخرا في خمس دول أوروبية، قال ثلاثة أرباع البالغين الذين شملهم الاستطلاع إنهم يريدون نهج "السلامة بموجب التصميم" في وسائط التواصل الاجتماعي، بحيث يصبح وصول الأطفال إلى المنصات مستحيلا إلى أن تَـثبُت سلامتها.

امتدت المناقشة أيضا إلى قاعات المحاكم. في فبراير، أصدرت المفوضية الأوروبية تحذيرا لتطبيق TikTok يلزمه بتعديل تصميمه الذي يسبب الإدمان أو مواجهة غرامات تصل إلى 6% من إيراداته. ومؤخرا، وَجَدَ قرار أولي صادر عن المفوضية أن شركة Meta تقاعست عن تقييم مخاطر الإدمان الناجمة عن التمرير اللانهائي وأَسر الانتباه، والذي يجعل الشركة مخالفة لقانون الخدمات الرقمية (DSA). وفي الولايات المتحدة، تسعى أربع ولايات إلى جمع 1.4 تريليون دولار كغرامات من شركة Meta لأنها صممت Facebook وInstagram بطريقة تسبب الإدمان بين المستخدمين الشباب.

تشكل إمكانية التشغيل البيني إصلاحا آخر يستحق النضال من أجله. فإذا تبادلت منصات التواصل الاجتماعي البيانات، يصبح بوسع المستخدمين التحول إلى بدائل أكثر أمانا دون أن يخسروا شبكاتهم. بهذه الطريقة، لن يقعوا في فخ عندما تُـشـتَرى إحدى المنصات، على سبيل المثال، من قِبَل ملياردير ينتمي إلى اليمين المتطرف فيحولها إلى بؤرة للتطرف.

في نهاية المطاف، تعتمد جميع الإصلاحات على آليات إنفاذ قوية. حاولت الحكومات تنظيم منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الالتزامات الطوعية وقوانين كتلك المعمول بها في أستراليا، التي تفرض غرامات على المخالفات. لكن الشركات الأكثر ربحية في العالم قد تتحمل هذه الغرامات ببساطة باعتبارها تكلفة لممارسة الأعمال. يجب أن تكون العواقب ضخمة بالقدر الذي يجعل من غير الممكن احتسابها في التكاليف.

الآن، تحظى أوروبا، التي تتمتع بسجل حافل في تشكيل البيئة التنظيمية العالمية، بالفرصة لقيادة العالم في وضع ضوابط فعّالة وذات مغزى لسلامة الأطفال على الإنترنت. من الـمُـشَـجِّع أن فون دير لاين ــ التي، على الرغم من تحذيرات الخبراء، أَصَرَّت طوال معظم العام الماضي على فرض حظر شامل على أساس العمر ــ أشارت إلى اتجاه جديد، قائلة: "القاعدة في أوروبا هي السلامة بموجب التصميم" عند إعلانها عن التقرير النهائي الصادر عن اللجنة المستقلة. ورغم أن التقرير يوصي بفرض قيود عمرية، فإنه يصنفها على أنها مؤقتة ريثما يُـعاد تصميم السِمات التي تسبب الإدمان والضرر. كما يضع التقرير عبء إثبات سلامة وسائط التواصل الاجتماعي على عاتق شركات التكنولوجيا، وليس الهيئات التنظيمية.

يتمتع الاتحاد الأوروبي بالفعل بأسبقية في اتباع نهج السلامة بموجب التصميم: حيث يوفر قانون الخدمات الرقمية أساسا قانونيا وإثباتا لصحة المفهوم. وقد استشهدت اللجنة الخاصة بإجراءات الإنفاذ الأخيرة التي اتُخذت بموجب قانون الخدمات الرقمية ضد تطبيق TikTok بسبب سِماته التي تسبب الإدمان، فضلا عن الإجراءات الجارية ضد Snapchat، وX/Grok، وMeta.

مع هذا التحول في الاتجاه السياسي، يتعين على الاتحاد الأوروبي الآن تكريس نهج السلامة بموجب التصميم في القانون، مع الاعتراف به باعتباره الحل الوحيد القابل للتطبيق لمنصات التواصل الاجتماعي التي جرى إنشاؤها دون مراعاة للأضرار التي تسببها. وهذا يعني توسيع نطاق هذا الإطار في قانون العدالة الرقمية المرتقب، المتوقع صدوره في وقت لاحق من هذا العام، بدلا من إدخال تعديلات هامشية على القواعد.

إذا جُردت منصة التواصل الاجتماعي من ميزة التمرير اللانهائي، والإعدادات الافتراضية المُحسّنة لزيادة التفاعل، والإشعارات الفورية المستمرة، فمن المرجح أن تصبح أكثر أمانا للشباب. في المقابل، نجد أن حظر استخدام المنصة حسب العمر يترك المنصة ذاتها دون تغيير، ويؤدي فقط إلى تأخير تأثيراتها الضارة. من شأن حل السلامة بموجب التصميم أن يقلل من التعرض لِمُـنتَج ثبت أنه ضار بالأطفال والمراهقين، وأن يعيد تشكيل حوافز السوق، بما يخلق المجال لمنصات أكثر أمانا للتنافس.

يشترط الاتحاد الأوروبي بموجب القانون أن تكون معظم المنتجات التي تدخل إلى الـكُتلة آمنة. ولا يجوز استثناء وسائط التواصل الاجتماعي من هذا الشرط.

*كيلي ستونليك مسؤولة تنفيذية سابقة في شركة "ميتا".

*خدمة بروجيكت سنديكيت

مقالات مشابهة

  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • ضبط 35 الف دولار مهربة عبر راكبة في مطار بورتسودان مخبأة بذكاء
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"