افتتاح مُبهر للنسخة الـ13 من كأس منصور بن زايد 2026
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
مصطفى الديب (أبوظبي)
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، انطلقت مساء أمس، بملاعب فندق «قصر الإمارات ماندارين أورينتال» بالعاصمة أبوظبي، منافسات النسخة الثالثة عشرة من كأس منصور بن زايد لكرة القدم 2026، التي تقام بتنظيم اللجنة الرياضية في ديوان الرئاسة، وذلك بالتعاون مع اتحاد الكرة ورابطة المحترفين الإماراتية.
شهد الافتتاح معالي سلطان ضاحي الحميري، مستشار مكتب رئيس الدولة للشؤون الاستراتيجية، مدير مكتب رئيس ديوان الرئاسة التنفيذي، كما حضر حسن إبراهيم الحمادي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة، نائب رئيس اللجنة الرياضية في ديوان الرئاسة، وعبدالله ناصر الجنيبي، رئيس رابطة المحترفين الإماراتية النائب الأول لرئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، ومحمد عبدالله هزام الظاهري أمين عام اتحاد الإمارات لكرة القدم، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الراعية، وهم رويال جت، فندق قصر الإمارات ماندارين أورينتال، مركاتور للسفر والسياحة، وأروما دي لاموري.
وفي هذه المناسبة، أكد معالي سلطان ضاحي الحميري أن استمرارية البطولة للعام الثالث عشر على التوالي، تترجم الرؤية السديدة لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في جعل الرياضة ركيزة أساسية لجودة الحياة، قائلاً: «هذه البطولة باتت منصة وطنية رائدة تدعم الحركة الشبابية، وتخلق بيئة إيجابية تدمج بين التنافس الشريف والترابط المجتمعي في شهر رمضان الفضيل». وبارك معاليه للجميع حلول الشهر المبارك، متمنياً أن تشكّل هذه النسخة التي تتزامن مع «عام الأسرة» إضافة نوعية لمسيرة النجاحات التي بدأت منذ عام 2012.
من جانبه، أشاد معالي راشد سعيد العامري، مستشار مكتب رئيس الدولة للشؤون الاستراتيجية، رئيس اللجنة الرياضية في ديوان الرئاسة، بقيمة البطولة، مؤكداً أنها تجاوزت مفهوم المنافسة الكروية لتصبح ملتقىً يعزز قيم التقارب والعمل الجماعي.
وقال معاليه: «نفخر بمشاركة 16 فريقاً في حدث يكرس الرياضة كنمط حياة إيجابي. لقد عملنا مع شركائنا في اتحاد الكرة ورابطة المحترفين لتقديم نسخة استثنائية تواكب مكانة البطولة وأثرها المجتمعي». وأشار إلى تخصيص فعاليات مصاحبة تراعي كافة فئات المجتمع، ترسيخاً للروابط الأسرية التي تنشدها الدولة في «عام الأسرة».
في المقابل تضمن حفل الافتتاح عرضاً مرئياً مبهراً استعرض مسيرة البطولة وقيمها الرياضية، تلته المباراة الافتتاحية التي أقيمت ضمن مواجهات المجموعة الأولى، إذ حقق «نادي مدينة أبوظبي للجولف» مفاجأة من العيار الثقيل بفوزه على بطل النسخة الماضية فريق «دائرة القضاء» بهدف دون رد، سجله اللاعب ياسين إدو عزيز، الذي نال جائزة رجل المباراة.
وفي المباراة الثانية لحساب المجموعة ذاتها، خيّم التعادل السلبي على مواجهة «مكتب التدقيق والتطوير المؤسسي» و«قطاع المشاريع الهندسية والفنية»، فيما نال لاعب مكتب التدقيق أوكيمي أيونتوس أوموه جائزة رجل المباراة.
الجدير بالذكر أن البطولة تضم 16 فريقاً يمثلون مختلف قطاعات ديوان الرئاسة والجهات الحكومية التابعة له، وُزعت على 4 مجموعات، حيث تُقام المنافسات بنظام الدوري من دور واحد في مرحلة المجموعات، ليتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية. وتتميز نسخة 2026 بفعاليات مجتمعية تحت شعار «عام الأسرة»، تهدف إلى توفير تجربة ترفيهية متكاملة للجمهور والناشئين، بالإضافة إلى جوائز قيمة رصدتها اللجنة المنظمة للمشاركين والجماهير. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس منصور بن زايد لكرة القدم قصر الإمارات سلطان الحميري دیوان الرئاسة منصور بن زاید لکرة القدم
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.