أعلى من الإحصاءات الرسمية..دراسة دولية تكشف رقماً صادماً لضحايا غزة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة ذا لانسيت غلوبال هيلث الطبية أن حصيلة الشهداء الفلسطينيين خلال الأشهر الخمسة عشر الأولى من حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة تجاوزت 75 ألف شهيد، وهو رقم يفوق بكثير التقديرات التي أعلنتها وزارة الصحة في القطاع خلال الفترة ذاتها، والتي بلغت نحو 49 ألفا.
وأفادت الدراسة، الصادرة الأربعاء، بأن النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا الغالبية من إجمالي الوفيات المرتبطة بحرب الاحتلال الإسرائيلي، وهي نسبة تتقاطع إلى حد كبير مع البيانات الرسمية الصادرة من الجهات الصحية في غزة.
ويُعد هذا البحث أول مسح سكاني مستقل لتقدير أعداد الوفيات في القطاع منذ بدء العدوان، إذ شمل نحو ألفي أسرة فلسطينية على مدار سبعة أيام ابتداء من 30 ديسمبر/كانون الأول 2024، بهدف الوصول إلى تقدير أكثر شمولاً لحجم الخسائر البشرية.
وقاد الدراسة الأكاديمي البريطاني مايكل سباجت من جامعة لندن، بمشاركة باحثين بريطانيين وفلسطينيين، فيما تولى المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية تنفيذ العمل الميداني داخل القطاع.
وأشار معدّو الدراسة إلى أن المعطيات المتوافرة تدل على أن ما بين 3% و4% من سكان قطاع غزة استشهدوا نتيجة أعمال العنف المباشر بحلول الخامس من يناير/كانون الثاني 2025، إضافة إلى عدد كبير من الوفيات غير المباشرة الناجمة عن تداعيات الحرب، بما في ذلك انهيار الخدمات الصحية ونقص الغذاء والمياه.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
صادرات السلاح الإسرائيلية تسجل رقماً قياسياً بدفع من الحروب على غزة ولبنان وإيران
كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية، أن صادرات الأسلحة سجلت مستوى قياسياً خلال عام 2025، لتبلغ 19.2 مليار دولار، بزيادة تقارب 30 بالمئة مقارنة بعام 2024، مدفوعة بارتفاع الطلب على المنتجات العسكرية التي استخدمت في الحروب التي خاضتها "إسرائيل" ضد قطاع غزة ولبنان وإيران.
وقالت الوزارة، في بيان لها الثلاثاء، إن أنظمة الصواريخ والقذائف ومنظومات الدفاع الجوي تصدرت صادرات الصناعات العسكرية الإسرائيلية خلال العام الماضي، مستحوذة على 29 بالمئة من إجمالي الصفقات، تلتها أنظمة المراقبة والبصريات الإلكترونية بنسبة 22 بالمئة، ثم أنظمة الرادار والحرب الإلكترونية والطائرات المأهولة بنسبة 11 بالمئة لكل منها.
وأقرت الوزارة بأن "العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز الطلب العالمي على منتجاتها الدفاعية"، مشيرة إلى أن أوروبا استحوذت على 36 بالمئة من صادرات السلاح الإسرائيلية، تلتها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 32 بالمئة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 15 بالمئة.
ونقل البيان عن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قوله إن الارتفاع في صادرات السلاح جاء نتيجة الأداء العملياتي لجيش الاحتلال في غزة ولبنان وإيران، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
ويأتي الإعلان عن هذه الأرقام في وقت تواجه فيه "إسرائيل" انتقادات واتهامات من منظمات حقوقية ودولية بارتكاب انتهاكات للقانون الدولي خلال حربها على قطاع غزة، إلى جانب دعوات متزايدة لمقاطعة الشركات المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بالتوازي مع تحركات عسكرية في لبنان وتصعيد مع إيران، فيما ترى وزارة الحرب الإسرائيلية أن هذه العمليات عززت مكانة صناعاتها العسكرية في الأسواق العالمية.