الذهب يتجاوز 5000 دولار للأونصة تزامنًا مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
سجل سعر الذهب لليوم الثالث ارتفاعًا متجاوزاً مستوى 5000 دولار للأونصة، تزامنًا مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وفي المقابل، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «إن مهلة من 10 إلى 15 يوماً هي تقريباً كل ما سيسمح به لإجراء مفاوضات بشأن اتفاق نووي مع إيران، في ظل حشد القوات الأمريكية في المنطقة بأكبر انتشار لها منذ ما قبل حرب العراق في 2003».
وعلى الرغم من ارتفاع الذهب بأكثر من 2% خلال الجلستين الماضيتين، يبقى المعدن النفيس عرضة لتقلبات جديدة في حال توجيه الولايات المتحدة ضربة كبرى لإيران، وسط مخاوف من استقرار النظام بعد اضطرابات واسعة النطاق وقد يؤدي أي تصعيد إلى زيادة الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن، فيما سجل النفط مستويات لم تشهدها الأسواق منذ ستة أشهر مع متابعة المتعاملين للتوترات الإقليمية.
في الوقت نفسه، يلعب مسار أسعار الفائدة الأمريكية دورًا رئيسيًا في تحديد تحركات الذهب، الذي عادة ما يستفيد من انخفاض تكاليف الاقتراض وقد قلّل محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران من دعوات خفض أسعار الفائدة بعمق هذا العام بعد أن أظهرت البيانات الأخيرة قوة أكبر من المتوقع في الاقتصاد الأمريكي، بحسب وكالة "داو جونز".
وكانت أسواق الذهب قد شهدت تقلبات غير معتادة منذ بداية الشهر، حيث تراجعت الأسعار من ذروة قياسية تجاوزت 5595 دولارًا للأونصة إلى نحو 4400 دولار خلال يومين فقط، في واحدة من أسرع موجات البيع التاريخية للذهب.
سعر الذهب اليوم الجمعة.. العقود الآجلة تسجل ارتفاعًا رغم التراجع الأسبوعي
تحديث جديد.. سعر الذهب اليوم الخميس 19 فبراير 2026 في الصاغة
عيار 21 الآن.. مفاجأة في سعر الذهب اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 بعد الارتفاع الأخير بالأسواق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الذهب الذهب الاحتياطي الفيدرالي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة الأمريكية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سعر الذهب لليوم سعر الذهب
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي