بن غفير يقتحم المسجد الأقصى ويعقد اجتماعا أمنيا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
ذكرت صحيفة معاريف العبرية، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير دخل المسجد الأقصى اليوم الجمعة، حيث عقد اجتماعًا لتقدير الموقف بمشاركة قائد الشرطة وعدد من المسؤولين الأمنيين.
ونقلت الصحيفة عن بن غفير قوله إن “فرض السيادة والحزم يحققان الردع خلال شهر رمضان ”، في إشارة إلى الإجراءات الأمنية المتخذة في القدس خلال الفترة الحالية.
ويأتي ذلك في ظل إجراءات أمنية مشددة تشهدها المدينة مع حلول شهر رمضان، وسط حالة ترقب للتطورات الميدانية في الأيام المقبلة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية إسرائيليون يتسللون إلى قطاع غزة للمطالبة بإعادة الاستيطان نتنياهو: حماس ستكون أمام خيارات صعبة خلال الفترة المقبلة قناة عبرية: كوسوفو وكازاخستان ترغبان في الانضمام لقوة الاستقرار بغزة الأكثر قراءة القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة الهلال والاتفاق - المعلق والتشكيل قناة عبرية: غالبية عظمى في إسرائيل تستبعد إمكانية نزع سلاح حماس مسلسلات رمضان 2026 MBC - القائمة الكاملة ومواعيد العرض حين يصبح العشق مقاومة: عيد العشاق في غزة حيث يزهر الحُب تحت الركام. عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.