السيد يهاجم فوضى الأسعار: مستلزمات مائدة رمضان تنهش جيوب الفقراء
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
انتقد رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي، النقيب شادي السيد، الارتفاع الجنوني في أسعار السلع الاستهلاكية مع حلول شهر رمضان المبارك، واصفاً ما يجري بـ"المجزرة" التي تُرتكب بحق المواطنين سنوياً دون رقيب. وأوضح السيد أن أسعار الخضار الأساسية تضاعفت عدة مرات في غضون أسابيع قليلة، مشيراً إلى أن تكلفة إعداد "صحن الفتوش" أو "التبولة" باتت تتجاوز مليون ليرة، وهو ما يفوق قدرة العمال والمستخدمين.
واتهم السيد التجار بـ"سرقة" الزيادات المالية التي أُعطيت للقطاع العام مسبقاً، محذراً من التداعيات الخطيرة للضرائب غير المباشرة والرسوم الإضافية على المحروقات التي يتذرع بها التجار لرفع الأثمان. وسأل النقيب عن دور وزارتي الاقتصاد والزراعة في كبح هذه الفوضى، مؤكداً أن الرقابة الرسمية غائبة تماماً، بينما يواجه الناس اعتداءً سافراً على أموالهم وقوت يومهم في ظل غياب الإشراف الفعلي وتثبيت الأسعار.
مواضيع ذات صلة نقابة العمال الزراعيين تهاجم الحكومة: القرارات الضريبية "رصاصة رحمة" في جيوب الفقراء Lebanon 24 نقابة العمال الزراعيين تهاجم الحكومة: القرارات الضريبية "رصاصة رحمة" في جيوب الفقراء
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی لبنان Lebanon 24 م
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم