دراسة جديدة تكشف مفاجأة عن الصيام المتقطع.. تفاصيل
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أظهرت مراجعة كوكرين الرئيسية لـ 22 تجربة شملت ما يقرب من 2000 بالغ أن الصيام المتقطع لا يُقدم أي ميزة ملحوظة في إنقاص الوزن مقارنةً بالحميات الغذائية التقليدية، أو حتى أي تغييرات مُنظّمة. وتعود أي فوائد محتملة إلى انخفاض السعرات الحرارية المُتناولة، وليس إلى تأثيرات أيضية. ويؤكد الخبراء أن فقدان الوزن المستدام يعتمد على التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والعادات الصحية طويلة الأمد، وليس على اتباع صيحات الصيام وحدها.
يُعدّ الصيام المتقطع من أكثر الطرق شيوعًا لإنقاص الوزن، ويتبعه الكثيرون حول العالم. وقد رُوّج له كوسيلة فعّالة وآمنة لإنقاص الوزن، إلا أن دراسة حديثة تشير إلى أن هذه الطريقة لا تُؤثر على رحلة إنقاص الوزن، وقد تكون مجرد دعاية مُبالغ فيها.
وجدت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة كوكرين أن الصيام المتقطع ليس أفضل من النصائح الغذائية التقليدية أو حتى عدم القيام بأي شيء على الإطلاق.
ماذا تقول الدراسة؟
بحسب الدراسة، جمع الباحثون بيانات من 22 تجربة سريرية شملت ما يقارب 2000 بالغ في أوروبا وأمريكا الشمالية والصين وأمريكا الجنوبية وأستراليا، باستخدام مناهج مختلفة للصيام المتقطع. وقد فحصت الدراسة مناهج مختلفة للصيام المتقطع، بما في ذلك الصيام الدوري (نظام 5:2)، والصيام يوماً بعد يوم، وتناول الطعام في أوقات محددة (نظام 16:8). وخضع المشاركون للمتابعة لمدة تصل إلى عام.
كانت النتائج مذهلة، وكشفت
في جميع الدراسات التي تمت مراجعتها، كانت الفروقات في فقدان الوزن بين الصيام المتقطع والحمية الغذائية التقليدية ضئيلة إحصائيًا. فقد أولئك الذين اتبعوا برامج الصيام بعض الوزن، ولكن ليس بشكل ملحوظ أكثر من أولئك الذين اتبعوا النصائح الغذائية المعتادة أو حتى أولئك الذين لم يُجروا أي تغييرات غذائية مُنظّمة. في بعض الحالات، لم يُسفر الصيام إلا عن انخفاض متوسط في الوزن يتراوح بين 2 و5% على مدى 6 إلى 12 شهرًا، وهو انخفاض طفيف يرى الباحثون أنه قد لا يكون ذا أهمية سريرية.
يعتمد الصيام المتقطع على الادعاء بأنه يحفز تأثيرات أيضية فريدة مثل تعزيز حرق الدهون أو تحسين حساسية الأنسولين. ومع ذلك، فقد شككت الأبحاث الحديثة في هذه الفكرة.
بحسب الدراسة، عندما يبقى استهلاك السعرات الحرارية ثابتًا، فإن الامتناع عن الطعام لساعات لا يُحدث أي تحسن ملحوظ في مستويات سكر الدم أو الكوليسترول أو الالتهابات. وهذا يشير إلى أن أي فوائد تُلاحظ من الصيام المتقطع تعود على الأرجح إلى انخفاض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة، وليس إلى جدول الصيام نفسه. بعبارة أخرى، قد يكون الصيام المتقطع أداةً أساسيةً لتقليل السعرات الحرارية، وليس له أي فائدة بيولوجية خاصة.
اكتسب الصيام المتقطع شعبية واسعة لأنه بدا أسهل من الحميات الغذائية التقليدية. فبدلاً من حساب السعرات الحرارية باستمرار، يكتفي الأشخاص باتباع توقيت محدد. ولا يزال الصيام المتقطع مفيدًا لبعض الأفراد. فبحسب جامعة هارفارد، قد يُفيد الصيام في:
يساعد على تقليل تقلبات الجوع
استقرار مستويات السكر في الدم
تسهيل التحكم في السعرات الحرارية لبعض الأشخاص
المصدر:timesnownews.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصيام المتقطع الصيام الوزن الغذائیة التقلیدیة السعرات الحراریة الصیام المتقطع
إقرأ أيضاً:
جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
البلاد (جدة) تستضيف مدينة جدة يوم 25 يوليو الجاري حدث “The Comeback” العالمي للملاكمة، الذي يجمع نخبة من أبرز الملاكمين المحترفين، يتقدمهم البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا في مواجهة مرتقبة لفئة الوزن الثقيل، تحظى باهتمام واسع من جماهير اللعبة ووسائل الإعلام العالمية.
ويعود جوشوا إلى الحلبة باحثًا عن استعادة موقعه بين كبار ملاكمي الوزن الثقيل ومواصلة المنافسة على الألقاب العالمية، مستندًا إلى خبرة كبيرة اكتسبها خلال مسيرة حافلة خاض خلالها 33 نزالًا احترافيًا، حقق الفوز في 29 منها، بينها 26 انتصارًا بالضربة القاضية، مقابل أربع هزائم فقط، وسبق له التتويج بعدة ألقاب عالمية ومواجهة نخبة من أبرز الأسماء في تاريخ الفئة. في المقابل، يخوض الألباني كريستيان برينغا أكبر اختبار في مسيرته الاحترافية، بعدما فرض نفسه ضمن أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الوزن الثقيل.
ويدخل المواجهة بسجل لافت يتضمن 21 نزالًا احترافيًا، حقق خلالها 20 انتصارًا، جميعها تقريبًا بالضربة القاضية، مقابل خسارة واحدة، ما يعكس قوته الهجومية وقدرته على حسم النزالات مبكرًا.
وتكتسب المواجهة أهمية خاصة لكونها تجمع الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها جوشوا والطموح المتصاعد لبرينغا، إذ يسعى الأول إلى تأكيد حضوره مجددًا في سباق المنافسة على الألقاب العالمية، بينما يتطلع الثاني إلى تحقيق فوز نوعي قد يمنحه دفعة كبيرة نحو مصاف أبرز ملاكمي الوزن الثقيل على الساحة الدولية.
وتواصل جدة من خلال استضافة هذا الحدث العالمي تعزيز حضورها مركزًا رئيسًا للفعاليات الرياضية الكبرى، بعد نجاحها في احتضان العديد من البطولات والأحداث الدولية خلال السنوات الماضية، مستفيدة من بنية تحتية رياضية متطورة وقدرات تنظيمية أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة وجهةً عالمية لاستضافة المنافسات الرياضية النوعية.