أوقاف كفر الشيخ تنظم مقارئ الجمهورية لتلاوة القرآن الكريم| صور
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
نظمت مديرية أوقاف كفر الشيخ، اليوم الجمعة، فعالية «مقرأة الجمهور» بعدد من مساجد المديرية؛ وذلك بهدف نشر الثقافة القرآنية وتعميق روح التدبر في نفوس رواد بيوت الله عز وجل خلال أيام شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وبإشراف الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ.
وشهدت المساجد أجواءً إيمانية عامرة، حيث تحلّق المصلون حول مائدة القرآن الكريم مرددين خلف نخبة من الأئمة أصحاب الأصوات الندية، في مشهد يجسد عمق التعلق بكتاب الله – تعالى – وحرص الجميع على إتقان التلاوة والانتفاع بهدي القرآن الكريم، وسط تنظيم متميز وتفاعل كبير من الجمهور بمختلف الإدارات الفرعية.
وأكدت مديرية أوقاف كفر الشيخ، اليوم، استمرارها في عقد هذه الحلقات القرآنية بالمساجد الكبرى على مستوى المحافظة، تأكيدًا على دور المساجد كمحاضن آمنة لبناء الوعي الرشيد والسمو الأخلاقي وربط المجتمع بكتاب ربه واقعًا ملموسًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كفر الشيخ محافظ كفر الشيخ أخبار كفر الشيخ الأوقاف أوقاف کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
إيهود باراك: جيشنا مستنزف وحكومتنا تضلل الجمهور ونتنياهو يعدّ الجثث
هاجم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزير الجيش ورئيس الأركان الأسبق إيهود باراك، الحكومة اليمينية الإسرائيلية الحالية بزعامة بنيامين نتنياهو، التي تعمل على تضليل الجمهور الإسرائيلي في ظل استنزاف مستمر لجيش الاحتلال واستمرار تساقط صواريخ حزب الله على شمال البلاد.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، أن دولة الاحتلال لن تهاجم بيروت، وأن وقفاً لإطلاق النار مع حزب الله قد دخل حيز التنفيذ، لكن بعد وقت قصير من هذا الإعلام استؤنف إطلاق النار من جانب حزب الله باتجاه بلدات المستوطنات في الشمال الفلسطيني المحتل.
وفي تعليق له على هذه التطورات، أكد الجنرال باراك ، الذي شغل في السابق منصب وزير الأمن الإسرائيلي، أن "هذه حكومة تضلل الجمهور، ونتنياهو يعدّ الجثث، لم يُقتل 800 جندي ولا 400 جندي، كل ذلك هراء، لقد زعم نتنياهو خلال الجنازات في إسرائيل إننا نوجه ضربات قاسية لحزب الله، وإنه أعاده عشرات السنين إلى الوراء، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية.
وأضاف: "ما يحدث هنا أمر بائس، مجرد وهم، إنهم يخدعون الإسرائيليين ويوهمونهم بأنه لو تخلصنا من قيود ترامب الغريب هذا، فسننهض أخيرا ونقضي على حزب الله نهائيا".
وأكد أنه "لا يوجد شيء من هذا القبيل؛ لا يمكن القضاء على حزب الله من دون احتلال لبنان، وهذا أمر غير عملي إطلاقا، إسرائيل تُفشل الفرصة المتاحة حاليا في لبنان، فعندما نسوي القرى بالأرض ونبث رسائل بأننا سنبقى هناك بشكل دائم، نظن أننا نضعف حزب الله، لكننا في الواقع نمنحه دورا أكثر أهمية داخل لبنان".
ورأى أن "الطريق الوحيدة هي الوصول إلى وضع تعمل فيه الحكومة اللبنانية، السعودية، فرنسا، أمريكا وسوريا معا على تقويض شرعية احتفاظ حزب الله بالسلاح، أما عندما ندمر القرى فإننا نعزز حزب الله.، وإيران التي تقف خلفه، مدعومة بمحور قوي جدا، ومعهم باكستان وتركيا ومصر والسعودية، وقد نسقوا مع قطر ويمارسون ضغوطا على ترامب بصورة أكثر فاعلية منا".
ولفت باراك أن "هذه الحكومة (بزاعمة نتنياهو) أوصلتنا إلى أخطر وضع سياسي وأمني في تاريخ دولتنا، الجيش الإسرائيلي مستنزف إلى أقصى حد، ومع ذلك يستمرون في تضليل الجمهور".
وحول العمليات البرية في لبنان، قال رئيس الوزراء الأسبق: "هناك خشية عميقة من أن التوجه إلى هناك لا يرتبط بأهداف عملية حقيقية، السؤال الحقيقي بشأن الانسحاب من لبنان ليس لماذا حدث عام 2000، بل لماذا لم يحدث قبل ذلك بخمسة عشر عاما".
وبين أن "حزب الله تطور بسبب وجودنا داخل لبنان، هذه الحكومة لا تدرك أن الحروب تنتهي دائما في نهاية المطاف، وأن الحرب ليست سوى وسيلة للوصول إلى حل سياسي ودبلوماسي"، معتبرا أن "نفتالي بينيت أو غادي آيزنكوت (زعماء المعارضة) أفضل من نتنياهو بما لا يقاس".