حزب السادات: كلمة مصر أمام مجلس السلام أكدت الثوابت تجاه القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بـ مجلس الشيوخ، أن الكلمة التي ألقاها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي عُقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، عكست بوضوح ثوابت السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية وحرص الدولة على دعم مسار السلام العادل والشامل.
وقال السادات، إن تأكيد مصر من على منبر الاجتماع في واشنطن على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وفقًا لمقررات الشرعية الدولية، يمثل حجر الأساس لأي تسوية سياسية حقيقية، مشددًا على أن الموقف المصري ثابت في رفض أي محاولات لضم الضفة الغربية أو تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأوضح النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ،أن التشديد على ضرورة الحفاظ على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة يعكس رؤية استراتيجية متكاملة تستهدف تمكين السلطة الفلسطينية من استئناف مسؤولياتها في القطاع، باعتبار ذلك خطوة رئيسية نحو استعادة الاستقرار وتهيئة المناخ لإعادة الإعمار.
وأشار إلى أهمية دعم ولاية "مجلس السلام" كمظلة لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة، مع تمكين اللجنة الوطنية لإدارة القطاع من مباشرة أعمالها من الداخل وفي جميع مناطقه، بما يضمن إدارة فلسطينية للشأن الداخلي بدعم إقليمي ودولي منظم.
كما لفت السادات إلى أن استمرار مصر في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لحفظ الأمن داخل القطاع يؤكد التزام القاهرة بدعم مؤسسات الدولة الفلسطينية، وتهيئة بيئة آمنة تسهم في تثبيت الاستقرار ومنع تجدد التصعيد.
وأكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن أي تحرك دولي جاد نحو إنهاء الصراع يجب أن يرتكز على احترام القانون الدولي، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ودعم بقاء الشعب الفلسطيني على أرضه من خلال جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يضمن تحقيق سلام مستدام في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي مجلس الامن مجلس الشيوخ البرلمان نواب مجلس الشیوخ حزب السادات
إقرأ أيضاً:
ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده تبلي بلاء حسنا في التعامل مع إيران ولن تسمح لها مطلقا بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف ترامب خلال كلمة ألقاها في واشنطن، أن إيران لا تزال تمتلك قدرات عسكرية رغم سلسلة الضربات الأمريكية المتواصلة.
وأشار إلى أن "الإيرانيين يرغبون في القيام بشيء ما دبلوماسيا لكنني أقول إنهم ليسوا مستعدين بعد" وفق قوله.
وأكد أن إيران اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، مبينا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وفي وقت سابق كشف ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.