مشهد مهيب.. الآلاف يؤدون أول جمعة في رمضان بالمسجد الحرام
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
شهد المسجد الحرام اليوم، توافد أعدادٍ كبيرة من المصلين والمعتمرين لأداء صلاة أول جمعة من شهر رمضان، في أجواءٍ إيمانيةٍ سامية، غمرتها السكينة والطمأنينة، وعكست شرف الزمان وقدسية المكان، في مشهدٍ روحاني يفيض بالخشوع والتضرّع.
واكتظّت أروقة المسجد الحرام وساحاته وصحن المطاف بالمصلين من شتى الجنسيات، في لوحةٍ تعبّدية مهيبة جسّدت وحدة المسلمين، وتلاقي قلوبهم على الطاعة، حيث توافد القاصدون منذ ساعاتٍ مبكرة، متفرغين للذكر والدعاء، ومستشعرين نفحات الرحمة التي يحملها هذا الشهر الكريم.
وتكاملت الجهود الميدانية والتنظيمية لضمان راحة المصلين وانسيابية الحركة، من خلال تنظيم الحشود، وتيسير الدخول والخروج، والعناية بنظافة المرافق وتعقيمها، إلى جانب تقديم خدمات التوجيه والإرشاد، بما أسهم في تهيئة بيئة تعبديّة متكاملة يسودها الهدوء والاطمئنان.
دعاء أول جمعة في رمضان .. أفضل 210 أدعية تحقق المستحيل في ساعة الاستجابة
أول جمعة في رمضان.. ردد هذه الأدعية الجامعة لكل خير
وتجلّت خلال صلاة الجمعة مشاهد الخشوع والسكينة، وارتفعت الأكفّ بالدعاء في لحظاتٍ إيمانيةٍ عميقة، أكدت المكانة الراسخة للمسجد الحرام بوصفه قبلة المسلمين، ومهوى أفئدتهم، ومركزًا جامعًا تتوحّد فيه المشاعر وتسمو فيه القلوب.
ويأتي هذا المشهد الإيماني امتدادًا للجهود المتواصلة التي تُبذل خلال شهر رمضان لخدمة ضيوف بيت الله الحرام، وتهيئة أجواء تعبديّة تليق بعظمة المكان وجلالة الزمان، بما يعكس العناية الفائقة التي توليها المملكة بالحرمين الشريفين، وحرصها الدائم على تمكين القاصدين من أداء عباداتهم بكل يُسرٍ وطمأنينة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المسجد الحرام أول جمعة في رمضان الحرمين الشريفين صلاة الجمعة شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.