#سواليف

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى مواصلة الحشد الشعبي وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى، اغتناماً لفضل الشهر الكريم، وحمايته من مخططات الاحتلال وأطماع المستوطنين، في ظل عرقلة قوات الاحتلال وصول الفلسطينيين إلى المسجد المبارك، ومنع الآلاف منهم من أداء الصلاة في الجمعة الأولى من شهر رمضان.

وقالت الحركة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الجمعة، إنّ “الاحتلال الصهيوني المجرم يتعمد إذلال المصلّين الوافدين إلى المسجد الأقصى، عبر إجراءات عسكرية مشددة وانتهاكات متواصلة، شملت تقييد أعداد المصلين بنحو عشرة آلاف فقط، وفرض قيود تعسفية على دخول الفلسطينيين بذريعة السن والتصاريح؛ في انتهاك صارخ لحرية العبادة، ومحاولة مكشوفة لفرض واقع تهويدي في المسجد المبارك”.

وأضافت أن “عراقيل الاحتلال المستمرة وإجراءاته الهادفة إلى تقليل أعداد المصلين في المسجد الأقصى لن تفلح في كسر إرادة شعبنا، ولن تثنيه عن شدّ الرحال إلى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ونحثّ كل من يستطيع الوصول إلى الأقصى على المساهمة في نيل شرف الرباط والدفاع عنه، في ظل المخاطر المتزايدة التي تحيط به”.

مقالات ذات صلة 80 ألفًا يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في الأقصى 2026/02/20

ودعت “أبناء شعبنا في القدس والداخل المحتل إلى استثمار أيام الشهر الفضيل في إفشال مخططات التهويد التي ينفذها الاحتلال والمستوطنون بحق مقدساتنا الإسلامية، وتأكيد حقنا الديني والتاريخي الثابت في المسجد الأقصى المبارك”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: المسجد الأقصى فی المسجد

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.

كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.

وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية لـ “الأقصى”
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • الجامعة العربية تدين اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • “حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك