نيابة عن الرئيس السيسي.. «مدبولي» يعود إلى القاهرة بعد مشاركته في اجتماع مجلس السلام
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
عاد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى القاهرة اليوم، عقب مشاركته نيابةً عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في الاجتماع الأول لـ «مجلس السلام» بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
ونقل رئيس الوزراء، في كلمته الرسمية أمام المجلس، دعم الدولة المصرية للرؤية الرامية إلى تدشين «عصر جديد من السلام والتعايش» في المنطقة، مؤكدًا التزام مصر بالعمل ضمن هذا الإطار الدولي لصياغة حلول مستدامة تنهي الصراعات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفقًا للثوابت المصرية القائمة على الحقوق المشروعة وقواعد القانون الدولي.
وشدد رئيس الوزراء على موقف مصر الثابت الذي يعطي الأولوية القصوى لتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية، مجددًا الرفض القاطع لأي توجهات نحو تهجير الفلسطينيين أو ضم الضفة الغربية، كما أكد أن السلام الدائم لن يتحقق إلا بمسار سياسي واضح يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتفعيل خطط إعادة الإعمار التي تعهد بها أعضاء المجلس.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء ينعى ضحايا حادث تصادم محور 30 يونيو جنوب بورسعيد
رئيس الوزراء: يجب تمكين الفلسطينيين من مباشرة أمورهم
مدبولي: نشكر ترامب على جهوده لإحلال السلام في المنطقة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاجتماع الأول لـ مجلس السلام الدكتور مصطفى مدبولي الرئيس السيسي الرئيس عبدالفتاح السيسي القضية الفلسطينية رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء واشنطن رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026