هاكر فى الظل.. زلزال سوني.. عندما توقفت المتعة وبدأ الكابوس!
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
حينما تتحول "لعبتك" المفضلة إلى فخ تخيل أنك تجلس في غرفتك، تمسك بجهاز التحكم، وتستعد لخوض معركتك الرقمية المعتادة، لكن فجأة.. ينقطع كل شيء.
ليس مجرد عطل فني، بل هو "غزو" صامت لخصوصيتك، في هذه الحلقة، نروي قصة اليوم الذي سقطت فيه قلعة "PlayStation"، ليصحو 77 مليون لاعب على حقيقة مُرّة: بياناتهم الشخصية والائتمانية أصبحت في قبضة "أشباح" الظل.
في البداية، ظن الجميع أنها صيانة روتينية، لكن الساعات تحولت إلى أيام، والأيام إلى أسابيع، خلف الأبواب المغلقة في شركة سوني، كان المهندسون يهرولون في ممراتهم المظلمة؛ لقد تم اختراق النظام، والعدو لا يزال في الداخل!
-الثغرة التي لم يتوقعها أحد كيف سقطت إمبراطورية التكنولوجيا اليابانية؟
استغل القراصنة ثغرة أمنية في خوادم سوني، مما سمح لهم بعبور "الجدران النارية" وكأنها من ورق.
لم يكتفِ المخترقون بالعبور، بل قاموا بعملية "تفتيش" شاملة لقاعدة البيانات، وسرقوا الأسماء، العناوين، كلمات المرور، والأخطر من ذلك.. بيانات بطاقات الائتمان. لقد كانت عملية سطو متكاملة الأركان، نُفذت ببرود رقمي تام.
23 يوماً من الشلل التام لم تكن الكارثة في التسريب فقط، بل في "العجز".
اضطرت سوني لإيقاف الشبكة بالكامل لمدة 23 يوماً لتطهير أنظمتها، مما جعلها أطول فترة انقطاع في تاريخ الألعاب.
-الفاتورة الباهظة: لم تكن الخسارة في سمعة الشركة فحسب، بل دفع "سوني" مبلغاً خرافياً وصل إلى 171 مليون دولار كتعويضات وتكاليف أمنية وقانونية.
-الاعتذار: اضطر مديرو الشركة للوقوف والانحناء اعتذاراً للعالم في مشهد لن ينساه تاريخ التكنولوجيا.
-الجاني: الهجوم بلا فدية من فعلها؟ اتجهت الأصابع إلى مجموعة "LulzSec" المشاكسة.
لكن المثير للريبة هو أن المخترقين لم يطلبوا قرشاً واحداً كفدية! لم يكن الهدف المال، بل كان "إذلال" الشركة وإثبات هشاشة أنظمتها.
لقد كان هجوماً من أجل "الفوضى" فقط، مما جعل الدافع غامضاً ومرعباً في آن واحد.
الدرس الذي غير مفهوم "الأمن" اختراق بلاي ستيشن لم يكن مجرد حادث عابر؛ بل كان الانفجار الذي أجبر شركات التكنولوجيا على إعادة النظر في كيفية حماية بياناتنا.
أثبتت هذه الواقعة أن أكبر الشركات قد تنهار أمام "كود" واحد خبيث، وأن أسرارنا البنكية قد تكون معلقة بخيط رفيع جداً.. خيط يمسكه هاكر يبتسم في الظلام.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: هاكر في الظل اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
أكد وزير المالية خلال مناقشة مشروع قانون إنهاء المنازعات الضريبية أمام خطة النواب، أنه لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل، ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الملزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.
ونفى رئيس خطة النواب فرض ضريبة على غاز المنازل أو المصانع ويؤكد أن ضريبة القيمة المضافة على الغاز الطبيعي تخص الجهة المسئولة عن شراء الغاز الطبيعي وحده دون غيره ولا علاقة للمستهلك بسداد هذه الضريبة .
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المعقود اليوم ٢ يونيو ٢٠٢٦، برئاسة الدكتور محمد سليمان، رئيس اللجنة، وبحضور وأحمد كجوك، وزير المالية، والمستشار محمد عبدالعليم كفافي، المستشار القانوني لرئيس المجلس، للبدء في مناقشة عدد من مشروعات القوانين المقدمة من الحكومة ضمن حزمة التسهيلات الضريبية.
وتساءل عدد من النواب عن مدى حقيقة ما يثار حول اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع.
وعقب أحمد كجوك، وزير المالية، نافياً اعتزام الحكومة فرض ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي سواء بالمنازل أو بالمصانع، مؤكداً أن مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يتضمن أي أعباء ضريبية على المواطنين تتعلق باستهلاك الغاز الطبيعي مؤكداً أن قانون الضريبة على القيمة المضافة يخاطب الشركات المختصة بشراء الغاز الطبيعي باعتبارها الشركات الملتزمة بتوريد ضريبة الجدول لصالح وزارة المالية.
من جانبه أكد الدكتور محمد سليمان، رئيس لجنة الخطة والموازنة، أنه لا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي للمنازل، فضلاً عن عدم وجود أي ضريبة على استهلاك الغاز الطبيعي سواء في المنازل أو المصانع، منوهاً إلى أن قانون الضريبة على القيمة المضافة لا يخاطب المستهلك وإنما يخاطب المورد.
وأكد رئيس لجنة الخطة والموازنة أن مجلس النواب والحكومة ملتزمون بحماية المواطنين وعدم فرض أعباء إضافية ضريبية على المستهلكين.