نهاية بلطجة ميكروباص البحيرة.. الأمن يضبط السائق المعتدي على الفتيات
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو صادم جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة فتاة من قيام قائد سيارة أجرة "ميكروباص" بمحافظة البحيرة بالتعدي عليها وعلى الركاب بالسب والقذف، فضلاً عن إجبارهم على استقلال السيارة بأعداد تفوق الحمولة المقررة، قبل أن يقرر بضرب من الاستهتار إنزالهم في منتصف الطريق قبل الوصول إلى وجهتهم النهائية.
وفور رصد المحتوى الرقمي، شكلت مديرية أمن البحيرة فريق بحث فحص كافة الخيوط، حيث نجحت التحريات في تحديد السيارة الظاهرة بالمقطع، وتبين أنها "سارية التراخيص"، إلا أن المفاجأة الكبرى تمثلت في هوية قائدها وقت ارتكاب الواقعة، حيث تبين أنه "عامل" يقيم بدائرة مركز شرطة أبو حمص، وكان يقود المركبة دون الحصول على رخصة قيادة، مهدداً أرواح الركاب والمارة لخطر محقق.
وعقب تقنين الإجراءات، تم استهداف المتهم وضبطه والتحفظ على السيارة، وبمواجهته أمام رجال المباحث، انهار واعترف بارتكاب الواقعة جملة وتفصيلاً كما وردت في الفيديو المتداول، مبرراً تصرفه المشين بمبررات واهية لا تعفيه من المساءلة. وجرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وإحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات، لتؤكد الأجهزة الأمنية مجدداً أنها بالمرصاد لكل من يحاول النيل من كرامة المواطنين أو مخالفة قواعد وقوانين المرور.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث اخبار الحوادث ميكروباص
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.