خلي بالك من هذه العادة السيئة في الإفطار.. حسام موافي يحذر
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من خطورة الإفراط في تناول الطعام بعد الإفطار، مؤكدًا أن الصيام فرصة لإعادة ضبط السلوك الغذائي والحفاظ على الصحة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح موافي خلال برنامجه «رب زدني علمًا» على قناة صدى البلد أن الصيام يحمل دروسًا طبية عظيمة سبق بها النبي ﷺ العلم الحديث، مستشهدًا بالحديث الشريف: «ما ملأ ابن آدم وعاءً شرًا من بطنه»، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات تمثل تحذيرًا طبيًا من الإفراط في الطعام.
وأضاف أن هناك طريقتين للشبع: الأولى تعتمد على امتلاء المعدة حتى تنبه الأعصاب المخ بما يسمى «مركز الشبع»، وهو شعور بالامتلاء وليس بالشبع الحقيقي، ووصف هذه الطريقة بالخطيرة جدًا.
أما الطريقة الثانية، فهي الأصح طبيًا، وتتمثل في تناول الطعام ببطء، مما يمنح الجسم الوقت لإرسال إشارات بالشبع الحقيقي إلى المخ قبل الوصول إلى مرحلة الامتلاء الضار.
وأكد موافي أن التمهل في الأكل يساعد الجسم على إدراك الشبع الحقيقي، محذرًا من أن تجاهل ذلك يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة مثل السمنة، وأمراض الشرايين، وارتفاع السكر والكوليسترول، مؤكدًا أن رمضان فرصة لتبني عادات غذائية سليمة بدلًا من الإفراط في الطعام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافي شهر رمضان الافطار في رمضان حسام موافی
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
قال الدكتور أمير حسين حسن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن المعهد يعيش حالة من العجز الإداري بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمعهد أو حتى قائم بالأعمال منذ عدة أشهر ما تسبب في تعطيل عدد من المهام البحثية والميدانية الخاصة بالمعهد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن أم تي أي" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي أن المعهد لا يقتصر دوره على الأبحاث النظرية فقط بل يعتمد بشكل أساسي على الأرصاد الحقلية والعمل الميداني داخل الجبال والمناطق المختلفة لرصد الزلازل والموجات الأرضية والمغناطيسية والكهربائية الأرضية.
وأوضح أن غياب الإدارة يؤثر على حركة الباحثين والدكاترة داخل مواقع العمل الميداني خاصة في ظل نقص الإمكانيات وعدم وجود سيارات أو تمويل أو توقيعات إدارية لازمة لتسيير الأعمال اليومية مؤكدا أن الأبحاث العلمية لا تتوقف بالكامل لكن جزءا كبيرا منها يعتمد على جمع بيانات ميدانية لا يمكن الحصول عليها دون دعم إداري ولوجستي.
وأشار إلى أن المعهد يضم عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين القادرين على تسيير الأعمال مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد بتعطيل خطط علمية ومشروعات بحثية مهمة.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق فقط بتعيين رئيس للمعهد بل بضرورة وجود مسؤول يملك صلاحية التوقيع واتخاذ القرارات حتى تستمر الأعمال اليومية بصورة طبيعية قائلا إن استمرار غياب الإدارة لمدة 90 يوما أمر غير مفهوم بالنسبة لمعهد يقوم بدور استراتيجي في رصد الزلازل والأبحاث الجيوفيزيقية في مصر.