تلاوة ندية للشيخ محمد أبو السعود موفد وزارة الأوقاف إلى أيرلندا في «سفراء دولة التلاوة»
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
عرض برنامج «سفراء دولة التلاوة»، المذاع على قناة الناس، تلاوة قرآنية ندية بصوت الشيخ محمد أبو السعود، موفد وزارة الأوقاف إلى دولة أيرلندا، وذلك خلال إمامته للمصلين في أحد المساجد هناك، حيث اتسم الأداء بالخشوع وإتقان أحكام التجويد، في أجواء إيمانية مميزة عكست روحانية القرآن الكريم وتأثير التلاوة المصرية في قلوب المسلمين بالخارج.
وتأتي هذه التلاوة ضمن حلقات برنامج «سفراء دولة التلاوة» الذي يواصل خلال شهر رمضان نقل شعائر الصلاة والتلاوات القرآنية من دول مختلفة حول العالم عبر نخبة من القراء والأئمة المصريين الموفدين، في إطار رسالة دعوية تهدف إلى نشر تعاليم الإسلام السمحة وإبراز جمال المدرسة المصرية في التلاوة والتجويد على الساحة الدولية.
ويجسد ظهور الشيخ محمد أبو السعود خلال إمامته للصلاة في أيرلندا الدور الدعوي لوزارة الأوقاف المصرية في خدمة كتاب الله بين الجاليات المسلمة، حيث يعكس الأداء الخاشع صورة مشرقة للقراء المصريين بوصفهم سفراء للقرآن الكريم، يسهمون في ترسيخ القيم الإسلامية الوسطية وتعزيز الارتباط بالقرآن في مختلف المجتمعات.
ويُبث برنامج «سفراء دولة التلاوة» يوميًا على شاشة قناة الناس طوال شهر رمضان، مع إتاحة مقاطعه عبر المنصات الرقمية الرسمية، بما يضمن وصول التلاوات القرآنية إلى جمهور واسع في مصر والعالم، وينقل أجواء صلاة التراويح وروحانية التلاوة من مساجد في آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين وأستراليا، في تجربة إيمانية تعكس عراقة المدرسة المصرية وتأثيرها الممتد في عالم التلاوة.
اقرأ أيضاً«سفراء دولة التلاوة».. تلاوة خاشعة للشيخ محمد منجود الشرقاوي مبعوث الأوقاف إلى البرازيل
سفراء دولة التلاوة يذيع الصلاة من عدة دول بأصوات مصرية.. «فيديو»
برعاية «المتحدة» والأوقاف.. محطة جديدة لتصفيات برنامج «دولة التلاوة» في الإسكندرية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف المصرية قناة الناس أحكام التجويد سفراء دولة التلاوة المدرسة المصرية في التلاوة بث مباشر قناة الناس قراء مصر في الخارج موفدي وزارة الأوقاف القرآن الكريم كاملا القرآن الكريم في الغرب سفراء دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.
الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.
رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.
بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.
واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.
وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.
لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.
ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى.
وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.
اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.
ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.
كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.
وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.