تختار العيش مع الموتى.. هند صبري تتصدر تريند X بمسلسل مناعة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
تصدرت الفنانة هند صبري، مؤشرات البحث تريند على موقع X (تويتر سابقًا)، وذلك بعد الأحداث الساخنة التي شهدتها الحلقة الثانية لمسلسلها الرمضاني «منّاعة».
وتفاعل مستخدمو موقع X (تويتر سابقًا)، مع أحداث مسلسل منّاعة لـ هند صبري، بالعديد من التعليقات، منها أحدهم، قال: «بتابع "منّاعة" عشان بحب أشوف ماكياچ ولِبس هند صبري وعشان كل ماشوف أستاذ رياض الخولي ف مشهد أقعد أدعيلُه ربنا يدّيه الصحة.
في الحلقة الثانية من مسلسل "منّاعة"، لم تعد غرام (هند صبري) مجرد أرملة تبكي حظها فوق جثة زوجها؛ بل تحولت إلى امرأة تدرك جيداً أنها أصبحت بمفردها، حيث القاعدة الأولى للبقاء هي ألا تثق في أحد، حتى لو كان أقرب المقربين.
في ظل حملة أمنية واسعة تضرب بؤر الإجرام في حي الباطنية، نجد أنفسنا أمام رحلة هروب اضطرارية، لكنها محملة بالرموز. غرام، التي كانت قبل ساعات تحلم بمصيف في الإسكندرية، تجد نفسها تركض بطفليها وسط "المقابر"، لتختبئ في غرفة سرية اشتراها زوجها كملجأ أخير.
من اللحظات الأولى، نرى غرام تختار أن تكذب على كمال (أحمد خالد صالح)، وتخفي عنه شنطة المخدرات التي تركها فتحي (أحمد صلاح حسني) كإرث أخير. القرار هنا يعني أن غرام لا تنوي أن تكون تابعة، ولا أن تضع مصيرها في يد رجل آخر.
لم تتخلص غرام من الشنطة رغم خطورتها، ولم تسلمها لـ المعلم كما كانت الوصية الأخيرة لزوجها. هذا التمسك يشير إلى أننا أمام شخصية بدأت تفهم لغة السوق مبكراً؛ القوة لا تمنح، بل تُنتزع. غرام الآن في مواجهة المجهول، بمفردها، مع طفلين وحقيبة موقوتة، وعالم يترصد خطاها.
مسلسل مناعةمسلسل مناعة، يدور حول غرام التي تجد نفسها بمفردها بعد مقتل زوجها الذي كان يعمل في تجارة المخدرات، فتوافق سرًا على زرع المخدرات داخل المقابر. ما يبدأ كمحاولة للبقاء يتحول إلى صعود خطير في عالم المخدرات، إلى أن تصبح مناعة قائدة شبكة إجرامية قوية، بطولة هند صبري، خالد سليم، أحمد خالد صالح، وكريم قاسم تأليف عباس ابو الحسن، سيناريو وحوار عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل من اعة هند صبري هند صبری
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.