خالد الجندي: الأنبياء أصحاب رحمة وحنان وشفقة وعدم استجابة الناس لا يعني فشل الداعية.. فيديو
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن هناك رسالة عميقة لكل أب يقول إنه فشل في تربية ابنه، ولكل مدرس يظن أنه أخفق في تعليم طلابه، ولكل مصلح أو كاتب يشعر بعدم تحقيق نتيجة، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف مشهدًا عجيبًا يوم القيامة حين يأتي بعض الأنبياء ومعهم الرهط القليل، ومنهم من يأتي ومعه رجلان، ومنهم من يأتي ومعه رجل واحد، بل ويأتي نبي وليس معه أحد على الإطلاق، رغم أنه أدى رسالته وتحمل في سبيل الدعوة، لكن لم يؤمن به أحد من قومه.
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "DMC" اليوم الجمعة، أن هذا المعنى يتجلى كذلك في قصة أصحاب القرية الواردة في سورة يس، حيث أُرسل إليهم رسولان فكذبوهما فعززهما الله بثالث، ومع ذلك لم تتحقق استجابة تُذكر، بل واجهوا التكذيب والتهديد، وقتلوا الرجل الصالح الذي جاء يسعى داعمًا للمرسلين، مبينًا أن ذلك يدل على أن قلة النتائج لا تعني فشل الرسالة ولا ضعف الجهد، وإنما هي سنة من سنن الابتلاء في طريق الدعوة.
وأوضح أن التاريخ يثبت أن بعض الأنبياء بعثوا إلى أقوام في أزمنة محدودة السكان، ومع ذلك لم يؤمن بهم إلا القليل، مستشهدًا بسيدنا نوح عليه السلام الذي لبث في قومه تسعمائة وخمسين عامًا ولم يؤمن معه إلا قليل، كما جاء في قوله تعالى: «وما آمن معه إلا قليل»، مؤكدًا أن العبرة ليست بكثرة الأتباع، بل بصدق البلاغ وأداء الأمانة.
وأشار إلى أن قوله تعالى: «وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن» يكشف سبب دعائه على قومه، إذ لم يكن دعاء غضب أو قسوة، بل كان إدراكًا لحقيقة أن القوم لن يزدادوا إلا كفرًا وإضلالًا لغيرهم، وأن بقاءهم سيؤثر على الصالحين ويورث أجيالًا فاجرة كافرة، كما ورد في دعائه: «ولا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرًا كفارًا».
وبيّن الشيخ خالد الجندي أن فهم البعض لشدة دعوة سيدنا نوح على أنها قسوة غير صحيح، لأن القرآن أشار إلى رقة قلبه وشفقته، مستدلًا بقوله تعالى: «فلا تبتئس بما كانوا يفعلون»، موضحًا أن من يُنهى عن الابتئاس هو صاحب القلب الرحيم المتألم على قومه، لا القاسي الذي لا يبالي بهلاك الناس.
وأوضح أن الأنبياء كانوا أصحاب رحمة وحنان وشفقه كحنان الوالد، وعدم استجابة الناس لا يعني فشل المربي أو الداعية، بل إن المعيار الحقيقي هو الإخلاص وبذل الجهد، مستلهمين من سيرة الأنبياء الذين تحملوا التكذيب والأذى وظلوا يدعون إلى الله برحمة وثبات، حتى وإن لم يحققوا انتشارًا واسعًا بين أقوامهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد الجندي الأنبياء أصحاب القرية الرهط الرجل الصالح التاريخ سيدنا نوح خالد الجندی
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن قيام بعض الأشخاص بالتعدى بالضرب على آخر بالفيوم.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 19يوليو الجارى حدثت مشاجرة بدائرة مركز شرطة الفيوم بين طرف أول: (3 أشقاء - عمال بإحدى فرق زفة الأفراح "أحدهم مصاب بجرح قطعى باليد")، وطرف ثان: (شقيقهم - مصاب بكدمات وجرح قطعى بالرأس) جميعهم مقيمين بدائرة المركز، لخلافات مالية بينهم قاموا على إثرها بالتعدى بالضرب على بعضهم بآلات موسيقية وسلاح أبيض "كتر" محدثين ما بهم من إصابات.
أمكن ضبط طرفى المشاجرة (جميعهم عناصر جنائية)، وضبط بحوزتهم الآلات الموسيقية والسلاح المستخدم في التعدي، وبمواجهتهم تبادلوا الاتهامات فيما بينهم.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
اقرأ أيضاًضبط قائد سيارة بالشرقية لسيره عكس الاتجاه
بعد تداول فيديو.. الداخلية تضبط قائد «الكارو» ورفيقه لاعتدائهما على عامل نظافة