غادة عبد الرازق: عصاية زمان صنعتني.. والحزم في بيتي كان سر قوتي
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن كواليس نشأتها وأثر التربية الصارمة في تكوين شخصيتها، مؤكدة أن الحزم الذي تربّت عليه داخل أسرتها لعب دورًا أساسيًا في تشكيل وعيها وقدرتها على تحمل المسؤولية منذ الصغر.
تفاصيل من طفولتهاوتحدثت خلال لقائها مع برنامج «حبر سري» عبر شاشة قناة القاهرة والناس، عن تفاصيل من طفولتها، مشيرة إلى أنها تعرضت للعقاب بعصا كانت تُعرف وقتها بـ«عصاية الأمن المركزي»، في إطار أسلوب تربوي قائم على الانضباط والالتزام.
وأوضحت أن تلك القسوة، رغم صعوبتها في بعض اللحظات، أسهمت في بناء شخصية قوية ومثابرة، وغرست بداخلها قيم الجدية والاحترام وتحمل الضغوط. وأكدت أن هذا النوع من التربية منحها قدرة مبكرة على مواجهة تحديات الحياة، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
وضوح القواعد داخل المنزلوأضافت أن وضوح القواعد داخل المنزل والشعور الدائم بوجود حساب وعقاب، جعلاها أكثر التزامًا وسعيًا للنجاح، معتبرة أن التربية الحازمة في زمنها كانت، في بعض الجوانب، أكثر تأثيرًا من بعض أساليب «التربية الإيجابية» الحديثة التي قد تفتقد أحيانًا للصرامة المطلوبة.
مسيرتها الفنية والإنسانيةوشددت على أن ما تعلمته في بيتها ظل ركيزة أساسية في مسيرتها الفنية والإنسانية، مؤكدة أن الانضباط الذي غُرس فيها منذ الصغر كان أحد أهم أسباب قدرتها على الاستمرار وتحقيق النجاح في مشوارها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غادة عبدالرازق الفنانة غادة عبدالرازق أزمة غادة عبدالرازق أعمال غادة عبدالرازق مسلسلات غادة عبدالرازق غادة عبدالرازق
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.