غادة عبد الرازق: عصاية زمان صنعتني.. والحزم في بيتي كان سر قوتي
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن كواليس نشأتها وأثر التربية الصارمة في تكوين شخصيتها، مؤكدة أن الحزم الذي تربّت عليه داخل أسرتها لعب دورًا أساسيًا في تشكيل وعيها وقدرتها على تحمل المسؤولية منذ الصغر.
تفاصيل من طفولتهاوتحدثت خلال لقائها مع برنامج «حبر سري» عبر شاشة قناة القاهرة والناس، عن تفاصيل من طفولتها، مشيرة إلى أنها تعرضت للعقاب بعصا كانت تُعرف وقتها بـ«عصاية الأمن المركزي»، في إطار أسلوب تربوي قائم على الانضباط والالتزام.
وأوضحت أن تلك القسوة، رغم صعوبتها في بعض اللحظات، أسهمت في بناء شخصية قوية ومثابرة، وغرست بداخلها قيم الجدية والاحترام وتحمل الضغوط. وأكدت أن هذا النوع من التربية منحها قدرة مبكرة على مواجهة تحديات الحياة، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.
وضوح القواعد داخل المنزلوأضافت أن وضوح القواعد داخل المنزل والشعور الدائم بوجود حساب وعقاب، جعلاها أكثر التزامًا وسعيًا للنجاح، معتبرة أن التربية الحازمة في زمنها كانت، في بعض الجوانب، أكثر تأثيرًا من بعض أساليب «التربية الإيجابية» الحديثة التي قد تفتقد أحيانًا للصرامة المطلوبة.
مسيرتها الفنية والإنسانيةوشددت على أن ما تعلمته في بيتها ظل ركيزة أساسية في مسيرتها الفنية والإنسانية، مؤكدة أن الانضباط الذي غُرس فيها منذ الصغر كان أحد أهم أسباب قدرتها على الاستمرار وتحقيق النجاح في مشوارها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غادة عبدالرازق الفنانة غادة عبدالرازق أزمة غادة عبدالرازق أعمال غادة عبدالرازق مسلسلات غادة عبدالرازق غادة عبدالرازق
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
البلاد (غزة) وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (1.328) سلة غذائية على الفئات الأكثر احتياجًا في مدينة خان يونس بقطاع غزة، استفاد منها (7.968) فردًا، ضمن مشروع سلال الخير لدعم الأمن الغذائي في القطاع.
وتأتي هذه الجهود في إطار المشاريع والبرامج الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع؛ لدعم الأمن الغذائي وتوفير الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة ومساندة صمودها في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة في القطاع.