رامز جلال يكشف سبب طلاق هنا الزاهد وأحمد فهمي في "رامز ليفل الوحش"
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أثارت الحلقة الثانية من برنامج المقالب رامز إيلون مصر حالة واسعة من الجدل، بعد استضافة الفنانة هنا الزاهد، حيث بدت عليها علامات الضيق والتوتر منذ اللحظات الأولى لبدء المقلب.
وكعادته، استهل الفنان رامز جلال الحلقة بمقدمة ساخرة تضمنت تعليقات مثيرة للجدل، تطرق خلالها بشكل فكاهي إلى أسباب انفصال هنا الزاهد عن الفنان أحمد فهمي، ملمحًا إلى أنها صدقت وعودًا براقة في بداية العلاقة، قبل أن تتصاعد الخلافات بينهما لاحقًا.
وأشار رامز في سياق المزاح إلى أن الأمور تطورت ودخلت فيها أطراف من العائلة، ما زاد من حدة التوتر، وذلك ضمن الإطار الكوميدي الذي يميز مقدماته دائمًا، دون أن تخوض الضيفة في تفاصيل حقيقية حول حياتها الشخصية.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير مع الحلقة، بين من رأى أن المزاح كان مبالغًا فيه، ومن اعتبره جزءًا من طبيعة البرنامج المعتمد على السخرية والإثارة ورغم الجدل، تصدرت الحلقة قوائم البحث، لتواصل برامج رامز السنوية إثارة النقاش مع كل موسم جديد.
ويأتي عرض البرنامج يوميًا طوال أيام شهر رمضان المبارك مباشرة بعد أذان المغرب على قناة MBC مصر، ما يجعل متابعة الحلقات جزءًا من تقاليد المشاهدة الرمضانية لعشاق البرامج الترفيهية، كما أكدت الشبكة أن الحلقات ستكون متاحة أيضًا عبر منصة «شاهد» الرقمية بعد البث التلفزيوني، لتمنح المشاهدين فرصة إعادة المشاهدة في أي وقت.
وكان قد كشف رامز في لقائه مع أحد المذيعين على السجادة الخزامية، عن تفاصيل برنامجه الجديد المقرر عرضه في موسم رمضان المقبل 2026، قائلًا إنه يقدم فكرة جديدة أطلق عليها ضاحكا اسم "سواد جيم"، في إشارة ساخرة إلى المسلسل الكوري الشهير Squid Game، مؤكدًا أن البرنامج يحمل قدرًا كبيرًا من المخاطرة.
وكشف رامز أنه تعرض حتى الآن إلى 3 إصابات أثناء تصوير البرنامج، بسبب خطورة المقالب والتنفيذ، ورفض الادلاء عن اي تفاصيل أخرى تخص البرنامج ما زاد من حماس الجمهور لمعرفة تفاصيل البرنامج والمفاجآت التي يحملها هذا العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رامز إيلون مصر هنا الزاهد أحمد فهمي طلاق هنا الزاهد هنا الزاهد رامز لیفل
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.