الثورة نت/..

أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن أي تحركات أو ترتيبات سياسية بشأن قطاع غزة يجب أن لا تتجاوز إرادة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الأصيلة، مشددة على ضرورة أن تنصب الجهود الدولية على وقف العدوان الصهيوني الهمجي وكسر الحصار واغاثة الشعب بشكل عاجل.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، تعقيباً على انعقاد جلسة ما يسمى “مجلس السلام” بخصوص قطاع غزة في الولايات المتحدة الأمريكية، إن مواصلة الكيان الصهيوني المجازر والانتهاكات الجسيمة لاتفاق وقف إطلاق النار في ظل انعقاد هذه الجلسة أمر غير مقبول.

وحثت المجتمع الدولي على التحرك واتخاذ خطوات عملية للجم العدو الصهيوني ووقف عدوانه وحصاره بشكل فوري بدلاً من منح قادة الكيان غطاءً سياسياً للاستمرار في جرائمهم.

ودعت الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم في كبح جماح العدو وضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع العدو الصهيوني من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية الملزمة.

وشددت على ضرورة أن تركز الجهود الدولية على انهاء الاحتلال باعتباره أساس المشكلة والصراع ، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه كاملة غير منقوصة، مشيرةً إلى أن أي جهد يتجاوز هذه الحقيقة سيبقى جهداً عقيماً ولن يحقق أمناً أو استقراراً في المنطقة.

كما أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن محاولات فرض الوصاية الدولية أو صياغة مستقبل غزة بمعزل عن الثوابت الوطنية هي محاولات محكومة بالفشل، وأن أي وجود لقوات يجب أن يقتصر فقط على مهام الفصل ومراقبة وقف إطلاق النار دون تدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي وخدمة أجندة الكيان الصهيوني.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني

الثورة نت /..

ارتفعت الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 16562 شخصاً، يشملون 4329 شهيداً و12233 جريحاً، منذ بداية العدوان الصهيوني الأخير في الثاني من مارس الماضي.

وبحسب تقرير إحصائي لوزارة الصحة اللبنانية، نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم الخميس، ارتفعت حصيلة الضحايا خلال الخمسة أيام الماضية بواقع شهيد واحد و6 جرحى.

وذكر التقرير أن عدد الشهداء والجرحى من العاملين في الرعاية الصحية بلغ 135 شهيداً و408 جرحى، وذلك جرّاء 177 اعتداءً من جيش العدو الإسرائيلي على فرق الإسعاف والطواقم الصحية.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.

وفي 18 يونيو الجاري، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.

 

مقالات مشابهة

  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • أول استطلاع رأي بعد انشقاق أوزغور أوزيل: حزبه الجديد يحل ثانياً متفوقاً على “الشعب الجمهوري”