جميل مزهر: مسار التسوية والمقاومة بعد 7 أكتوبر بحاجة إلى مراجعة شاملة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أكد جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن مسار التسوية، ومسار المقاومة، والاتفاق الاستراتيجي الوطني بعد السابع من أكتوبر 2023 في حاجة إلى مراجعة شاملة.
وأكد مزهر خلال استضافته في برنامج «الجلسة سرية»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر: «نحن في حاجة إلى تشكيل جبهة مقاومة موحدة لمواجهة الاحتلال، وإدارة تكتيكات المقاومة (أين ومتى وكيف) انطلاقًا من مصالح شعبها».
وأضاف أنه، عندما يكون هناك قيادة موحدة، فإنها تحدد وسائل وأساليب المواجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتتفق في هذا التوقيت في هذه المرحلة على شكل وأسلوب نضال معين، بحيث يصبح ناظمًا للعمل.
وأردف: «يجب أن نتفق وطنيا على شكل ووسائل وآليات المقاومة، وبعيدًا عن الحسابات والاتفاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.. وإذا اتفقت الفصائل على خيار المقاومة الشعبية على سبيل المثال، فإن هذه الوسيلة ستكون هي المناسبة في المرحلة الحالية، ويمكن الاتفاق أيضا اتفقنا على المزاوجة بين المقاومة الشعبية والعمل المسلح والمقاومة الشاملة».
وذكر أن، المقاومة الشاملة مضمونها العمل المسلح، المقاطعة، الإضرابات، وغيرها، وإذا تم الاتفاق على المزاوجة بين هذه الأشكال، وشكل المقاومة المسلحة، ومكان وتوقيت هذه المقاومة المسلحة، فليتم هذا الاتفاق، وإذا تم تغليب شكل من هذه الأشكال على شكل آخر، لكن في إطار توافق واتفاق وطني، وانطلاقًا من مصالح الشعب الفلسطيني، فليتم ذلك.
اقرأ أيضاًحسن عصفور: الحزب الشيوعي كان لديه موقف ورؤية أكثر وضوحا نحو حل القضية الفلسطينية سياسيا
علي ناصر محمد: ما جرى في اليمن عام 2011 لم يكن ثورة بل حراكًا سياسيًا
حسن عصفور: الولاية الفلسطينية كانت قائمة فعليا على القدس إلى جانب الضفة الغربية وغزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منظمة التحرير الفلسطينية المقاومة الشعبية المصالحة الفلسطينية حقوق الشعب الفلسطيني الفصائل الفلسطينية قناة القاهرة الإخبارية الوحدة الوطنية الفلسطينية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مواجهة الاحتلال الإسرائيلي سمير عمر مستقبل القضية الفلسطينية برنامج الجلسة سرية التوافق الوطني الفلسطيني جميل مزهر السابع من أكتوبر 2023 قيادة فلسطينية موحدة تكتيكات المقاومة الفلسطينية المقاومة الشاملة حركات المقاومة الفلسطينية نضال الشعب الفلسطيني المقاطعة والإضرابات العمل الفدائي استراتيجية التحرير إدارة الصراع مع إسرائيل قرارات الجبهة الشعبية التصعيد في غزة والضفة
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.