أكد جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن مسار التسوية، ومسار المقاومة، والاتفاق الاستراتيجي الوطني بعد السابع من أكتوبر 2023 في حاجة إلى مراجعة شاملة.

وأكد مزهر خلال استضافته في برنامج «الجلسة سرية»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر: «نحن في حاجة إلى تشكيل جبهة مقاومة موحدة لمواجهة الاحتلال، وإدارة تكتيكات المقاومة (أين ومتى وكيف) انطلاقًا من مصالح شعبها».

وأضاف أنه، عندما يكون هناك قيادة موحدة، فإنها تحدد وسائل وأساليب المواجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتتفق في هذا التوقيت في هذه المرحلة على شكل وأسلوب نضال معين، بحيث يصبح ناظمًا للعمل.

وأردف: «يجب أن نتفق وطنيا على شكل ووسائل وآليات المقاومة، وبعيدًا عن الحسابات والاتفاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.. وإذا اتفقت الفصائل على خيار المقاومة الشعبية على سبيل المثال، فإن هذه الوسيلة ستكون هي المناسبة في المرحلة الحالية، ويمكن الاتفاق أيضا اتفقنا على المزاوجة بين المقاومة الشعبية والعمل المسلح والمقاومة الشاملة».

وذكر أن، المقاومة الشاملة مضمونها العمل المسلح، المقاطعة، الإضرابات، وغيرها، وإذا تم الاتفاق على المزاوجة بين هذه الأشكال، وشكل المقاومة المسلحة، ومكان وتوقيت هذه المقاومة المسلحة، فليتم هذا الاتفاق، وإذا تم تغليب شكل من هذه الأشكال على شكل آخر، لكن في إطار توافق واتفاق وطني، وانطلاقًا من مصالح الشعب الفلسطيني، فليتم ذلك.

اقرأ أيضاًحسن عصفور: الحزب الشيوعي كان لديه موقف ورؤية أكثر وضوحا نحو حل القضية الفلسطينية سياسيا

علي ناصر محمد: ما جرى في اليمن عام 2011 لم يكن ثورة بل حراكًا سياسيًا

حسن عصفور: الولاية الفلسطينية كانت قائمة فعليا على القدس إلى جانب الضفة الغربية وغزة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: منظمة التحرير الفلسطينية المقاومة الشعبية المصالحة الفلسطينية حقوق الشعب الفلسطيني الفصائل الفلسطينية قناة القاهرة الإخبارية الوحدة الوطنية الفلسطينية الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مواجهة الاحتلال الإسرائيلي سمير عمر مستقبل القضية الفلسطينية برنامج الجلسة سرية التوافق الوطني الفلسطيني جميل مزهر السابع من أكتوبر 2023 قيادة فلسطينية موحدة تكتيكات المقاومة الفلسطينية المقاومة الشاملة حركات المقاومة الفلسطينية نضال الشعب الفلسطيني المقاطعة والإضرابات العمل الفدائي استراتيجية التحرير إدارة الصراع مع إسرائيل قرارات الجبهة الشعبية التصعيد في غزة والضفة

إقرأ أيضاً:

أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية

أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.

حقيقة نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان.. أستاذ أورام يوضحتنشيط المناعة ضد الأورام فكرة معروفة وليست جديدة

وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.

 3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديد

وقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.

اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاج

وأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.

رسالة مهمة لمرضى السرطان

وشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.

طباعة شارك العقار الروسي علاج السرطان عقار روسي جديد

مقالات مشابهة

  • تأجيل محاكمة 10 متهمين بالانضمام لخلية أكتوبر
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • أبو عبيدة: الاغتيالات لن تكسر المقاومة وفاتورة الحساب مع الاحتلال مفتوحة
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • تحويلات مرورية بسبب أعمال صيانة كوبرى 6 أكتوبر
  • 243 عملا مقاوما في الضفة والقدس خلال أيار
  • سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط