زيلينسكي: مناقشة المسائل العسكرية مع روسيا تمضي بشكل بناء
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
صرَّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، بأن مناقشة المسائل العسكرية في المحادثات مع روسيا تمضي بشكل بناء، لكن لا توجد أي تطورات إيجابية بشأن مسألة السيطرة على الأراضي والحدود.
الجولة التالية من المحادثات
وقال "زيلينسكي"، في تصريحات للصحفيين، إن بلاده تتوقع عقد الجولة التالية من المحادثات في فبراير الجاري، حسب رويترز.
وأضاف أن كييف تأمل أيضًا التوصل إلى تفاصيل بشأن تبادل الأسرى مع روسيا في الأيام المقبلة.
وفي تصريحات سابقة، قال الرئيس الأوكراني إن الجولة المقبلة من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا ستُعقد بسويسرا، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة بين البلدين، مضيفًا أن كييف وموسكو باتتا "قريبتين" من التوصل إلى وثيقة تحدد آلية مراقبة أي وقف محتمل لإطلاق النار، مشيرًا إلى أن المباحثات أحرزت تقدمًا ملحوظًا في هذا الجانب.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستتولى دورًا قياديًا في عملية مراقبة وقف إطلاق النار، مع ضرورة إشراك ممثلين أوروبيين في هذه الآلية لضمان الشفافية والالتزام بالتفاهمات.
وفي وقت سابق، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحفيين: "في الوقت الراهن، لا ترى روسيا على الأقل، بصفتها من المشاركين بصيغة المفاوضات الثلاثية، أي جدوى من مشاركة أوروبا، ومن غير المرجح أن تقدم أي شكل من الأشكال المفيدة
كما أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، إنه "ليست لدى روسيا توقعات مبالغ بها من المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال بيسكوف في تعليقه على تمديد العقوبات الأمريكية ضد روسيا، إن المفاوضات مع واشنطن ليست سهلة وطويلة.
ومدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العقوبات ضد روسيا لمدة سنة في ظل النزاع الأوكراني، وبرر أن روسيا كانت قادرة على مواجهة العقوبات في الوقت السابق.
جرت المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا وأمريكا في جنيف، في 17-18 فبراير بشأن تسوية النزاع الأوكراني، وترأس مساعد الرئيس الروسي، فلاديمير ميدينسكي، الوفد الروسي.
ولفت ميدينسكي في أعقاب اليوم الثاني من المفاوضات، أن المناقشات كانت متوترة ومثمرة، مشيرا إلى أن الاجتماع الجديد سيكون في أقرب وقت.
فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن قوات الدفاع الجوي التابعة لها، أسقطت خلال الليلة الماضية 149 طائرة مسيرة أوكرانية، فوق مناطق عدة من البلاد.
وذكرت الوزارة في بيان لها أنه "خلال الليلة الماضية، من الساعة 11:00 مساءً يوم 19 فبراير(شباط الجاري) إلى الساعة 7:00 صباحًا يوم 20 فبراير (الجاري) بتوقيت موسكو، اعترضت أنظمة الإنذار الجوي ودمرت 149 طائرة مسيرة أوكرانية".
وأردفت الوزارة في البيان: "(تم إسقاط) 57 طائرة فوق مقاطعة بريانسك، و28 طائرة فوق البحر الأسود، و24 طائرة فوق بحر آزوف، و20 طائرة فوق جمهورية القرم، و17 طائرة فوق إقليم كراسنودار، وطائرتان فوق مقاطعة روستوف، وطائرة واحدة فوق مقاطعة بيلغورود".
أحبطت قوات الأمن الفيدرالي الروسي، اليوم الجمعة، هجومًا إرهابيًا في مدينة ستافروبول جنوبي روسيا، كان من المقرر أن تُنفذه أجهزة الاستخبارات الأوكرانية في 23 فبراير الجاري، بمناسبة يوم "حماة الوطن".
القضاء على منفذ الهجوم
وأفاد مركز العلاقات العامة التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي"، بالقضاء على منفذ الهجوم، الذي خطط لتفجيرات في مبنى فرع مؤسسة "حماة الوطن" والحديقة العامة المجاورة له.
وجاء في البيان: "أحبط جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في ستافروبول، نشاطًا غير قانوني لمواطن روسي، عضو في إحدى المنظمات الإرهابية الأوكرانية المحظورة في روسيا، كان يُعدّ، بناءً على تعليمات من أجهزة الاستخبارات في كييف، لعملية تخريب وهجوم إرهابي خلال الاحتفالات الجماهيرية بيوم حماة الوطن".
وأضاف البيان: "استهدف منفذ الهجوم المبنى الإداري لفرع ستافروبول التابع للمؤسسة الحكومية الداعمة لأعضاء منظمة "حماة الوطن" العسكرية، والحديقة العامة المجاورة "حديقة ذكرى الشهداء في سبيل الوطن".
وأردف: "بعد تلقيه تعليمات من مُشغليه حول كيفية صنع عبوة ناسفة، اشترى منفذ الهجوم المكونات وخزّنها في مخبأ مُعد مسبقًا.
وتابع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في بيانه: "في 19 فبراير 2026، بدأ التحضير للهجوم الإرهابي وحاول استعادة الأسلحة من مخبأها لتجميع العبوة الناسفة".
وقال الجهاز: "عند إلقاء القبض عليه، أبدى مقاومة مسلحة باستخدام الأسلحة النارية، وتم تحييده بنيران مضادة. ولم تقع أي إصابات بين عناصر إنفاذ القانون أو المدنيين".
وتم تحريك قضية جنائية بموجب الفقرة الأولى من المادة 30، البند "أ" من الفقرة الثانية من المادة 205 (العمل الإرهابي) من قانون العقوبات الروسي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زيلينسكي روسيا الرئيس الأوكراني المحادثات مع روسيا الأمن الفیدرالی الروسی الیوم الجمعة حماة الوطن طائرة فوق
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.