المجرم الصهيوني بن غفير يقتحم باحات المسجد الأقصى في أول جمعة من رمضان
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
اقتحم ما يسمى بـ”وزير الأمن القومي” في حكومة العدو الإسرائيلي، الصهيوني المجرم، إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، المسجد الأقصى في أول جمعة من شهر رمضان المبارك.
ونقلت وكالة “سند” للأنباء عن مصادر مقدسية أن المجرم بن غفير برفقة قائد شرطة العدو الصهيوني وعدد من كبار ضباطه، اقتحموا المسجد الاقصى حيث أجروا داخل باحاته اجتماعًا لتقدير الأوضاع والتشديدات المفروضة على المصلين.
وأظهر مقطع فيديو، اقتحام بن غفير منطقة باب المغاربة، برفقة المفتش العام لشرطة العدو، داني ليفي، وقائد شرطة في القدس في القدس أفشالوم بيليد، حيث أدلى بن غفير بتصريحات تحريضية ضد الفلسطينيين أمام ضباط وعناصر من شرطة العدو، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وباب المغاربة، هو أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى المبارك ويقع مباشرة في سوره الغربي باتجاه الجنوب، ويعتبر من أقرب الأبواب للجامع القِبْلي والمصلى المرواني، ويقع بمحاذاة حائط البراق، ويخضع لسيطرة سلطات العدو منذ عام 1967 ويستخدم لاقتحامات المستوطنين وقوات العدو لباحات المسجد الأقصى.
وقالت محافظة القدس إن اقتحام بن غفير محيط المسجد الأقصى وتصريحاته يأتي في ظل تصعيد العدو الصهيوني من إجراءاته العسكرية وقيوده المفروضة على المصلين في القدس المحتلة.
ورغم قيود العدو المشددة، أدى 80 ألف شخص صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، وفقا لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وفرضت قوات العدو الصهيوني قيودا مشددة على دخول المصلين القادمين من باقي محافظات الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة، لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى.
وأعادت قوات العدو عشرات المسنين على حاجزَي قلنديا وبيت لحم العسكريين كانوا في طريقهم للمسجد الأقصى، بحجة عدم حصولهم على التصاريح المطلوبة، التي تمكنهم من الدخول، كما احتجزت 4 مسعفين، وعرقلت عمل الطواقم الصحفية والطبية عند حاجز قلنديا.
كما فرضت قوات العدو قيودا على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ودققت في هويات الشبان على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد، ومنعت العديد منهم من الدخول.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المسجد الأقصى فی القدس بن غفیر
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.