صفوة تطمئن على طارق الدسوقي بعد دخوله المستشفى في الحلقة الثالثة من مسلسل علي كلاي
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل "علي كلاي" تطورات درامية متسارعة، حيث حرصت صفوة على الاطمئنان على شقيقها طارق الدسوقي بعد نقله إلى المستشفى إثر تعرضه لحادث، ما أدخل الأسرة في حالة من القلق والتوتر.
وفي سياق آخر من الأحداث، يتوجه أحمد عبد الله إلى دار الأيتام لمقابلة روح، محاولًا إقناعها بالخروج معه، إلا أنها ترفض طلبه بشكل قاطع، في مشهد يكشف عن توتر العلاقة بينهما ويطرح العديد من علامات الاستفهام حول طبيعة ارتباطهما خلال الفترة المقبلة.
مسلسل "علي كلاي" يواصل تصاعده الدرامي من خلال خطوط متشابكة بين أبطاله، ويشارك في بطولته كل من درة، أحمد العوضي، يارا السكري، عمر رزيق، إلى جانب نخبة من النجوم، وهو من إخراج محمد عبدالسلام.
وتعد الحلقات المقبلة بمزيد من المفاجآت، خاصة في ظل التطورات الصحية لطارق، وتعقّد العلاقة بين أحمد وروح، ما يضع الشخصيات أمام اختبارات صعبة قد تغيّر مسار الأحداث بالكامل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل علي كلاي اخبار الفن نجوم الفن علی کلای
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.