مقتل وإصابة 5 أشخاص في هجوم إسرائيلي على عين الحلوة بجنوب لبنان
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الجمعة، أن "غارة العدو الإسرائيلي على مخيم عين الحلوة، أدت إلى استشهاد شخصين، وإصابة 3 آخرين".
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أوضحت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “إيلا واوية”، أن المقر الذي قصفه جيش الاحتلال في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان، كانت تنشط منه عناصر حركة حماس.
ويواصل جيش الاحتلال خرق الهدنة المُوقعة مع حزب الله في نوفمبر 2024؛ بعدما خاض الجانبان اشتباكات كبيرة تسببت في مقتل وإصابة الآلاف في لبنان ودولة الاحتلال.
يأتي ذلك؛ وسط تصعيد أمريكي إيراني، بعد الحشود العسكرية في الخليج العربي قرب إيران، حيث يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربة لطهران؛ حال فشلت المفاوضات النووية الجارية بين الجانبين وكان آخر جولاتها الثلاثاء الماضي في جنيف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مقتل وإصابة 5 أشخاص هجوم إسرائيلي عين الحلوة جنوب لبنان وزارة الصحة اللبنانية جيش الاحتلال الإسرائيلي جیش الاحتلال عین الحلوة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.