euronews:
2026-06-03@02:42:35 GMT

دون تقارير عن وقوع أضرار.. زلزال قوي يضرب شرق أفغانستان

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

دون تقارير عن وقوع أضرار.. زلزال قوي يضرب شرق أفغانستان

أكد مركز المسح الجيولوجي الأمريكي أن الزلزال بلغت قوته 5.8 درجات على مقياس ريختر، وسُجل على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال شرق كابول، في منطقة جبلية تضم العديد من القرى النائية، على الساعة 1:39 مساءً بتوقيت غرينيتش (GMT).

هزّ زلزال قوي شرق أفغانستان يوم الجمعة، وفق مراسلي وكالة فرانس برس في العاصمة كابول وولاية ننغارهار، فيما لم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار كبيرة.

اعلان اعلان

وأكد مركز المسح الجيولوجي الأمريكي أن الزلزال بلغت قوته 5.8 درجات على مقياس ريختر، وسُجل على بعد نحو 130 كيلومتراً شمال شرق كابول، في منطقة جبلية تضم العديد من القرى النائية، على الساعة 1:39 مساءً بتوقيت غرينيتش (GMT).

وقال سكان من ولايتي باميان ووردك إنهم شعروا بالهزّة، مشيرين إلى ارتعاش المباني والخوف الذي انتابهم لعدة ثوانٍ. وأوضح أحد السكان: "ارتجت الأرض تحت أقدامنا، وكان كل من حولي يصرخ ويخرج من منازله، شعور مرعب لم أشعر بمثله منذ سنوات."

نشاط زلزالي مستمر

تعتبر أفغانستان من أكثر مناطق العالم نشاطًا زلزاليًا، لا سيما سلسلة جبال هندوكوش التي تقع عند التقاء الصفيحتين التكتونيتين الأوراسية والهندية. وقد سجلت المنطقة على مدى العقود الماضية عشرات الزلازل المدمرة.

ويُعد زلزال ولاية خوست عام 1998 الأشد فتكا في تاريخ البلاد الحديث، حيث بلغت قوته حوالي 6,5 درجات على مقياس ريختر.

وتسبب الزلزال في وفاة نحو 4,000 شخص وإصابة الآلاف، إلى جانب تدمير شامل لمنازل القرى الجبلية، مع صعوبة وصول فرق الإغاثة بسبب التضاريس الوعرة وشبكات الطرق الضعيفة.

Related زلزال بقوة 6.2 يضرب محافظة شيمانه اليابانيةزلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جنوب شرقي تايوانزلزال قوي يقطع مؤتمرًا صحفيًا للرئيسة شينباوم في المكسيك

وفي آب/أغسطس 2025، تسبب زلزال سطحي بلغت شدته 6 درجات في شرق البلاد في تدمير قرى جبلية ومقتل أكثر من 2200 شخص. وبعد أسابيع، أدى زلزال بقوة 6,3 درجات في الشمال إلى مقتل 27 شخصًا على الأقل. كما خلفت هزات كبيرة في غرب هرات قرب الحدود الإيرانية عام 2023، وفي ولاية ننغارهار في 2022، مئات القتلى وآلاف المنازل المدمرة.

تحديات الاستجابة

ويشير الخبراء إلى أن ضعف البنية التحتية والأبنية المتهالكة نتيجة عقود من الحروب يزيد من خطورة أي هزة أرضية، حتى وإن كانت متوسطة القوة. ولهذا، يعتبر الاستعداد المدني وتعزيز المباني وتعليم السكان طرق النجاة أثناء الزلازل من أبرز الخطوات لتقليل الخسائر المستقبلية.

وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى القرى النائية، بسبب تضاريس المنطقة الجبلية وشبكات الاتصال المحدودة، إذ غالبًا ما تتأخر فرق الطوارئ لساعات أو أيام قبل أن تتمكن من تقييم حجم الأضرار وتقديم المساعدات.

يشير الخبراء إلى أن الزلازل السطحية والهزات الارتدادية قد تتسبب في انهيارات أرضية وفيضانات جزئية، ما يزيد من حجم المخاطر. ودعا علماء جيولوجيا إلى زيادة الاستعداد المدني، وتعزيز المباني، وتطوير شبكات الاتصال الطارئة، لتقليل الخسائر المحتملة.

وفي هذا السياق، تسعى بعض المنظمات الإنسانية الدولية والحكومة الأفغانية إلى وضع خطط استجابة أسرع، وتدريب فرق محلية على التعامل مع الكوارث الطبيعية، وتزويدها بالمعدات اللازمة للوصول إلى المناطق المعزولة.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند أفغانستان كوارث طبيعية زلزال إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا غزة إيطاليا قطاع غزة الصين روسيا

إقرأ أيضاً:

مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026

رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.

يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.

كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.

القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.

ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.

ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.

أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.

وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.

هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.

وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.

ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.

وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.

مقالات مشابهة

  • ترامب ينفي تقارير إيرانية تحدثت عن توقف الاتصالات والمفاوضات.. وقت الاتفاق قد حان
  • لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
  • الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • "زلزال في مرصد حلوان"
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة