الجزيرة:
2026-07-23@20:07:18 GMT

فوق السلطة.. ماذا لو كان جيفري إبستين مسلما أو عربيا؟

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

وسلط برنامج "فوق السلطة" -في حلقته بتاريخ (2026/2/20)- الضوء على ظهور 3 "إبستينات" جدد بين فرنسا والبرازيل، وشبكات استغلال الأطفال المرتبطة بهم، فضلا عن استعراض الطرق الوحشية التي استخدموها للابتزاز الجنسي والتحكم بالضحايا عبر القارات.

بدوره، طرح الشاعر وصانع المحتوى البريطاني ستيفان موليغان سؤالا عنوانه "ماذا لو كان إبستين مسلما أو عربيا" و"هل كان سيُحمّل الدين الإسلامي مسؤولية أفعال فردية إذا كان الجاني مسلما؟"، مؤكدا أن ازدواجية المعايير والنفاق واضحان إلى درجة أن البعض لا يراها.

وأشار موليغان إلى أن الإعلام العالمي كان سيتحول إلى محكمة تفتيش مفتوحة لتجريم الإسلام والمسلمين، وأن الدين كله كان سيصبح محور الانتقاد، في حين كان الجاني الفردي فقط من يستحق الإدانة.

وتكشف هذه المقاربة عن ازدواجية المعايير في تغطية الفضائح الجنسية الكبرى، وتوضح كيف يمكن للهوية الدينية أو العرقية أن تؤثر على التعاطي الإعلامي والمجتمعي مع الجرائم نفسها.

ووفق الحلقة، فإن بعض هذه الجرائم كانت، رغم وحشيتها، وسيلة لابتزاز سياسي ومخابراتي، حيث يُجبر المغتصبون على ارتكاب انتهاكات أكبر، في حين تُسجل كاميرات خفية هذه الجرائم في أجواء من السرية المطلقة.

الجزائر وفرنسا

وفي ملف آخر، باشرت الجزائر عمليات تطهير أولى لمواقع التجارب النووية الفرنسية في صحرائها، بعد 66 عاما من التلوث الإشعاعي الذي خلفته فرنسا خلال الاحتلال.

وتساءل مقدم البرنامج نزيه الأحدب "هل سيتمكن الجزائريون من إصلاح ما أفسدته فرنسا في تربتهم وأجوائهم؟، ولماذا لم تقدم فرنسا أي مساعدة لتنظيف آثار إرهاب الدولة الذي مارسته خلال الاحتلال؟".

وأشار تقرير للتلفزيون الجزائري إلى أن أول عملية تطهير جزئي شملت مواقع تفجيرات "بيريل" في منطقة تاوريرت تان أفلا-إن إكر بولاية تمنراست (أقصى الجنوب).

تلك التفجيرات، التي أطلقت سحابا أسود فوق سماء رقان في 13 فبراير/شباط 1960، تظل شاهدا على أحد أبشع الجرائم الاستعمارية، وحولت صحراء الجزائر إلى حقل تجارب إشعاعي، وجعلت الإنسان الجزائري ضحية لصمت دولي طويل.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الجزائر الذاتية لمواجهة آثار التلوث النووي، وتؤكد استمرار الأضرار الإشعاعية التي خلفتها التجارب الفرنسية، والتي تلاحق البلاد حتى اليوم، وتفرض تحديات بيئية وصحية كبيرة على السكان والمنطقة.

وتناولت الحلقة مواضيع أخرى، وهذه أبرزها:

الناتو يضع حدا لبوتين بمهمة "آركتيك سنتري". مرتزقة أفارقة بينهم عرب يُقتلون مع الروس في أوكرانيا. الاستخبارات الأمريكية تطلب عملاء صينيين بفيلم ترويجي. من ترمب إلى هرتسوغ: استحِ على نفسك واعفُ عن نتنياهو. ممثل لبناني يبرئ نتنياهو من الإرهاب ويبرر قتل الأطفال. منجمة جديدة تقيل عون وتنعى فيروز والوسوف، وتطلق هيفاء ونانسي. Published On 20/2/202620/2/2026انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها

نفت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، إغلاق أو إخلاء سفارة فرنسا لدى طهران على خلفية الاعتداء على اثنين من دبلوماسييها من قبل قوات الأمن الإيرانية.

جاء ذلك في رد للمتحدث الرسمي باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، على الشائعات التي تحدثت عن إغلاق أو إخلاء للسفارة الفرنسية في طهران.

وجدد المتحدث إدانة فرنسا بأشد العبارات للتخويف المتعمد والمدبَّر الذي تعرض له اثنان من موظفي السفارة على يد أجهزة الأمن الإيرانية، مشيرًا إلى أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان-نويل بارو كان قد ندد علنًا، يوم الاثنين، بهذه التصرفات التي تخالف بشكل خطير المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا لعام 1961.

وأوضح أن الرسائل نفسها نُقلت مباشرة إلى القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بباريس، الذي استُدعي يوم الثلاثاء إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، مشددًا على أن هذا العمل، الذي استهدف العاملين على تعزيز التعاون بين البلدين ”لن يمر دون عواقب”.

وذكّر بتصريحات وزير الخارجية الذي وصف الحادث بأنه “بالغ الخطورة ومدبَّر سلفًا”، إذ احتُجز الموظفان لأكثر من أربع ساعات في مكان انعقاد لقاء عمل، رغم إعلانهما هويتهما وطبيعة وجودهما وإبرازهما جوازي سفر دبلوماسيين.

وأوضح أنهما تعرضا للاستهداف والتخويف المتعمد، ومن بينهما المستشار الثقافي بالسفارة، كما مُنعا من الاتصال بالسفارة وحُرما من وسائل الاتصال طوال فترة احتجازهما، وهي وسائل يُرجَّح أنها تعرضت للاختراق.

وأكد أن هذه الوقائع تخالف بشكل خاص المادة 29 من اتفاقية فيينا لعام 1961، لافتًا إلى أن أحد الموظفين تعرض للعنف الجسدي والضرب على يد أجهزة الأمن، واصفًا هذه الخروقات بأنها “غير مقبولة” وتمس بالمبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.

وأضاف أن الموظفين ما زالا في حالة صدمة، وقد عادا إلى باريس منذ أمس، وسيواصلان مهامهما لكن من العاصمة الفرنسية حتى نهاية مدة انتدابهما.

وأشار باسكال كونفافرو إلى أن هذا العمل كان متعمدًا ووقع خلال لقاء عمل روتيني بين الموظفين ومتعاقدين يعملون بشكل يومي مع السفارة.

واعتبر المتحدث أن السلطات الإيرانية “تجاوزت عتبة جديدة” في تصعيد عدائها تجاه الحضور الفرنسي، موضحًا أن باريس اختارت الرد على ذلك.

ولفت المتحدث إلى أن جهات داخل إيران رأت أن الأنشطة الثقافية الفرنسية وتحركاتها تجاه المجتمع المدني الإيراني قد تشكل تهديدًا.

وأكد أن فرنسا ردت أولًا بالتنديد العلني يوم الاثنين الماضي، ثم عبر رسائل حازمة جدًا وُجِّهت إلى السلطات الإيرانية، سواء من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الوزير مع نظيره الإيراني مطلع الأسبوع، أو عبر استدعاء القائم بالأعمال إلى وزارة الخارجية الفرنسية يوم الثلاثاء.

وأوضح أن الخيارات والتدابير الإضافية لا تزال قيد الدراسة، وأن كل الاحتمالات مطروحة في مثل هذه الحالات، لكن دون آلية تلقائية، إذ يُبت في كل حالة على حدة.

ونوه إلى أن فرنسا استخدمت في الملف الإيراني مجموعة متنوعة من الأدوات للرد على الأعمال العدائية، سواء تلك الموجهة ضد فرنسا أو ضد الاستقرار الإقليمي.

واختتم بالقول إنه، لأسباب تتعلق بمقتضيات العمل الدبلوماسي، لن يقدم مزيدًا من التفاصيل في الوقت الراهن، على أن تُعرف في الوقت المناسب عندما تقرر السلطات السياسية الفرنسية ذلك.

طباعة شارك الخارجية الفرنسية إغلاق سفارة فرنسا طهران

مقالات مشابهة

  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • فوزينيا وهالاند يقودان التشكيلة المثالية لمونديال 2026
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها