الجزيرة:
2026-07-23@23:04:21 GMT

فوق السلطة.. ماذا لو كان جيفري إبستين مسلما أو عربيا؟

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

وسلط برنامج "فوق السلطة" -في حلقته بتاريخ (2026/2/20)- الضوء على ظهور 3 "إبستينات" جدد بين فرنسا والبرازيل، وشبكات استغلال الأطفال المرتبطة بهم، فضلا عن استعراض الطرق الوحشية التي استخدموها للابتزاز الجنسي والتحكم بالضحايا عبر القارات.

بدوره، طرح الشاعر وصانع المحتوى البريطاني ستيفان موليغان سؤالا عنوانه "ماذا لو كان إبستين مسلما أو عربيا" و"هل كان سيُحمّل الدين الإسلامي مسؤولية أفعال فردية إذا كان الجاني مسلما؟"، مؤكدا أن ازدواجية المعايير والنفاق واضحان إلى درجة أن البعض لا يراها.

وأشار موليغان إلى أن الإعلام العالمي كان سيتحول إلى محكمة تفتيش مفتوحة لتجريم الإسلام والمسلمين، وأن الدين كله كان سيصبح محور الانتقاد، في حين كان الجاني الفردي فقط من يستحق الإدانة.

وتكشف هذه المقاربة عن ازدواجية المعايير في تغطية الفضائح الجنسية الكبرى، وتوضح كيف يمكن للهوية الدينية أو العرقية أن تؤثر على التعاطي الإعلامي والمجتمعي مع الجرائم نفسها.

ووفق الحلقة، فإن بعض هذه الجرائم كانت، رغم وحشيتها، وسيلة لابتزاز سياسي ومخابراتي، حيث يُجبر المغتصبون على ارتكاب انتهاكات أكبر، في حين تُسجل كاميرات خفية هذه الجرائم في أجواء من السرية المطلقة.

الجزائر وفرنسا

وفي ملف آخر، باشرت الجزائر عمليات تطهير أولى لمواقع التجارب النووية الفرنسية في صحرائها، بعد 66 عاما من التلوث الإشعاعي الذي خلفته فرنسا خلال الاحتلال.

وتساءل مقدم البرنامج نزيه الأحدب "هل سيتمكن الجزائريون من إصلاح ما أفسدته فرنسا في تربتهم وأجوائهم؟، ولماذا لم تقدم فرنسا أي مساعدة لتنظيف آثار إرهاب الدولة الذي مارسته خلال الاحتلال؟".

وأشار تقرير للتلفزيون الجزائري إلى أن أول عملية تطهير جزئي شملت مواقع تفجيرات "بيريل" في منطقة تاوريرت تان أفلا-إن إكر بولاية تمنراست (أقصى الجنوب).

تلك التفجيرات، التي أطلقت سحابا أسود فوق سماء رقان في 13 فبراير/شباط 1960، تظل شاهدا على أحد أبشع الجرائم الاستعمارية، وحولت صحراء الجزائر إلى حقل تجارب إشعاعي، وجعلت الإنسان الجزائري ضحية لصمت دولي طويل.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الجزائر الذاتية لمواجهة آثار التلوث النووي، وتؤكد استمرار الأضرار الإشعاعية التي خلفتها التجارب الفرنسية، والتي تلاحق البلاد حتى اليوم، وتفرض تحديات بيئية وصحية كبيرة على السكان والمنطقة.

وتناولت الحلقة مواضيع أخرى، وهذه أبرزها:

الناتو يضع حدا لبوتين بمهمة "آركتيك سنتري". مرتزقة أفارقة بينهم عرب يُقتلون مع الروس في أوكرانيا. الاستخبارات الأمريكية تطلب عملاء صينيين بفيلم ترويجي. من ترمب إلى هرتسوغ: استحِ على نفسك واعفُ عن نتنياهو. ممثل لبناني يبرئ نتنياهو من الإرهاب ويبرر قتل الأطفال. منجمة جديدة تقيل عون وتنعى فيروز والوسوف، وتطلق هيفاء ونانسي. Published On 20/2/202620/2/2026انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2

شارِكْ

facebooktwitterwhatsappcopylink

حفظ

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

مترو الجزائر يعلن عن تمرين لتقييم جاهزية فرق التدخل بمحطة عيسات إدير

أعلنت شركة استغلال مترو الجزائر “سيما” أنه سيتم، ليلة الخميس 23 جويلية 2026، تنفيذ تمرين محاكاة داخل محطة المترو “عيسات إدير”، وذلك بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية والشرطة.

وأوضحت الشركة أن هذا التمرين يهدف إلى محاكاة حادث افتراضي على مستوى المحطة، قصد تقييم مدى جاهزية وفعالية وسرعة استجابة فرق التدخل.

مقالات مشابهة

  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • مترو الجزائر يعلن عن تمرين لتقييم جاهزية فرق التدخل بمحطة عيسات إدير
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • فوزينيا وهالاند يقودان التشكيلة المثالية لمونديال 2026
  • فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها