#سواليف

كشفت دوائر أمنية إسرائيلية عن تصور استشرافي لحرب محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، اعتمدت فيه على تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستقراء مآلات المواجهة المرتقبة وتداعياتها.

ووفق ما نشر موقع “نتسيف” العبري، فإن الحرب المتوقعة لن تطول كما يشاع، بل ستنتهي خلال 7 أيام فقط، بدءا من انهيار المفاوضات بين طهران وواشنطن وصولا إلى تشكيل حكومة انتقالية بعد رحيل نظام المرشد الأعلى علي خامنئي.

ويؤكد نموذج الذكاء الاصطناعي أن الشرارة الأولى ستنطلق بفشل محادثات جنيف، تليه محاولة إيرانية يائسة لاستعادة قدراتها الصاروخية، لترد الولايات المتحدة وإسرائيل بإنذار يطالب النظام بنزع سلاح الحرس الثوري. وفي اليوم الأول للحرب، تبدأ الضربات بـ”قطع الرؤوس” عبر عزل النظام الإيراني عن جميع وسائل الاتصال.

مقالات ذات صلة مجلة “لانسيت”: عدد شهداء غزة تجاوز 75 ألفاً خلال 15 شهراً من الحرب 2026/02/20

وتختلف الضربة المنتظرة عن حرب الأيام الـ12 السابقة، إذ لا تركز هذه المرة على تدمير المخابئ والبنية التحتية، بل تستهدف بشكل أساسي الأشخاص ورموز السلطة. وتعتمد الولايات المتحدة في ذلك على موجات مشتركة من مقاتلات F-35 الشبحية وقاذفات B21، تضرب مقرات الباسيج والحرس الثوري داخل المدن الرئيسية، مع قطع كامل للإنترنت وأنظمة الدفع المصرفية لمنع النظام من دفع رواتب قوات الأمن وتنسيق قمع أي تظاهرات.

وفيما يخص الرد الإيراني، يتوقع النموذج أن يطلق النظام ما تبقى من صواريخه الباليستية، نحو 200 صاروخ في الدفعة الأولى، باتجاه إسرائيل والقواعد الأمريكية. غير أن تآكل منصات الإطلاق الإيرانية سيحد من تأثير هذه الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، خاصة مع تشغيل منظومات الدفاع الجوي المتطورة مثل ثاد وآرو-3.

وخلال اليومين الثاني والثالث، تتحول الاستراتيجية الأمريكية من الهجوم المباشر إلى دعم الاحتجاجات الداخلية، عبر تفعيل طائرات الحرب الإلكترونية وأنظمة أقمار ستارلينك الصناعية لتزويد الإيرانيين بخدمات إنترنت تتجاوز قيود النظام. وعلى الأرض، تخرج حشود غفيرة في طهران وأصفهان وتبريز، مع رفض قوات الجيش النظامي المتدهورة اقتصاديا إطلاق النار على المتظاهرين، بل وتسجيل وحدات كاملة انشقاقها وانضمامها للثوار.

وفي خضم هذا الارتباك، يحاول وكلاء إيران الدفاع عن النظام عبر شن هجمات على إسرائيل، لترد الولايات المتحدة وإسرائيل بعملية مطاردة فورية لكبار المسؤولين الفارين إلى ملاجئ جبلية، وتتعرض قوافلهم المدرعة لهجمات جوية مكثفة.

ويصف النموذج الضربة على موانئ النفط الإيرانية بالقاضية، حيث تستولي عليها الولايات المتحدة افتراضيا أو فعليا عبر قوات الكوماندوز، ليس لتدميرها بل لإعلان تحويل عائدات النفط إلى صندوق إعادة إعمار إيران الحرة بدلا من النظام، مما يقطع شريان الحياة عن قوات الأمن ويقوض ولاءها.

وبحلول اليوم السابع، يجد النظام الإيراني نفسه معزولا في ملاجئه، مقطوع الاتصال بقواته على الأرض وعاجزا عن دفع رواتبها. وتبدأ وحدات الحرس الثوري بالاستسلام أو الانضمام للمعارضة هربا من الإعدامات الجماعية. وفي اليوم ذاته، يعلن ممثلو الثوار وجنرالات الجيش المنشقون توليهم مسؤولية إدارة الإذاعة والتلفزيون الرسمي، تمهيدا لتشكيل حكومة انتقالية تعلن نهاية عهد النظام.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.

وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.

وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".

وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.

وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.

وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".

وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • نتنياهو: أسس النظام الإيراني تصدعت ونهايته السقوط
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي