الأردن: احتفلت العائلة الهاشمية بميلاده.. من هو الأمير رعد بن زيد؟
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--خلال حفل إفطار رمضان الذي جمع أفراد العائلة الملكية الهاشمية، في قصر الحسينية بالعاصمة الأردنيّة عمّان، الخميس، احتفلت العائلة بعيد الميلاد الـ90، للأمير رعد بن زيد.
وفي مقطع الفيديو الذي نشره الديوان الملكي الهاشمي من حفل الإفطار؛ ظهر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إلى جانب الأمير رعد بن زيد، وأمامه كعكة ميلاده، بينما كان أفراد العائلة الملكية الهاشمية يحتفلون بذكرى مولد أكبرهم سنًّا، ويغنون له، ومنهم من ناداه بـ"جدّو".
ووفقًا لموقع التراث الملكي الأردني، فإن الأمير رعد، هو الابن الوحيد للأمير زيد بن الحسين، أحد الأبناء الـ4 للشريف الحسين بن علي ملك الحجاز وقائد الثورة العربية الكبرى.
وهو من مواليد برلين 1936، ونال شهادة الماجستير مع مرتبة الشرف من جامعة كامبردج في المملكة المتحدة عام 1963، وفي العام ذاته تزوج من الأميرة ماجدة رعد التي رحلت مؤخراً، ولهما 5 أبناء: الأمراء زيد، ومرعد، وفراس، وفيصل، وفخر النساء.
وتقّلد الأمير رعد بن زيد العديد من المناصب الرفيعة، ومنها: الأمين الأول للملك الراحل الحسين ابن طلال، والمدير العام لمؤسسة رعاية الشباب، ووزير البلاط الملكي، وكبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي حتى مطلع العام 2017.
كما ترأس الأمير رعد "المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين"، وفي عام 1981 عمل على تأسيس "الاتحاد الأردني لرياضة الأشخاص المعوقين"، والتي أُطلق عليها فيما بعد "اللجنة البارلمبية الأردنية"، وساهم في إصدار قانون رعاية المعوقين عام 1993، ويحمل العديد من الأوسمة.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الملك عبدالله الثاني الأمیر رعد
إقرأ أيضاً:
الشرقية تحتفل بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر
احتفلت كنائس الإيبارشية بالشرقية، مساء أمس الأحد الموافق 31 مارس، بعشية عيد دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في أجواء روحية ووطنية مميزة، بحضور ما يقرب من 1500 من أبناء الشعب القبطي من مختلف كنائس الإيبارشية، وسط حالة من الفرح والترانيم والتأملات الروحية التي عكست عمق المناسبة ومكانتها في وجدان الكنيسة القبطية.
وقال القس أيليا ماهر أسعد، راعي كنيسة القديسة دميانة بالقنايات في تصريح خاص لـ «الوفد»، إن الاحتفالية جاءت لتجديد الوعي الكنسي والشعبي بأهمية رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، تلك الرحلة التي تُعد من أعظم الأحداث في التاريخ المقدس، حيث شرف الله أرض مصر بقدوم السيد المسيح إليها وهو طفل صغير مع السيدة العذراء مريم والقديس يوسف النجار، لتصبح مصر أرضًا مباركة ومكانًا اختصها الله بعناية خاصة بين الأمم.
وأوضح القس أيليا أن الاحتفالية استمرت لليوم الأثنبن احتفاءا برحلة العائلة المقدسة والتي بدأت قديما عندما هربت العائلة من بيت لحم إلى مصر هربًا من بطش هيرودس، تنفيذًا لتوجيه ملاك الرب، لتبدأ رحلة حملت البركة إلى أرض مصر، مشيرًا إلى أن مرورها داخل محافظة الشرقية يُعد من المحطات المهمة في مسار الرحلة المقدسة.
وأضاف أن العائلة المقدسة مرت بمحطات بارزة داخل الشرقية، من بينها بلبيس التي استراحت فيها العائلة تحت شجرة مباركة بحسب التقليد الكنسي، وتل بسطة بالزقازيق التي ارتبطت بروايات كنسية عن سقوط الأصنام عند مرور السيد المسيح، فضلًا عن كونها من أهم محطات الدلتا في مسار الرحلة.
وأشار إلى أن اختيار مصر لم يكن مصادفة، بل جاء تحقيقًا للنبوات، ومنها قول النبي هوشع «من مصر دعوت ابني»، إلى جانب المكانة الروحية لمصر التي احتضنت أنبياء الله مثل يوسف الصديق وموسى النبي، وهو ما جعلها أرضًا مهيأة لاستقبال الحدث الإلهي العظيم.
وتابع أن الرحلة شملت مسارات واسعة داخل مصر، مرورًا بسيناء والدلتا ووادي النطرون والمطرية ومصر القديمة والمعادي، وصولًا إلى الصعيد وجبل الطير والأشمونين ودير المحرق، الذي يُعد من أهم محطات إقامة العائلة المقدسة.
وأكد القس أيليا أن هذه الرحلة تحمل رسائل روحية عميقة، أبرزها الطاعة والصبر والإيمان والرجاء، إلى جانب التأكيد على أن الله يحول الضيق إلى بركة، والغربة إلى مجد.
وأشار إلى أن الكنيسة القبطية تحتفل سنويًا بهذه الذكرى في الأول من يونيو كل عام، وذلك من خلال الصلوات والاحتفالات الروحية وزيارات مسار العائلة المقدسة، باعتباره واحدًا من أهم المسارات الدينية في العالم.
وشهدت الاحتفالية هذا العام حضورًا كثيفًا وتنظيمًا مميزًا، وتضمنت فقرات روحية وترانيم وتأملات، عكست روح المحبة والانتماء بين أبناء الإيبارشية.
ولفت القس أيليا ماهر أسعد إلى أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ليست مجرد حدث تاريخي، بل رسالة حب إلهي خالدة، باركت أرض مصر وشعبها عبر العصور.