إسبانيا تطالب الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن رئيسة فنزويلا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
حث وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، على رفع العقوبات المفروضة على الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريجيز، بعد أن أقرّ البرلمان الفنزويلي مشروع قانون عفو محدود عن بعض السجناء.
واستجابت رودريجيز، التي تولت السلطة الشهر الماضي بعد إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو، لمطالب إدارة ترامب بشأن مبيعات النفط، وأفرجت عن مئات الأشخاص الذين تصنفهم منظمات حقوق الإنسان كسجناء سياسيين، وذلك في إطار تطبيع العلاقات بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الإسباني، إن على الاتحاد الأوروبي "أن يرسل إشارة مفادها أن فنزويلا تسير على الطريق الصحيح في هذه المرحلة الجديدة"، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف ألباريس للصحفيين في برشلونة: "العقوبات ليست غاية في حد ذاتها، بل هي وسيلة لتحقيق غايات أخرى، حتى يتسنى إجراء هذا الحوار الواسع والسلمي والديمقراطي".
في وقت لاحق من اليوم الجمعة، امتنع المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أنور العنوني، عن التعليق مباشرةً على مقترح مدريد، قائلاً: "نحن على أتم الاستعداد لاستخدام جميع الأدوات المتاحة لدينا لدعم الانتقال نحو الديمقراطية في فنزويلا".
في عام 2017، فرض الاتحاد الأوروبي سلسلة من العقوبات على فنزويلا، شملت حظرًا على توريد الأسلحة وحظرًا على معدات المراقبة، وذلك عقب انتخابات إقليمية وصفها الاتحاد بأنها شابتها مخالفات.
بعد عام، فرض الاتحاد عقوبات اقتصادية على 11 مسؤولًا فنزويليًا رفيع المستوى، من بينهم رودريجيز، نائب الرئيس مادورو، مُتهمًا إياهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وتقويض الديمقراطية وسيادة القانون.
وتقول منظمات حقوق الإنسان إن مشروع قانون العفو الذي أقره البرلمان الفنزويلي بالإجماع يوم الخميس، والذي يسيطر عليه الحزب الحاكم، لا يرقى إلى مستوى توفير الإغاثة لمئات السجناء السياسيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسبانيا الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات رئيسة فنزويلا وزير الخارجية الإسباني ديلسي رودريجيز البرلمان الفنزويلي الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانيا
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين تعطل زورقهم قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وهم في طريقهم إلى جزر أرخبيل الخالدات بإسبانيا.
وأوضح بيان لوزارة الصيد البحري التي يتبع لها خفر السواحل، أن وحدة من الخفر تمكنت من إنقاذ والتكفل بالزورق الذي كان قادمًا من العاصمة الجامبية بانجول، وأن عملية الإنقاذ استغرقت ساعات؛ بسبب تعطل محرك الزورق في عرض البحر وجراء سوء الأحوال الجوية وصعوبة الظروف المناخية.
وأضافت أن ركاب الزورق يضمون ثمانين ماليا واثني عشر سنغاليا وأربعة موريتانيين وعشرة جامبيين وجنسيات أفريقية أخرى طلبوا النجدة حيث باشرت وحدة الإنقاذ التابعة لخفر السواحل الموريتانية التدخل والإنقاذ.
وأشارت إلى أن عملية الإنقاذ بدأت عند الساعة الواحدة فجر اليوم الثلاثاء، واستمرت حتى الساعة التاسعة صباحًا، إذ جرى التدخل باحترافية عالية وفي ظروف مناخية صعبة.