افتتاح وحدة الأشعة بمركز العوابي الصحي
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
العوابي- حارث البحري
افتتحت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة جنوب الباطنة اليوم وحدة الأشعة بمركز العوابي الصحي بولاية العوابي بتمويل من الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو)، في خطوة تعكس أهمية الشراكة المجتمعية ودورها في دعم القطاع الصحي والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين بالمحافظة.
ويأتي افتتاح الوحدة ضمن جهود وزارة الصحة المتواصلة لتطوير الخدمات التشخيصية والعلاجية في المؤسسات الصحية بمختلف ولايات محافظة جنوب الباطنة، من خلال تزويدها بالأجهزة والتقنيات الطبية الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات الصحية، بما يواكب التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز منظومة الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية.
وقال الدكتور ناصر بن عبدالله الشكيلي المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة جنوب الباطنة: إن مشروع إنشاء وتجهيز وحدة الأشعة بمركز العوابي الصحي يمثل إضافة مهمة للمنظومة الصحية بالولاية، حيث ستوفر الوحدة خدمات التصوير الإشعاعي للمراجعين داخل المركز بصورة مباشرة، الأمر الذي يسهم في تسريع عمليات التشخيص الطبي ودعم القرارات العلاجية، إلى جانب الحد من الحاجة إلى تحويل المرضى إلى مؤسسات صحية أخرى للحصول على هذه الخدمة.
وأضاف أن توفير خدمة الأشعة بالمركز يأتي استجابة للاحتياجات المتزايدة للمستفيدين، ويعزز من جاهزية المركز الصحي لتقديم رعاية صحية متكاملة، خاصة في ظل النمو السكاني الذي تشهده الولاية والتوسع المستمر في الخدمات الصحية المقدمة.
وأشار إلى أن المشروع يجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الصحي والقطاع الخاص، ويعكس الدور الحيوي الذي تؤديه الشركات الوطنية في دعم المبادرات المجتمعية والمشروعات التنموية ذات الأثر المباشر على المجتمع، مؤكدًا أن الشراكات المجتمعية أصبحت ركيزة أساسية لدعم جهود التنمية الصحية وتحقيق استدامة الخدمات المقدمة.
ومن المتوقع أن تسهم وحدة الأشعة الجديدة في تحسين مؤشرات الأداء الصحي بالمركز من خلال توفير خدمات تشخيصية أكثر كفاءة وسرعة، ورفع مستوى رضا المستفيدين، إضافة إلى دعم الكوادر الطبية في إجراء الفحوصات اللازمة ومتابعة الحالات المرضية وفق أفضل الممارسات الطبية المعتمدة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: وحدة الأشعة
إقرأ أيضاً:
بـ10 مستشفيات و22 وحدة.. .المنيا تعلن انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، انطلاق التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، وفقا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وتنفيذًا لقرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة من الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد المحافظ أن إطلاق المنظومة بمحافظة المنيا يعكس التزام الدولة بتوفير رعاية صحية متكاملة ومستدامة لجميع المواطنين، مشددًا على أن المحافظة تسخر كافة إمكاناتها وأجهزتها التنفيذية لإنجاح مرحلة التشغيل التجريبي، وتذليل أي عقبات قد تواجه المواطنين أثناء إجراءات التسجيل والاستفادة من الخدمات الصحية.
وأشار المحافظ إلى أن ما تشهده المحافظة من طفرة غير مسبوقة في تطوير البنية التحتية الصحية والمنشآت الطبية الجديدة والمطورة يمثل ركيزة أساسية لإنجاح المنظومة، حيث تم تجهيز تلك المنشآت بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.
وأضاف المحافظ أن جهود التطوير لم تقتصر على تحديث المنشآت فقط، بل شملت تنفيذ برامج تدريبية مكثفة للأطقم الطبية والإدارية، بما يضمن إدارة المنظومة بكفاءة واحترافية وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات الصحية للمواطنين، مؤكدًا أن التأمين الصحي الشامل يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان الحق في الرعاية الصحية لجميع أبناء المحافظة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود عمر، وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أن منظومة التأمين الصحي الشامل تعتمد على فصل التمويل عن تقديم الخدمة من خلال ثلاث هيئات رئيسية هي: هيئة الرعاية الصحية، وهيئة التأمين الصحي الشامل، وهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، بما يضمن جودة الخدمة واستدامتها.
وأشار إلى أن هيئة الرعاية الصحية ستبدأ في استلام 10 مستشفيات و22 وحدة صحية تمهيدًا لنقل أصولها ووضع خطط التشغيل الفوري لها، موضحًا أن المنظومة تضم 113 وحدة صحية ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، إلى جانب عدد من المستشفيات الجديدة الجاهزة للافتتاح، تشمل مستشفيات بني مزار المركزي، ومغاغة المركزي، ومطاي المركزي، وأبو قرقاص المركزي، والمنيا الجديدة.
وأضاف وكيل الوزارة أن المنظومة تشمل أيضًا ثلاثة مجمعات طبية كبرى بمراكز العدوة وسمالوط وملوي، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 500 سرير، بما يسهم في تعزيز قدرات القطاع الصحي وتقديم خدمات متكاملة للمواطنين.
وأوضح أن النظام الجديد يعتمد بصورة أساسية على وحدات الرعاية الأولية التي ستتولى التعامل مع نحو 70% من الأمراض الشائعة، فيما يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلى خدمات متقدمة إلى المستشفيات العامة والمركزية، مؤكدًا أن نجاح مرحلة التشغيل التجريبي يرتبط بوعي المواطنين وإقبالهم على التسجيل في المنظومة.
كما أكد أن هيئة التأمين الصحي الشامل تتولى مسؤولية التعاقدات والجوانب المالية وتسجيل المواطنين، مشيرًا إلى أنه تم تدريب أخصائيي منافذ لتوزيعهم على وحدات الرعاية الأولية والمراكز التكنولوجية لتقديم الدعم الفني والإجابة عن استفسارات المواطنين، مع تخصيص منافذ ثابتة للتسجيل سيتم الإعلان عنها تباعًا.
وفيما يتعلق بضمان جودة الخدمات، أوضح أن هيئة الاعتماد والرقابة الصحية ستتولى اعتماد المنشآت الصحية الحكومية والخاصة التي تستوفي المعايير المطلوبة، بما يضمن تقديم خدمات صحية وفق أعلى مستويات الجودة.
واختتم الدكتور محمود عمر تصريحاته بالتأكيد على المتابعة المستمرة والتحركات الميدانية التي يقودها اللواء عماد كدواني محافظ المنيا لتذليل جميع التحديات وضمان انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل بكامل جاهزيتها، بما يحقق نقلة حقيقية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة.