غادة عبد الرازق: التريند يفسد الدراما.. والسوشيال ميديا تصنع نجومًا في ساعات
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
انتقدت الفنانة غادة عبد الرازق حالة الانسياق وراء “التريند” في صناعة الدراما، معتبرة أن السوشيال ميديا أصبحت بوابة للشهرة السريعة على حساب القيمة الفنية وجودة المحتوى، مؤكدة رفضها لهذا التوجه بشكل قاطع.
رقابة واعية على الأعمال الدراميةوشددت خلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج حبر سري المذاع عبر شاشة قناة القاهرة والناس، على ضرورة وجود رقابة واعية على الأعمال الدرامية، في ظل لجوء بعض صناع المحتوى إلى إدخال مشاهد لا تخدم السياق الدرامي، بل تُضاف فقط لإثارة الجدل وجذب المشاهدات.
وأوضحت أن بعض هذه المشاهد تكون مبالغًا فيها أو استفزازية دون مبرر فني، معتبرة أن الهدف منها ليس خدمة القصة، بل تصدر قوائم التفاعل، مضيفة أنها لا تحب ثقافة “التريند” ولا تفهم كيف أصبحت معيارًا للنجاح، خاصة في ظل سعي البعض لإحداث ضجة بأي وسيلة ممكنة.
مواقع التواصل الاجتماعيوأشارت غادة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي غيّرت قواعد اللعبة، حيث أصبح الوصول إلى الشهرة أسرع وأسهل مقارنة بالماضي، عندما كانت الصحافة الورقية تلعب دورًا مهنيًا في تقييم النجوم والأعمال، وكان من الصعب التأثير على صورة الفنان أو التقليل من نجاحه، أما اليوم فقد يتعرض النجم لهزة كبيرة خلال ساعات قليلة بسبب تفاعل رقمي أو حملة إلكترونية.
جودة الإنتاج الفنيوأكدت أن هذه التحولات تفرض ضغوطًا متزايدة على الفنانين وتؤثر سلبًا على جودة الإنتاج الفني، داعية إلى العودة لنهج يحترم النص والمحتوى، ويعيد الاعتبار لقيمة الفن بعيدًا عن اللهث وراء الشهرة اللحظية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غادة عبدالرازق أزمة غادة عبدالرازق مسلسلات غادة عبدالرازق التريند غادة عبد الرازق غادة عبدالرازق
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT