وأكد الموقع التحليلي الإثيوبي، أنه على الرغم من امتلاك البحرية الأمريكية والأوروبية، أكثر المدمرات تطوراً في التاريخ البحري، لكن القصص التي تروى عن تجربتها الفاشلة، في البحر الأحمر تثير القلق.

وشدد على أن الفشل الذي منيت به حاملات الطائرات والبحرية الأمريكية، في البحر الأحمر وباب المندب، ليس بسبب ضعف القدرات والتقنيات الأمريكية، ولكنه فشلٌ ارتبط بضعف تقدير إمكانات الحوثيين وأثرهم العملياتي في المياه المطلة على السواحل اليمنية.

وأضاف ان ما لاقته البحرية الأمريكية والأوروبية في “باب المندب” أحد اهم ممرات الملاحة العالمية، ليست مشكلة بحرية؛ بل مشكلة برية، لأن الحوثيين تمكنوا من ترجمة قدرتهم البرية في المناطق التي يسيطرون عليها ليحولوها إلى تأثير عملياتي في البحر.

وروج الموقع الإثيوبي، لضرورة أن تستغل واشنطن والغرب الثقل الديموغرافي والعسكري لأديس أبابا، لأن النظرية الأمنية التي تعتمد على عقيدة “الساحل فقط” ستفشل دون أي شك.

وانتقد، الأصوات التي تردد بأن أمن البحر الأحمر هو حكر حصري على الدول المطلة عليه، وهو ما تعتبره إثيوبيا، انتقاصاً من دورها الاستراتيجي فيما يخص أمن البحر الأحمر، وإن كانت لا تملك منفذاً اليه.

ولم يخفي المركز الإثيوبي، وجهة نظر أديس أبابا، التي تحلم بأن تمتلك منفذاً بحرياً يطل على البحر الأحمر، سواءً بالعنوة كما تفعل مع اريتريا أو باتفاقيات طويلة الأمد، كما تحاول ان تفعل مع إقليم ارض الصومال الانفصالي.

مشاركة

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: البحر الأحمر فی البحر

إقرأ أيضاً:

خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد

أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.

تكهنات وقلق من المكاسب.. وزير خارجية إيران: المحادثات مع الولايات المتحدة مستمرةرضا بهلوي يدعو أصدقاءه الإسرائيليين لمساعدته في مواجهة تحديات إيرانطارق العكاري: الضربات الاقتصادية تؤثر على إيران أكثر من العسكريةوزير إسرائيلي يكشف كواليس قرار مهاجمة إيران: هناك تفاصيل لا أستطيع الحديث عنها الآن

ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".

 وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.

وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.

فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.

 ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.

طباعة شارك الحرس الثوري نظام آيات الله طهران الولايات المتحدة دونالد ترامب

مقالات مشابهة

  • إعلام إيراني: لا رسائل بين واشنطن وطهران منذ أيام
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • الصين: مناقشات عسكرية «صريحة وبناءة» مع الجانب الأمريكي في هاواي
  • بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • عن عودة السلاطين ومشروع الفوضى
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد