اعتمد المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها دليل تسجيل الأعداء الحيوية، بهدف تنظيم عمليات استيراد وإنتاج واستخدام الأعداء الحيوية في المملكة العربية السعودية.

ينص الدليل على أن قطاع الصحة النباتية في المركز هو الجهة المختصة بإصدار أذون وتصاريح استيراد الأعداء الحيوية، ويكون ذلك بناءً على رأي اللجنة الفنية المعنية.

وتحدد مدة الأذون أو التصاريح بسنة واحدة، مع إمكانية تجديدها وفق الإجراءات النظامية.

أخبار متعلقة وقاء مكة يعالج 6 آلاف موقع لمكافحة نواقل الأمراضاشتراطات خاصة للمشاريع الإنشائية.. و50 ألف ريال غرامة المخالفين«الوطني للأرصاد» تكشف تفاصيل طقس ليلة تحري هلال رمضانالموافقة المسبقة وإدارة الملفات

ويشدد الدليل على ضرورة الموافقة المسبقة من المركز لكل عمليات استيراد أو إنتاج أو استخدام الأعداء الحيوية، مع الاحتفاظ بحق المركز في سحب الترخيص فور عدم التزام الجهات بالمعايير والشروط المحددة، كما يتولى المركز تحديث قائمة الأعداء الحيوية المسموح باستيرادها أو إنتاجها، لتكون مرجعًا للجهات الحكومية والخاصة في المملكة.

يشمل دور المركز تطبيق القرارات الصادرة عن اللجنة الفنية، وإدارة جميع الملفات المتعلقة بتسجيل واستيراد وإكثار الأعداء الحيوية، وإصدار التصاريح والموافقات بعد استيفاء المتطلبات الفنية، كما يتولى المركز متابعة مراقبة الأعداء الحيوية عند الاستيراد والتصدير والإنتاج والإطلاق للتأكد من التزامها بالمعايير المنصوص عليها في الدليل.

وتتكون اللجنة من أعضاء ذوي كفاءة عالية في مجالات وقاية النبات والمكافحة الحيوية، بالإضافة إلى مختصين في البيئة والتنوع الإحيائي، برئاسة المركز.
وتختص اللجنة بدراسة وتقييم الملفات الفنية، واتخاذ القرارات بشأن تسجيل الأعداء الحيوية، وتقييم نتائج تجارب الكفاءة الحيوية، والمساهمة في إعداد وتحديث اللوائح ذات الصلة، والفصل في التحديات المتعلقة بالاستخدام البيئي لهذه الكائنات.

خطوات تسجيل الأعداء الحيوية

تبدأ عملية التسجيل بتقديم الطلب من الجهة الراغبة إلى المركز، حيث يحيل قطاع الصحة النباتية الملف إلى اللجنة لدراسة البيانات والتأكد من اكتمال الوثائق، تحدد اللجنة فترة أسبوع لاستكمال أي ملفات ناقصة، وفي حال عدم استكمالها يتم رفض الطلب وإبلاغ صاحب الطلب رسميًا.


ويشمل تقييم الطلب تجارب الكفاءة الحيوية للأعداء الحيوية الجديدة، لتحديد فعاليتها وقدرتها على مكافحة الآفة المستهدفة دون التأثير على الأنظمة البيئية الأخرى، بعد ذلك تتخذ اللجنة قرارها بشأن تسجيل العدو الحيوي أو رفضه، ويقوم المركز بإصدار القرار النهائي وإضافته إلى القائمة الإيجابية المحدثة، مع إخطار صاحب الطلب.

شروط الاستيراد

يشترط الدليل أن تكون الأعداء الحيوية المستوردة موجودة مسبقًا في البيئة المحلية أو مدرجة ضمن القائمة الإيجابية المعتمدة من المركز، ويحظر استيراد أو إنتاج أي كائن معدل وراثيًا.

ويجب أن ترافق كل طلبات الاستيراد ملفات إدارية وفنية تشمل معلومات مفصلة عن الآفة المستهدفة، والعدو الحيوي، والمخاطر المحتملة على التنوع البيولوجي، صحة الإنسان والحيوان، وأي أضرار محتملة على الأنظمة البيئية، كما تحدد الملفات إذا كان العدو الحيوي مستورد لأول مرة أو مدرج ضمن القائمة الإيجابية، مع استثناء طلبات الاستيراد المدرجة في القائمة الإيجابية من دراسة تقييم المخاطر.

إنتاج وإكثار الأعداء الحيوية

يسمح الدليل للشركات ووحدات الإنتاج الحكومية والخاصة ومراكز الأبحاث والجامعات بإنتاج الأعداء الحيوية المسموح بها فقط، على أن تلتزم بمعايير جودة صارمة لضمان منتجات خالية من الملوثات.

ويجب الالتزام بشروط التخزين والنقل، بحيث تكون الأعداء الحيوية معبأة بشكل آمن حسب النوع وطور الإطلاق، مع وضع رقم تسلسلي على المنتج يتضمن نوعه، وتاريخ الإنتاج، ورقم الدفعة، وتاريخ انتهاء الصلاحية، والشركة المنتجة.

وتشمل مسؤوليات الجهات المنتجة متابعة عمليات الإطلاق الميداني لتقييم الكفاءة الحيوية للعدو الحيوي، والتأكد من عدم تأثيره على الآفات غير المستهدفة، وتقديم الدعم الفني للمزارعين أو الجهات المستفيدة.

ويشترط الدليل توافر مرافق متخصصة، مثل البيوت المحمية والغرف المكيفة والمختبرات لمراقبة جودة الأعداء الحيوية، بالإضافة إلى الخبرات العلمية والفنية اللازمة لتربية وإكثار هذه الكائنات.

تقييم المخاطر وضمان السلامة

يتولى المركز واللجنة الفنية التحقق من صحة ودقة البيانات المقدمة في ملفات التسجيل، والتأكد من اكتمالها وجودتها، بما في ذلك التراخيص السابقة في البلدان الأخرى، وتوافق البيانات مع الاستخدام المقصود. كما تقوم اللجنة بتقييم المخاطر المحتملة على الصحة العامة والبيئة والتنوع الإحيائي، بما يشمل سلامة الأشخاص العاملين في المختبرات والإنتاج والميدان.

وللجنة الحق في طلب بيانات إضافية أو فرض تدابير تقييدية إذا رأت وجود مخاطر محتملة، بما يشمل إجراء اختبارات الكفاءة الحيوية والتقييم البيئي قبل إصدار أي إذن استيراد أو الإطلاق التجريبي.

الاستثناءات للأبحاث العلمية

يتيح الدليل للجامعات ومراكز الأبحاث استيراد الأعداء الحيوية الدخيلة لأغراض البحث العلمي فقط، وفق شروط صارمة تشمل استخدام مواقع حجرية أو بيوت محمية، وضمان عدم تأثير الكائنات على التنوع البيولوجي أو صحة الإنسان والحيوان.

ويجب تقديم بيانات دقيقة حول طبيعة العدو الحيوي والآفة المستهدفة وأعدائها الطبيعية في الموطن الأصلي، وتطبيق تدابير العزل والحجر الزراعي اللازمة للحفاظ على سلامة البيئة المحلية.

يؤكد هذا الدليل على التزام المملكة العربية السعودية بتنظيم استخدام الأعداء الحيوية بشكل آمن وفعال، بما يضمن حماية المحاصيل، وتعزيز الاستدامة الزراعية، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتحقيق التوازن بين المكافحة الحيوية للآفات ومتطلبات البيئة المحلية والصحة العامة.

يشدد الملحق على أن استيراد الأعداء الحيوية الدخيلة المخصصة حصريًا للأبحاث العلمية يخضع لتدابير صارمة وفق قانون الحجر الزراعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولائحته التنفيذية.

ويُبقى العدو الحيوي تحت رقابة مركز الوقاية، مع إلزام الجهات البحثية بإبلاغ المركز دوريًا بنتائج التجارب وأي تغييرات قد تطرأ على حالة هذه الكائنات.

ويقوم المركز بمراقبة وتقييم كفاءة الأعداء الحيوية معمليًا وحقليًا في المواقع الحجرية، مع تقدير المخاطر وعوامل الأمان قبل السماح باستخدامها في الحقول المفتوحة، مع تحمل مقدم الطلب المسؤولية المالية عن جميع تكاليف الحجر الزراعي والتجارب البيولوجية.

أطر زمنية لمعالجة الطلبات

تنص المادة الخامسة والملحق على أن معالجة طلبات استيراد الأعداء الحيوية تبدأ من تاريخ استلام الملف الفني الكامل، وتستغرق شهرًا واحدًا بالنسبة للأعداء الحيوية المحلية أو الدخيلة التي سبق الترخيص لها، وأربعة أشهر للأعداء الحيوية الدخيلة غير المسجلة سابقًا في المملكة، مع إمكانية طلب تمديد أربعة أشهر إضافية مرة واحدة فقط عند الحاجة.

مراقبة الإنتاج والجودة

تخضع جميع الشركات ووحدات الإنتاج المرخصة لمراقبة المركز لضمان جودة وكفاءة الأعداء الحيوية المنتجة، مع إمكانية رفع عينات للتحقق من أصل النوع وخصائصه البيولوجية.

ويشمل ذلك منح تصاريح الإنتاج الكمي للتصدير، بشرط الالتزام بالمعايير الدولية، وتوفير الخبرات العلمية المطلوبة، ومراعاة شروط الدولة المستوردة.

ويحظر التصدير إلا للأعداء الحيوية المعتمدة من قبل اللجنة وبعد موافقة المركز، مع تقديم طلب رسمي قبل 48 ساعة من موعد الشحن، وإمكانية طلب فحص عينات لضمان مطابقتها للمعايير البيولوجية والصحية.

مراقبة الاستيراد والتفتيش

تخضع شحنات الأعداء الحيوية عند الوصول إلى المنافذ لرقابة صارمة من قبل مفتشي الحجر الزراعي المعتمدين، وفق المعيار الدولي لتدابير الصحة النباتية ويجب التأكد من صحة المستندات المرافقة، وتوفير بيانات كاملة عن الهوية وطريقة التربية والتخزين ومعايير السلامة، مع فرض إرجاع أو إتلاف أي شحنة لا تستوفي الشروط على نفقة المستورد.

ويلتزم المستورد بمتابعة إطلاق الأعداء الحيوية لتقييم أثرها على الكائنات المستهدفة وغير المستهدفة، وتوفير التدريب الفني لوكلائه وموزعيه، ونشر بيانات السلامة البيئية، وإبلاغ المركز بأي تغييرات قد تؤثر على تقييم المخاطر.

مراقبة الإطلاق الميداني

يتم إطلاق الأعداء الحيوية في الظروف المناخية الملائمة، ويمكن تخزينها في مبردات لمدة لا تتجاوز 72 ساعة قبل إعادة إطلاقها. ويتم تنفيذ الإطلاق وفق استراتيجيات محددة تلقيحي أو تكميلي للأعداء الحيوية الموجودة بالفعل في البيئة المحلية، وإغراقي لمكافحة الآفات المستهدفة بشكل مكثف.

وتحدد الجرعات والفترات والمسافات بين نقاط الإطلاق بناءً على خصائص كل نوع من الأعداء الحيوية، والآفات المستهدفة، وأهمية المحاصيل الزراعية اقتصاديًا. ويشرف المركز على تقييم تأثير الأعداء الحيوية على الآفات المستهدفة وغير المستهدفة وعلى التنوع البيولوجي المحلي.

تنظيم الكائنات الحية الدقيقة

يستند تسجيل المنتجات التي تحتوي على الكائنات الحية الدقيقة إلى المتطلبات المعيارية لمبيدات الآفات الكيميائية، مع مراعاة أن مستوى المخاطر لهذه المنتجات منخفض نسبيًا، ما يسمح بالاكتفاء بموجز بيانات ملائمة في بعض الحالات.

ويجب على الجهات الطالبة للتسجيل تقديم ملف شامل يحتوي على بيانات هوية وإنتاج وخصائص الكائن الحي الدقيق، ومعلومات حول قدرته على الإمراض أو تأثيره على الإنسان والحيوان، وبيانات حول المركبات الثانوية ونواتج التمثيل الأيضية وتأثيرها على البيئة، ونتائج تجارب الكفاءة الحيوية في المختبر أو غرف النمو أو في التجارب الميدانية الصغيرة.

وتخضع مستحضرات الكائنات الدقيقة الدخيلة لتجارب الكفاءة الحيوية لمدة ثلاثة مواسم متتالية على الأقل، فيما تخضع المستوطنة لتجارب لمدة موسمين متتاليين، لضمان فعاليتها وسلامتها البيئية قبل تسجيلها أو تداولها في المملكة، وتطبق على هذه المنتجات نفس إجراءات الاستيراد، والتصنيع، والتداول المعمول بها على المبيدات الكيميائية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام وقاء الأعداء الحيوية الجهة المختصة اللجنة الفنية إصدار التصاريح على التنوع البیولوجی البیئة المحلیة تقییم المخاطر فی المملکة الحیویة ا على أن

إقرأ أيضاً:

زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء



فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.

أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.

فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.

وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.

وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.

واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.

وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.

وقال: "نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات".

وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.

وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.

فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.

وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.

بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.

وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.

ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.

مقالات مشابهة

  • الدليل الشامل لتقنية زراعة الأسنان الفورية.. المميزات - الشروط - والتكلفة
  • «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • مراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية بكافتيريات كورنيش بورسعيد
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • محافظ بورسعيد يتفقد الكورنيش ويوجه بتشكيل لجنة موسعة لمراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية بكافة الكافتيريات