6 شهداء وأكثر من 25 جريح جرّاء سلسلة غارات للعدو الإسرائيلي على لبنان
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
الثورة نت/
استشهد 6 مواطنين وأصيب أكثر 25 آخرين على الأقل، إثر سلسلة غارات شنها طيران العدو الإسرائيلي اليوم الجمعة، على مناطق متفرقة من لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن غارات العدو الإسرائيلي على البقاع أدت في حصيلة أولية الى ارتقاء ستة شهداء وإصابة أكثر من ٢٥ مواطناً توزعوا على مستشفيات المنطقة.
وفي وقت سابق، ذكرت الوكالة أن غارات صهيونية عنيفة استهدفت السلسلتين الشرقية والغربية في منطقة البقاع، وهز دوي أصوات الانفجارات أرجاء المنطقة.
وأشارت إلى أن الطيران الحربي المعادي شنّ 3 غارات على محلة الشعرة عند سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، ومازال يحلق في أجواء منطقة بعلبك.
وأوضحت أن إحدى الغارات المعادية استهدفت مبنى بالقرب من “مؤسسة القرض الحسن” على طريق رياق – بعلبك، وسوت المبنى بالأرض، فيما استهدفت غارتان سهلي بلدتي قصرنبا وتمنين التحتا، غرب بعلبك.
ويواصل العدو الإسرائيلي بشكل يومي اعتداءاته على لبنان برًّا وبحرًا وجوًّا، حيث سجلت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب لبنان (يونيفيل) أكثر من عشرة آلاف خرق صهيوني منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.