الجيش الأوكراني يستعيد مساحات واسعة من القوات الروسية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة أن جيشه استعاد في الأيام الأخيرة مساحات واسعة من الأراضي من القوات الروسية في الجنوب، فيما محادثات السلام متوقفة بسبب إصرار موسكو على انسحاب قوات كييف من دونباس.
وقال زيلينسكي في مقابلة قبل ايام من الذكرى الرابعة للغزو الروسي لبلده في 24 فبراير 2022، وهو أسوأ نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية "حتى الآن، تم تحرير 300 كلم (مربع)" في إطار هذا الهجوم المضاد الذي لا يزال مستمرا.
أخبار متعلقة "زيلينسكي": مواقف موسكو وكييف لا تزال متباينة بشأن أهم القضايا بعد محادثات جنيف"صعبة لكن جادة".. انتهاء جلسة التفاوض الروسية الأوكرانية في جنيفزيلينسكي يكشف عن شرط واشنطن وموسكو لإنهاء الحربوأضاف زيلينسكي "يقول الأميركيون والروس إنه إذا أردتم أن تنتهي الحرب غدا، أخرجوا من دونباس". ورأى أن واشنطن تمارس ضغوطا أكبر على أوكرانيا لأنها "في وضع أكثر صعوبة".
واستنتج أن واشنطن "تعدّ ذلك حلاّ للمشكلة"، في حين تعتبر روسيا أنه وسيلة "للسيطرة على دونباس بسرعة من دون خسائر في الأرواح".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الحرب الروسية الأوكرانية - رويترز
وشدّد الرئيس الأوكراني على أنه يريد أولا ضمانات أمنية من واشنطن، "ثم يمكننا التحدث عن تسويات مع الروس انطلاقا من موقع أقوى، أيّا كانت هذه التسويات، بما في ذلك ما يتعلق بالأراضي".
لكنه رأى أن أي انسحاب أوكراني يجب أن يترافق مع انسحاب روسي. وقال "إذا تراجعنا نحن عشرة كيلومترات أو عشرين أو ثلاثين أو أربعين، فعليهم هم أن يتراجعوا".مطالب بضمانات أمنيةوتؤكد كييف أن إقليم دونباس يضم من التحصينات العسكرية التي تمنع جيش الكرملين من تحقيق تقدّم أعمق في شرق أوكرانيا، وسيكون للانسحاب من هذه المنطقة أيضا ثمن سياسي ورمزي كبير بالنسبة للسلطات الأوكرانية، إذ قُتل دفاعا عنها عشرات الآلاف من الجنود.
وتطالب كييف بضمانات أمنية للحيلولة دون أي غزو روسي جديد في المستقبل، أبرزها، نشر قوات أوروبية على مسافة قريبة من خط الجبهة بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
لكنّ موسكو لا تُظهِر أي مؤشر إلى استعدادها لتقديم تنازلات، بعد نحو أربعة أعوام من المعارك، فيما لوّح الرئيس الروسي بأن يحقق جيشه أهدافه بالقوة إذا لم تتمكن من ذلك بالطرق الدبلوماسية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: كييف القوات الروسية الجيش الأوكراني الرئيس الأوكراني موسكو
إقرأ أيضاً:
مع استمرار المواجهات.. انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل
وصل ممثلو لبنان وإسرائيل إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء، لبدء جولة جديدة من المباحثات المباشرة، في وقت تتواصل المواجهات بين إسرائيل وحزب الله بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موافقتهما على وقف تبادل الهجمات.
ويترأس وفد لبنان السفير الأسبق سيمون كرم، بينما يترأس وفد إسرائيل السفير يحيئيل لايتر، ويحضر عن الجانب الأمريكي دانيال هولر ممثلاً وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يغيب عن هذه الجولة، وهي الرابعة بين البلدين منذ بدء الحرب بين الجانبين في الثاني من مارس (آذار).
ومن المقرر أن تستمر هذه الجولة يومين. ولم يدلِ أي من المشاركين فيها بتصريحات لدى وصولهم إلى الخارجية.
من جانبه، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، في بيان وزعته الرئاسة الثلاثاء، على أنه "لا خيار آخر غير التفاوض، ولا يجب اعتباره استسلاماً أو تنازلاً أو هزيمة، لأن القوة ليست في خوض الحرب، بل في تمتع المرء بالشجاعة والحكمة لإنهاء الحرب بالتفاوض لمصلحة بلده التي تبقى هي الأساس فوق كل اعتبار".لبنان.. حزب الله وافق على المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار - موقع 24أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن الاثنين، أنّ حزب الله وافق على الاقتراح الأمريكي "بوقف متبادل للهجمات"، وذلك بعد تهديد إسرائيل باستئناف الغارات على ضاحية بيروت الجنوبية، عشية الجولة الرابعة من المفاوضات بين البلدين.
وكانت السفارة اللبنانية في واشنطن أصدرت بياناً الليلة الماضية أعلنت فيه موافقة حزب الله على "وقف متبادل للهجمات" مع إسرائيل وتبلّغها من الرئيس ترامب موافقة إسرائيل كذلك. إلا أن الطرفين المعنيين لم يعلنا التزامهما بذلك.
وفي إسرائيل، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس الثلاثاء، إن واشنطن وافقت على "معادلة جديدة" تقضي بأن تقوم إسرائيل بقصف ضاحية بيروت الجنوبية، في حال هاجم حزب الله مناطقها الشمالية.
في المقابل، يطالب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الذي يؤدي دور الوسيط بين حزب الله والولايات المتحدة بأن يكون وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي "شاملاً" لضمان التزام الحزب المدعوم من إيران به، وفق ما أفاد مستشاره وكالة فرانس برس، الثلاثاء.