مصطفى بكري: الفن ليس مجرد تسلية أو مسلسلات .. بل يحمل رسالة وطنية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
قال الإعلامي مصطفى بكري إن الفن ليس مجرد وسيلة للتسلية أو تقديم المسلسلات، بل يحمل رسالة وطنية هامة وقوة ناعمة قادرة على التأثير في المجتمع، خاصة في الأوقات الحرجة والأزمات الوطنية.
. مصطفى بكري: كان مدرسة الصحافة التي صنعت الوعي وبقى أثرها
وأضاف أن الفنان يستطيع أن يكون جسرًا يربط بين الشعب والهوية الوطنية، وأن دوره يتجاوز الأداء الفني إلى المشاركة الفعلية في دعم الوطن.
إلهامي سمير: الفنان صوت للوطن وجسر للتواصل مع الشعوبومن جانبه، أوضح الكاتب والمفكر الفني إلهامي سمير أن الفنان لديه القدرة على أن يكون صوتًا للوطن، لا سيما في لحظات الأزمات التاريخية، مستشهدًا بما حدث خلال أعوام 1956 و1967 وأكتوبر 1973، حين كان للفن دور فعّال في رفع الروح المعنوية للمواطنين وجمع التبرعات لصالح المجهود الحربي.
وأشار إلى أن كل المؤسسات—من الكاتب والمدرسة والجامعة والمسجد والكنيسة—لها دورها في الأزمات، لكن الفنان يبقى حاضرًا في قلب الحدث، لأن الفن الوطني ليس مجرد تسلية بل مسؤولية حقيقية تجاه المجتمع.
أم كلثوم: رمز الفن الوطني وتأثيرها على الشارع المصريوأكد إلهامي سمير أن اسم أم كلثوم يبرز دائمًا عند الحديث عن الفن الوطني، فـ"كوكب الشرق" شاركت في الأحداث الوطنية منذ ثورة 1919 وقدمت أغاني عن الزعيم الوطني سعد زغلول، وهو جانب قد لا يعرفه الكثيرون من محبيها.
نقل الكاتب الصحفي محمد التابعي عن أحد الملحقين الإنجليز أن السلطات البريطانية فكرت جديًا في اصطحاب أم كلثوم معها حال انسحابها من مصر، نظرًا لتأثيرها الكبير على الرأي العام.
وأضاف إلهامي سمير أن الألمان أيضًا كانوا يبثون أغانيها قبل وبعد نشراتهم، إدراكًا منهم لشعبيتها الكبيرة وتأثيرها في الشارع المصري، مما يوضح أن الفن أحيانًا يمتلك قوة تفوق وسائل أخرى كثيرة في التأثير على الشعوب.
دعم المجهود الحربي والتبرعات الوطنيةأوضح الكاتب أن أم كلثوم لعبت دورًا بارزًا في دعم الوطن خلال أوقات الأزمات، مثل عدوان 1956، حيث نظمت حفلات وأهدت عائدها لصالح الجيش والمجهود الحربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفي بكري الإعلامي مصطفى بكري إلهامي سمير إلهامی سمیر مصطفى بکری أم کلثوم أن الفن
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.