سمية درويش: غيابي لم يكن اعتزالًا.. وطريقي نحو العالمية مستمر
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشفت الفنانة سمية درويش تفاصيل فترات ابتعادها عن الساحة الغنائية، مؤكدة أن هذا الغياب ربما أثّر على حجم حضورها الفني مقارنة بما كان يتوقعه جمهورها منذ انطلاقتها، لكنها شددت على أن الأمر لم يكن تراجعًا أو انسحابًا من المشهد.
أوضحت سمية درويش خلال لقائها في برنامج خط أحمر مع الإعلامي محمد موسى عبر شاشة الحدث اليوم، أن ابتعادها جاء نتيجة ظروف واختيارات شخصية رأت أنها الأنسب في مراحل معينة من حياتها، مؤكدة أن المشوار الفني لا يُقاس بالسرعة، بل بالثبات والاجتهاد على المدى الطويل.
وأكدت أن طموحها لم يكن يومًا منصبًا على تحقيق شهرة شخصية بقدر ما كان هدفها الأساسي تقديم أعمال تشرّف اسم مصر وتضيف إلى رصيد الفن المصري، معتبرة أن النجاح الحقيقي هو ما يترك أثرًا ممتدًا وليس مجرد حضور مؤقت.
الساحة الغنائية المصريةوتطرقت سمية درويش إلى الجدل المثار حول لقب “صوت مصر”، معربة عن رفضها حصر اللقب في مطربة واحدة، مشيرة إلى أن الساحة الغنائية المصرية تضم أصواتًا كبيرة ومتنوعة، ولكل فنانة جمهورها ومكانتها الخاصة.
وشددت على أن الجمهور هو صاحب القرار النهائي في منح الألقاب وصناعة النجوم، مؤكدة أن حلمها الأكبر هو الوصول إلى العالمية ليظل اسم مصر حاضرًا بقوة في المحافل الفنية الدولية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الطموح لا حدود له، لكنه يحتاج إلى عمل جاد وتطوير مستمر، مشيرة إلى أنها لا تزال تسعى لتقديم أعمال تليق بتاريخ الفن المصري وجمهوره.
وعلى جانب آخر، كشف أحمد جلال، مدير أعمال رضا البحراوي، أن والدة رضا البحراوي كانت تريد منه الاعتزال بسبب الحرب التي يتعرض لها وهو حزين للغاية على والدته ويعيش فترة سيئة.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج تفاصيل على قناة صدى البلد 2، أنه كان يوم أسود علينا في الشغل لما أم رضا البحراوي كانت تتعب.
وقال إن محدش حاسس بيه وهو كان مفتاح الحياة بالنسبة لأمه وأمه كمان كانت كل حياته، وكان يشتكيني للحاجة لما يكون في مشكلة بينا في الشغل وأنا كمان كنت أشتكي لها.
وأضاف أن رضا البحراوي إنسان بسيط ويعيش عيشة أهله بشكل طبيعي، وأقام العزاء لوالدته في المنطة التي تربى فيه والدفن في منطقة عادية.
وواصل: حسبي الله ونعم الوكيل من كل قلبي فيمن قال إن رضا البحراوي يريد عمل تريند من وفاة والدته، موضحا أن روحه كانت متعلقة بروح والدته، قائلا: أقسم بالله العلي العظيم رضا البحراوي بني آدم وإنسان خلوق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سمية درويش المطربة سمية درويش الغناء إعتزال الغناء بوابة الوفد رضا البحراوی سمیة درویش
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.