من البيت الأبيض إلى دمشق… ترامب يعلن دعمه لقيادة أحمد الشرع ويصفها بالقوية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أدلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتصريحات لافتة يوم الجمعة، اعترف فيها بمسؤوليته المباشرة عن وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى سدة الحكم، مشيراً إلى أن الشرع "يقوم بعمل استثنائي" على الرغم من كونه شخصية "صارمة وليست مثالية".
وفي تفاصيل تصريحاته التي أثارت اهتمام المتابعين، أوضح ترامب أن الشخص المثالي لم يكن ليتمكن من إنجاز المهام الصعبة التي يواجهها الوضع السوري حالياً، مؤكداً أن سوريا بدأت بالفعل في التوحد وتسير في الاتجاه الصحيح بفضل قيادة الشرع.
وتأتي هذه التصريحات لتؤكد مساراً كان قد بدأ يتبلور في نهاية يناير 2026، حيث وصف ترامب خلال مؤتمر صحفي مطول نظيره السوري أحمد الشرع بأنه شخص "قوي ويعمل بجد". ولم يخفِ ترامب إعجابه بجهود الشرع، مؤكداً مراراً أنه رجل يعمل بجدية كبيرة، خاصة بعد سلسلة من الاتصالات الهاتفية التي جمعت بينهما.
ويُذكر أن العلاقة بين الزعيمين شهدت تطوراً ملحوظاً، حيث التقيا عدة مرات، كان آخرها في البيت الأبيض في نوفمبر 2025. هذا اللقاء جاء بعد ستة أشهر فقط من اجتماعهما الأول في المملكة العربية السعودية، والذي شهد إعلان ترامب حينها عن خطط لرفع العقوبات عن دمشق، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان الولايات المتحدة رفع تصنيف أحمد الشرع كـ"إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص".
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: أحمد الشرع
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.