مؤرخ فني: العندليب كان صوت زمانه
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أكد الكاتب الصحفي والمؤرخ الفني إلهامي سمير، بطلان الحملات الدائمة التي تحاول تشويه الرموز الفنية كأم كلثوم وعبد الحليم حافظ، من خلال الادعاء بأنهم كانوا موظفين لدى السلطة والثورة.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، مقدم برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أغاني أم كلثوم تؤكد صدق المشاعر الوطنية لديها، مستشهدا بأغانٍ لها مثل «مصر التي في خاطري وفي دمي»، مشددا على أن إيمانها بوطنها كان حقيقيا وليس مجرد شعارات.
وأوضح أن استهداف الرموز الفنية هو جزء من محاولة التشكيك في الثوابت الوطنية وهدم التراث، وهو ما يعتبره نوعا من أنواع الحروب الجديدة.
وأشار إلى دور عبد الحليم حافظ وعلاقته بالثورة، معتبرا أنه كان صوت زمانه وعصره، ولم يكن صوتا للسلطة أو الشعب أو الثورة لأنه لم يكن هناك خلاف بين الثلاثة في تلك الفترة.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: الحاجة فرحانة «أم الفدائيين» ستظل خالدة في وجدان الشعب المصري
«مش تبديل كراسي».. رسائل مهمة من مصطفى بكري إلى المحافظين الجدد
24 فبراير أولى جلسات محاكمة «نبيه الوحش وحسين معن» بتهمة سب وقذف مصطفى بكري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري قناة صدى البلد أم كلثوم برنامج حقائق وأسرار سعد زغلول نكسة 1967 نصر أكتوبر 1973 تاريخ مصر الحديث محمد التابعي تاريخ الفن المصري ثورة 1919 القوة الناعمة المصرية إلهامي سمير المجهود الحربي حرب 1956 الروح المعنوية مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد أحمد سلامة، لاعب حرس الحدود والترسانة السابق، أن مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي، كان يستحق التواجد ضمن قائمة منتخب مصر في كأس العالم 2026، إلى جانب حصوله على دعم أكبر من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن.
وقال أحمد سلامة، في تصريحات لبرنامج «الماتش» مع الإعلامي محمد طارق أضا عبر قناة «صدى البلد»: «كنت أتمنى تواجد مصطفى محمد مع منتخب مصر في المونديال، فهو يمتلك بروفايل مميز جدًا في الكرات الهوائية».
وأضاف: «مصطفى محمد مر بظروف صعبة خلال الفترة الماضية، جزء منها يتعلق بعدم عمله على نفسه بالشكل المطلوب، وجزء آخر يعود لعدم حصوله على الدعم الكافي من حسام حسن أو جلسات تساعده على استعادة مستواه».
وتابع: «في عهد حسن شحاتة كان المنتخب يساعد اللاعبين على التأقلم سريعًا، ورغم امتلاك الجيل الحالي عددًا كبيرًا من النجوم، إلا أن الأجواء مختلفة عن تلك الفترة».
وأشار إلى أن مصطفى محمد لم يحصل على فرصة كافية مؤخرًا، موضحًا: «كنا نطالب بمنحه دقائق أكثر، لكن مشاركته كانت محدودة، وكان يظهر أحيانًا بحالة من العصبية نتيجة قلة المشاركة».
واختتم سلامة تصريحاته بالتأكيد على أن برنامج إعداد منتخب مصر يسير بشكل تدريجي ومنظم من خلال مواجهة مدارس كروية مختلفة، لكنه شدد في الوقت نفسه على وجود صعوبة لدى اللاعبين في الاحتفاظ بالكرة، معتبرًا أن هذا الأمر يعود في الأساس إلى أداء اللاعبين داخل الملعب.