الونش أفضل لاعب في مباراة الزمالك وحرس الحدود
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
حصل محمود حمدي "الونش" لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام حرس الحدود، التي أقيمت اليوم الجمعة في مسابقة الدوري الممتاز.
وتسلم اللاعب الجائزة في أرضية الملعب عقب انتهاء اللقاء مباشرةً.
وفاز فريق الزمالك على حرس الحدود بهدفين دون رد في المباراة التي أقيمت بينهما على ستاد القاهرة الدولي، في إطار مباريات الجولة الثامنة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز، ليرتفع رصيد الأبيض إلى 34 نقطة.
شهدت الساعات الأخيرة تحركات واسعة داخل نادي الزمالك لنقل مكاتب الموظفين من داخل الممر المواجه للبوابة الرئيسية بشارع جامعة الدول العربية، الذي يُطلق عليه ممر الملك فاروق، تمهيدًا لإخلائه بالكامل.
حيث يسعى مجلس الإدارة، برئاسة حسين لبيب، إلى استغلال هذه المنطقة في تأجيرها بهدف عمل شراكات جديدة للنادي للحصول على استثمارات وزيادة الموارد المالية.
ويسعى المجلس للحصول على الموافقة أولًا من وزارة الشباب والرياضة، حيث تم التطرق إلى هذا الأمر خلال لقاء أعضاء المجلس مع جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، منذ أيام. ووعد الوزير بدراسة الملفات كافة الخاصة بالنادي.
من ناحيته، كشف حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، عن مستجدات في قضية أرض أكتوبر، موضحًا آخر تفاصيل الأزمة التي ستنقذ النادي من أزماته.
وأشار إلى أن الاستثمار العقاري مهم جدًا في الوقت الحالي، وكان النادي يسعى لذلك، وأرض الزمالك كانت موجودة، متسائلًا: "لماذا لم يتم بناؤها؟".
وتابع: "عندما جئنا وشاهدنا الأرض، لم يلمسها أحد منذ 20 عامًا، باستثناء شيء بسيط جدًا. ويجب أن يكون لدينا سيولة، ومعرفة الاستثمار الناتج، هناك أرض مخصصة لنادٍ رياضي، نادٍ استثماري مثل الفرع الرئيسي في ميت عقبة، وهذا يتطلب أن نعيد الاستثمار مرة أخرى، وهذا ما تسبب في تأخيرنا مرة أخرى".
وأضاف: "تعاقدنا مع بعض المستثمرين، وبعدها حدثت مشكلة بسبب بعض القرارات الخاصة بالأرض. وكنا سنحصل على مليار و600 مليون جنيه في عامين، ووقعنا عقدًا مع إحدى الشركات، وكان الزمالك سيحصل على 600 مليون جنيه، ولكن حدث ما حدث من سحب أرض أكتوبر. ونحن ننتظر من وزيري الإسكان والشباب والرياضة النظر في هذا الملف، لا سيما أن الزمالك بجماهيره ينتظر رد فعل سريع لحل الأزمة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.