صور | مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مشروع "سلة إطعام" في عدة دول
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع "سلة إطعام" في عدد من الدول.
وشمل المشروع، جمهورية غينيا كوناكري للعام 2026م، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية غينيا كوناكري الدكتور فهاد بن عيد الرشيدي، والمدير الوطني للشؤون الإسلامية في الأمانة العامة الدكتور سليمان سيدي بيه، وذلك في العاصمة كوناكري.
أخبار متعلقة مواعيد الإمساك والإفطار اليوم 4 رمضان في السعوديةبالتفصيل.. اشتراطات جديدة لاستيراد وتداول شتلات البن في السعوديةويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتوفير الأمن الغذائي في العديد من الدول ذات الاحتياج.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مشروع "سلة إطعام" في عدة دول - واسمشروع "سلة إطعام" في جيبوتيكما دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم مشروع "سلة إطعام 5" في جمهورية جيبوتي للعام 2026م.
وحضر التدشين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية جيبوتي مترك بن عبدالله العجالين، ومعالي وزيرة الشؤون الاجتماعية والتضامن ألوفة إسماعيل عبدو، وممثل المركز، وذلك في العاصمة جيبوتي.
ويهدف المشروع إلى توزيع عدد (6,715) سلة غذائية، تحتوي على المواد الغذائية الأساسية، وسيستفيد منها (40,000) فرد في عدة مناطق بجمهورية جيبوتي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مشروع "سلة إطعام" في عدة دول - واس مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مشروع "سلة إطعام" في عدة دول - واس var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });مشروع "سلة إطعام" في موريتانياوفي الجمهورية الإسلامية الموريتانية، دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع "سلة إطعام 5" للعام (2026م).
وحضر التدشين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الرقابي، ومفوض الأمن الغذائي المساعد لمام عبداوه، إلى جانب عددٍ من المسؤولين، وممثل من المركز، وذلك في العاصمة نواكشوط.
ويهدف المشروع إلى توزيع (8,402) سلة غذائية، تحتوي على المواد الغذائية الأساسية، وسيستفيد منها -بمشيئة الله- (42,000) فرد، في عدة مقاطعات بموريتانيا.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مشروع "سلة إطعام" في عدة دول - واس مركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مشروع "سلة إطعام" في عدة دول - واس var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });مشروع "سلة إطعام" في كمبودياكذلك دشَّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع "سلة إطعام 5" في مملكة كمبوديا للعام (2026)م، في العاصمة بنوم بنه.
حضر التدشين القائم بالأعمال في سفارة المملكة لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية غير المقيم لدى مملكة كمبوديا عبدالله الحوشان، ومعالي الوزير الأول المكلف بالمهام الخاصة بالشؤون الإسلامية الكمبودية الدكتور عثمان حسن، وعدد من المسؤولين، وممثل ?من المركز.
ويهدف المشروع إلى توزيع (8.850) سلة غذائية تحتوي على المواد الغذائية الأساسية، يستفيد منها أكثر من (53,000) فرد في (9) مناطق في مملكة كمبوديا، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الغذائية للأسر الأكثر احتياجًا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جيبوتي نواكشوط بنوم بنه مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع سلة إطعام غينيا ن مرکز الملک سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانیة مرکز الملک سلمان للإغاثة یدش ن مشروع المواد الغذائیة الأساسیة المشروع إلى توزیع فی العاصمة سلة غذائیة فی عدة دول article img ratio سلة إطعام
إقرأ أيضاً:
السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
علي بن سهيل المعشني (أبو زايد)
في زمنٍ تُعاد فيه صياغة خرائط النفوذ الاقتصادي، وتُقاس فيه قوة الدول بقدرتها على بناء الشراكات الذكية لا الجدران العازلة، لم يعد المستقبل ملكًا للأكبر مساحةً أو الأكثر ثروةً فحسب، بل للأكثر قدرةً على تحويل الجغرافيا إلى فرصة، والتاريخ إلى رؤية، والعلاقات إلى مشاريع تصنع الغد.
ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو العلاقة بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية أكثر من مجرد علاقة بين دولتين جارتين؛ إنها تجربة خليجية ناضجة تتشكل بهدوء، وتكبر بثقة، وتتجه بخطى ثابتة نحو نموذج متقدم من التكامل الاقتصادي والاستراتيجي، يستند إلى وضوح الرؤية، وتوافق الإرادة السياسية، وتطلع الشعبين إلى مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.
لقد أدركت القيادتان في مسقط والرياض أن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم لا تنتظر المترددين، وأن الدول التي ترغب في حجز مكانها في اقتصاد المستقبل عليها أن تنتقل من مرحلة التعاون التقليدي إلى فضاء الشراكة العميقة. ومن هنا جاء التقاطع اللافت بين رؤية "عُمان 2040" ورؤية "السعودية 2030"، حيث تتلاقى الأهداف والطموحات في تنويع الاقتصاد، وتعزيز الاستثمار، وتطوير البنية الأساسية، وخلق بيئات أعمال أكثر جاذبية وقدرة على المنافسة.
ولعل أجمل ما في هذه العلاقة أنها لا تكتفي بتبادل المصالح، بل تعمل على صناعة المصالح الجديدة. فالجغرافيا التي كانت يومًا حدودًا فاصلة، تحولت اليوم إلى جسور للتواصل والتنمية. ومنفذ الربع الخالي ليس مجرد معبر بري يربط بلدين شقيقين، بل بوابة اقتصادية فتحت آفاقًا واسعة أمام التجارة والاستثمار والسياحة، وأسهمت في تقليص المسافات بين الأسواق والفرص.
غير أن الطموح أكبر من ذلك، ومتطلبات المرحلة المقبلة تستدعي التفكير في شبكة أوسع من المنافذ البرية بين البلدين، بما يواكب النمو المتسارع في الحركة التجارية والسياحية والاستثمارية. فكما أسهم تعدد المنافذ بين بعض دول الخليج في رفع كفاءة الحركة الاقتصادية، فإن فتح منافذ إضافية بين السلطنة والمملكة يمكن أن يشكل نقلة نوعية في تدفق البضائع والأفراد، ويعزز التنمية في المناطق الحدودية، ويمنح المستثمرين مزيدًا من المرونة والخيارات اللوجستية.
وإذا كانت الطرق البرية تمثل شرايين الحركة على اليابسة، فإن الموانئ تمثل رئة الاقتصاد الحديثة. وهنا تبرز أهمية التكامل بين الموانئ العُمانية والسعودية باعتباره أحد أكثر المشاريع الاستراتيجية قدرة على صناعة قيمة مضافة حقيقية للمنطقة بأسرها.
فميناء صلالة، بموقعه الاستثنائي على خطوط التجارة العالمية، وميناء الدقم بما يمتلكه من إمكانات تنموية وصناعية واعدة، يشكلان مع المراكز الصناعية والاقتصادية السعودية منظومة لوجستية متكاملة قادرة على إعادة رسم مسارات التجارة الإقليمية والدولية. إن الربط بين هذه المكونات ليس مجرد مشروع نقل أو شحن، بل مشروع تنموي متكامل يرفع كفاءة سلاسل الإمداد، ويعزز تنافسية الصادرات، ويجذب استثمارات نوعية قادرة على خلق فرص عمل وقيمة اقتصادية مستدامة.
وفي قلب هذه المعادلة تبرز منطقة الدقم الاقتصادية الخاصة بوصفها إحدى أهم الفرص الاستثمارية في المنطقة. فهذه المدينة الصاعدة لا تمثل مشروعًا عُمانيًا فحسب، بل منصة خليجية واعدة يمكن أن تستقطب رؤوس الأموال والصناعات والخدمات اللوجستية والسياحية من مختلف أنحاء العالم، بما ينسجم مع تطلعات البلدين نحو بناء اقتصادات أكثر تنوعًا واستدامة.
أما سياسيًا، فإن العلاقة بين الرياض ومسقط تقدم نموذجًا راقيًا في إدارة الشراكات بين الدول. فالتفاهم العميق، والاحترام المتبادل، والنظرة المتوازنة للقضايا الإقليمية، كلها عوامل أسهمت في ترسيخ الثقة وتعزيز الاستقرار، وأثبتت أن قوة العلاقات لا تُقاس بكثرة التصريحات، بل بعمق التفاهم وحكمة المواقف.
وفي ظل عالم تتسارع فيه التحالفات الاقتصادية والدفاعية، يصبح من الطبيعي أن تتجه دول الخليج نحو مزيد من التكامل، وأن تكون الشراكة العُمانية السعودية في طليعة هذه المسيرة. فالمستقبل لن يكون للأطراف المتفرقة، بل للكيانات القادرة على توحيد مواردها وتنسيق سياساتها وتعظيم فرصها المشتركة.
إن ما يجمع سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية اليوم ليس مجرد مصالح عابرة، بل رؤية مشتركة لمستقبل الخليج. رؤية ترى في الطرق منافذ للنمو، وفي الموانئ منصات للازدهار، وفي الاستثمار جسرًا للتنمية، وفي التعاون قوةً تصنع الاستقرار.
ولهذا فإن الشراكة العُمانية السعودية لم تعد مجرد قصة نجاح ثنائية، بل أصبحت نموذجًا خليجيًا متقدمًا، يبرهن أن التكامل الحقيقي لا يبدأ من الاتفاقيات فحسب، بل من الإيمان المشترك بأن ازدهار الجار هو امتداد لازدهارك، وأن المستقبل الأفضل يُبنى معًا، لا فرادى.
ومن هنا، فإن كل طريق جديد يُعبد بين البلدين، وكل استثمار مشترك يُطلق، وكل مشروع لوجستي يُنجز، ليس مجرد رقم يُضاف إلى سجلات الاقتصاد، بل خطوة جديدة في صناعة مستقبل خليجي أكثر قوةً وازدهارًا وتأثيرًا في العالم.