حلمي فودة يكشف أسرار دوره في مسلسل درش مع مصطفى شعبان.. فيديو
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
كشف الفنان حلمي فودة تفاصيل مشاركته في مسلسل "درش"، بطولة النجم مصطفى شعبان، موضحًا أن العمل مليء بالإثارة والتشويق ويقدم رحلة نفسية معقدة لشخصية البطل.
وأضاف حلمي فودة خلال حواره مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج "سبوت لايت" والمذاع على قناة صدى البلد، أن المسلسل يجمع بين ساسبنس وتشابك شخصيات متعددة، حيث يؤدي مصطفى شعبان دور رجل يفقد ذاكرته وينتقل بين عوالم مختلفة، وهو ما يتطلب وجود شخصية طبيب نفسي لفهم وتحليل تطورات الأحداث.
وأوضح فودة أن المسلسل يحتوي على شخصيات عديدة مترابطة ببعضها، وأنه اعتمد على خبرة أصدقائه من الأطباء النفسيين لمساعدته على تقديم شخصيته بشكل علمي واقعي، مشيرًا إلى أن الهدف هو ترجمة التعقيدات النفسية للبطل على الشاشة بدقة، مع التركيز على الجانب الإنساني للعلاقات بين الشخصيات.
وأشار حلمي فودة إلى أنه رغم تعقيد الشخصيات التي يؤديها في الأعمال الفنية، لم يشعر يومًا بالحاجة إلى استشارة نفسية شخصية، لكنه أكد أنه لا مانع من ذلك إذا استدعى الأمر، معتبرًا الطبيب النفسي صديقًا مهمًا يمكن الاعتماد عليه في فهم النفس البشرية والتعامل مع تفاصيل الشخصية المعقدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنان مصطفى شعبان برنامج سبوت لايت مسلسلات رمضان 2026 مسلسل درش
إقرأ أيضاً:
برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
أكد المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدول في العصر الحديث باتت تواجه أنماطًا جديدة من الحروب لا تعتمد فقط على القوة العسكرية أو الضغوط الاقتصادية، وإنما تستهدف بالأساس وعي الشعوب وقيمها الوطنية وقدرتها على التماسك في مواجهة التحديات، محذرًا من خطورة بعض الحملات التي تسعى إلى نشر أفكار سلبية بين الشباب والتشكيك في مفاهيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
الحروب النفسية ضد الأجيال الجديدةوقال «الجندي» في بيان له ، إن هناك محاولات متزايدة لبث رسائل تستهدف إضعاف الروح الوطنية لدى الأجيال الجديدة، عبر الترويج لأفكار تقوم على تعارض المصالح الفردية مع المصلحة العامة، وتصوير الواجبات الوطنية باعتبارها عبئًا لا مبرر له، مؤكدًا أن مثل هذه الرسائل تمثل أحد أشكال الحروب النفسية التي تعتمد على التأثير في العقول وتفكيك الثقة بين المواطن ودولته.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن أخطر ما في هذه الحملات أنها لا تأتي دائمًا بصورة مباشرة أو صريحة، بل تتسلل عبر محتوى إعلامي أو منشورات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، يتم من خلالها تكرار رسائل تشجع على اللامبالاة وتغليب المصالح الشخصية الضيقة على حساب المسؤولية المجتمعية والوطنية، بما يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف التماسك الداخلي للدول واستنزاف قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة.
وأشار النائب إلى أن الحفاظ على قوة الدول لا يرتبط فقط بما تمتلكه من إمكانات عسكرية أو اقتصادية، وإنما يعتمد أيضًا على قوة الوعي العام ومدى إدراك المواطنين لطبيعة التحديات التي تواجه أوطانهم، لافتًا إلى أن الحروب الحديثة أصبحت تستهدف العقول قبل الحدود، وتسعى إلى خلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة والانفصال بين المواطن ومؤسسات دولته.
تعزيز الوعي الوطني لدى الشبابوشدد «الجندي» على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وتكثيف جهود المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية في كشف أساليب التضليل والحروب النفسية، وتحصين الأجيال الجديدة ضد محاولات التلاعب بالأفكار وتزييف الحقائق، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن استقرار الدول وأمنها القومي.
وأضاف أن بناء الأوطان وحمايتها مسؤولية مشتركة تتطلب توازنًا بين الحقوق والواجبات، وأن مواجهة التحديات الراهنة تستلزم تعزيز قيم الانتماء والعمل والإنتاج والمشاركة الإيجابية، مشددًا على أن الشعوب الواعية والقادرة على التمييز بين النقد البناء ومحاولات الهدم المنظم هي الأكثر قدرة على حماية دولها والحفاظ على استقرارها ومستقبلها.
وشدد النائب حازم الجندي على أن معركة الوعي أصبحت من أهم معارك العصر، وأن نجاح أي دولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية يرتبط بقدرتها على ترسيخ الثقة الوطنية وتعزيز تماسك جبهتها الداخلية، داعيًا الشباب إلى تحري الدقة فيما يتلقونه من معلومات وأفكار، وعدم الانسياق وراء الخطابات التي تستهدف بث اليأس أو التشكيك في قيمة الانتماء والالتزام الوطني.