الكونغرس يعتزم التصويت على منع ترمب من مهاجمة إيران دون تفويض
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
يستعدّ الكونغرس الأمريكي لتصويت محتمل الأسبوع المقبل على مشروع قرار يقيّد قدرة الرئيس دونالد ترامب على شن هجوم ضد إيران دون تفويض مسبق من المشرّعين، في ظل استعدادات عسكرية أمريكية لاحتمال مواجهة مع طهران إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.
وأواخر الشهر الماضي، قدّم السيناتور الديمقراطي تيم كين -من فرجينيا- والجمهوري راند بول -من كنتاكي- مشروع قرار في مجلس الشيوخ يمنع أي عمل قتالي ضد إيران ما لم يصدر تفويض صريح عبر إعلان حرب من الكونغرس.
وقال كين -في بيان الجمعة في ضوء تحرك أصول عسكرية أمريكية نحو إيران- إنه "إذا كان بعض زملائي يؤيدون الحرب، فيجب أن يتحلوا بالشجاعة للتصويت لصالح الحرب، وأن يتحملوا المسؤولية أمام ناخبيهم بدلا من الاختباء تحت مكاتبهم"، وفق وصفه.
لكن أحد مساعدي كين أكد أنه لا يوجد جدول زمني بعدُ بشأن موعد مناقشة مجلس الشيوخ للقرار.
وفي مجلس النواب، قال النائب الجمهوري توماس ماسي -من ولاية كنتاكي– والديمقراطي رو خانا -من ولاية كاليفورنيا– إنهما يعتزمان الدفع لإجراء تصويت على قرار مماثل الأسبوع المقبل.
وأفاد خانا في منشور على منصة "إكس": "يقول مسؤولو ترمب إن هناك احتمالا بنسبة 90% لشن هجمات على إيران. لا يمكنه ذلك دون موافقة الكونغرس".
محاولات سابقة
وحاول أعضاء في الكونغرس -منهم جمهوريون بالإضافة إلى ديمقراطيين- مرارا اعتماد قرارات تمنع ترمب من تنفيذ عمل عسكري ضد حكومات أجنبية دون موافقة المشرعين، لكنهم فشلوا في ذلك.
ويمنح الدستور الأمريكي الكونغرس -وليس الرئيس- سلطة إرسال قوات أمريكية إلى الحرب، باستثناء الهجمات المحدودة التي تتعلق بالأمن القومي.
ويتمتع الجمهوريون المؤيدون لترمب بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب، لكنهم يعرقلون القرارات بحجة أن الكونغرس لا ينبغي أن يقيد صلاحيات الرئيس في مجال الأمن القومي.
إعلانوشوهدت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد" -وهي الأكبر في العالم- أثناء دخولها مياه البحر المتوسط الجمعة، في ظل تكثيف الانتشار العسكري بأمر من الرئيس الأمريكي، مما يُنذر باحتمال شن ضربة على إيران.
والجمعة، وجه ترمب رسالة إلى الحكومة الإيرانية بشأن المفاوضات النووية، قائلا: "من الأفضل لهم التفاوض من أجل اتفاق عادل"، مكررا تحذيره بأن "أمورا سيئة ستحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأفادت وكالة رويترز الأسبوع الماضي بأن الجيش الأمريكي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر لأسابيع إذا أمر ترمب بشن هجوم على إيران.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.