نالت الحلقات الأولى من برنامج المقالب "رامز ليفل الوحش"، الذي يقدمه الفنان رامز جلال عبر قناة MBC مصر، موجة واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب طبيعة المقالب وطريقة التعامل مع الضيوف، خاصة بعد الجدل الذي أثارته مقدمة الحلقة الأولى للفنانة أسماء جلال.

وفي هذا السياق، شنت الفنانة راندا البحيري هجوما على أسلوب رامز جلال في تقديم أسماء جلال، معتبرة أن المقدمة التي قُدمت بها تضمنت إساءة غير مبررة.

وكتبت عبر حسابها على موقع "فيسبوك": "هي المقدمة اللي اتقالت على النجمة أسماء جلال في برنامج المقالب ده شيء عادي؟ شيء مقبول؟ أسماء إنتِ موافقة إزاي؟ إذا كان أنا دمي محروق بجد مش هزار".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رعب يحبس الأنفاس في "عرس الجن".. إلهام علي تنال الإشادات عن أدائهاlist 2 of 2وفاة إريك داين نجم "غريز أناتومي" بعد عام من مواجهة مرض التصلب الضموريend of list

كما تساءل الإعلامي محمد علي خير عن صمت أسماء جلال وعدم ردها على ما وصفه بالإهانة، قائلا: "يعني إيه بعد ما سماعها لهذه الإهانة المسيئة لا تعلق ولا ترد؟"، في إشارة إلى حالة الجدل والانقسام التي صاحبت الحلقة الأولى.

وامتدت الانتقادات إلى الداعية الإسلامي عبدالله رشدي، الذي انتقد الحلقة الأولى من البرنامج، والتي استضاف فيها رامز جلال الفنانة أسماء جلال، ضمن حلقات البرنامج المعروضة طوال شهر رمضان المبارك.

وعبر عبدالله رشدي عن رأيه من خلال منشور على حسابه الرسمي بموقع "فيسبوك"، أوضح فيه أنه لا يحمل عداء شخصيا لرامز جلال، مشيرا إلى أنه يراه إنسانا خفيف الظل ومرحا، إلا أن ذلك لا يمنعه من توجيه انتقادات حادة لما وصفه بالمحتوى المقدم في البرنامج.

وقال رشدي: "مكنتش حابب أتكلم، ورامز كإنسان بشوفه دمه خفيف ومش شخص سيئ ولا متعجرف، لكن اللي بيحصل في البرنامج لا يمكن تجاهله، لأن اللي اتعرض بجد ميرضيش ربنا".

وأضاف أن الحلقة لم تراعِ القيم المجتمعية ولا حرمة شهر رمضان، معتبرا أن ما قُدم لا يحترم المشاهدين، ولا الأطفال والفتيات المتابعين للبرنامج، واصفا المحتوى بأنه "فن رديء".

إعلان

وكان رامز جلال قد استضاف الفنانة أسماء جلال في الحلقة الأولى من البرنامج، وقدمها بمقدمة ساخرة تضمنت تعليقات لاذعة تناولت شكلها وأداءها الفني، ما تسبب في انقسام واضح بين المتابعين، بين من اعتبر هذه السخرية جزءا من طبيعة البرنامج، ومن رأى أنها تجاوزت حدود النقد المقبول.

وفي حلقة الجمعة، حلت الفنانة هنا الزاهد ضيفة على البرنامج، حيث تعرضت لمواقف صعبة خلال المستوى الأول من المقلب. وصرخت هنا الزاهد عقب تعرضها لإصابة نتيجة الضرب، قائلة: "والله أنا عندي ديسك في ظهري"، مطالبة بإنهاء الحلقة بعد تعرضها لإصابات متكررة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للبرنامج.

ويعتمد برنامج "رامز ليفل الوحش" على أجواء مستوحاة من المسلسل العالمي "لعبة الحبار" (Squid Game)، حيث يفاجأ الضيف بسقوط مفاجئ أثناء سيره مع المذيعة اللبنانية إلين وطفة، قبل أن ينتقل إلى غرفة يواجه فيها رامز جلال، ليخوض بعدها سلسلة من المراحل التي تجمع بين الرعب والكوميديا والتشويق، وصولا إلى المرحلة النهائية التي تحمل اسم "ليفل الوحش".

برنامج المقالب الذي يقدمه رامز جلال يُعرض منذ عام 2011 بشكل سنوي في شهر رمضان، مع تغيير الاسم والفكرة كل موسم.

وخلال هذه السنوات، تعرض البرنامج لانتقادات متزايدة مع كل موسم جديد، بسبب طبيعة المقالب وحدتها وأسلوب التعامل مع الضيوف، رغم استمراره في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة وإثارة جدل واسع سنويا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الحلقة الأولى أسماء جلال رامز جلال

إقرأ أيضاً:

رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب

أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.

وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.

وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.

رسائل تختفي تلقائياً

وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".

وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.

وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.

وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.

تعيين ماندلسون تحت المجهر

ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.

وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.

لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.

المحافظون: "رسائل اختفت"

واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.

وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.

واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.

رسائل أخرى محرجة

وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.

وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.

ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.


مقالات مشابهة

  • الولاية.. {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ} الحلقة الأولى
  • بعد وفاة سهام جلال.. وائل عبد العزيز يوجه رسالة حادة لـ فنان شهير
  • رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
  • مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
  • أسماء 20 عاملًا زراعيًا أصيبوا باشتباه تسمم غذائي بعد تناول العنب في المنيا
  • بإطلالة كاجوال.. هنا الزاهد تخطف الأنظار في أحدث ظهور بتركيا
  • أضاع فرصة ذهبية لإخضاع حزب الله.. انتقادات إسرائيلية لنتنياهو بعد فشل خطة لبنان
  • هنا الزاهد تشارك جمهورها صور من رحلتها إلى تركيا
  • انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
  • 7 من أسرة واحدة.. ننشر أسماء ضحايا غرق سيارة بترعة المريوطية بالبدرشين