لبنان.. مقتل وإصابة عشرات المدنيين بغارات إسرائيلية
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة في البقاع الشرقي أدت إلى مقتل 10 مواطنين وإصابة 24 آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، فيما تواصل فرق الإسعاف تقديم الإسعافات للمصابين.
وتأتي هذه الغارات في سياق سلسلة ضربات جوية إسرائيلية على لبنان، شملت منطقة بعلبك حيث أسفرت الضربات عن مقتل 8 مدنيين وإصابة 25 آخرين، واستهداف مخيم عين الحلوة جنوبي البلاد ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، بعد أن استهدفت الطائرات الإسرائيلية مواقع يُزعم أنها مراكز لعناصر حماس والجهاد الإسلامي.
وأكدت المصادر الطبية أن الغارات دمرت مبانٍ سكنية واسعة وخلّفت أضراراً كبيرة، فيما شهدت بعض المناطق إطلاق نيران في الهواء تعبيراً عن الحزن والاستنكار للواقعة.
وتستمر إسرائيل في شن غارات رغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، بعد نحو 14 شهراً من التصعيد، وفق خطة أمريكية تضمنت انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ومراقبة الجيش اللبناني للمناطق الجنوبية، وسحب قوات “حزب الله” شمال نهر الليطاني.
إلا أن إسرائيل تؤكد استمرار انتشار وحدات لبنانية وإسرائيلية في نقاط حدودية محددة، فيما تصر السلطات اللبنانية على التزامها بالسيطرة على المنطقة وفق الاتفاقيات المبرمة، باستثناء الأراضي التي لا تزال تشهد وجوداً عسكرياً محدوداً.
وتعكس هذه الغارات المستمرة هشاشة الوضع الأمني في جنوب لبنان، وتأثير النزاعات الإقليمية على المدنيين، فضلاً عن التحديات التي تواجهها قوات الجيش اللبناني و”اليونيفيل” في الحفاظ على التهدئة وحماية السكان، وسط استمرار الخلافات حول تنفيذ بنود وقف إطلاق النار ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
وتاريخياً، شهدت المنطقة الجنوبية اللبنانية عدة موجات من التصعيد بين إسرائيل و”حزب الله” منذ حرب 2006، حيث فرضت كل جولة تصعيد تحديات كبيرة على المدنيين، كما أدت إلى تزايد أهمية آليات المراقبة الدولية ووقف إطلاق النار لضمان استقرار نسبي في المناطق الحدودية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حزب الله وإسرائيل غارات إسرائيلية على لبنان لبنان لبنان وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.
وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.
إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني