مياه البحر الأحمر تتعامل مع كسر مفاجئ بخط في الممشى السياحي
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
دفعت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر بسياراتها ومعداتها فور وقوع كسر مفاجئ بخط مياه بمنطقة الممشى السياحي، حيث وجّه اللواء مهندس بهاء عبد المنعم سيد الأهل، رئيس الشركة، بسرعة الانتقال إلى موقع البلاغ والتعامل الفوري مع الموقف، وذلك في إطار توجيهات الدكتور وليد عبدالعظيم البرقي، محافظ البحر الأحمر، بضرورة سرعة الاستجابة للأعطال الطارئة والحفاظ على انتظام الخدمات الحيوية.
وأكد رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر أنه تم الدفع بسيارات الشفط والمعدات اللازمة إلى موقع الكسر، وبدأت فرق التشغيل والصيانة على الفور في سحب المياه المتراكمة وإزالة آثارها بالكامل من الممشى السياحي، تمهيدًا للبدء في أعمال صيانة الخط وإصلاح الكسر.
وأوضح أن الفرق الفنية واصلت العمل حتى الانتهاء من إزالة تجمعات المياه، مع اتخاذ كافة الإجراءات الفنية لضمان تنفيذ أعمال الإصلاح بكفاءة وسرعة، والتأكد من عدم تأثر المناطق المخدومة من الخط واستمرار ضخ المياه بصورة طبيعية.
وأشار إلى أن شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحر الأحمر تتابع الموقف ميدانيًا لحين الانتهاء الكامل من أعمال الصيانة، مؤكدًا جاهزية فرق الطوارئ للتعامل مع أي أعطال مفاجئة على مدار الساعة حفاظًا على استقرار الخدمة المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر محافظ البحر الاحمر البحر الأحمر البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.