مصدر إطاري:المالكي لم ينسحب من الترشيح إلا بقرار من خامنئي وحصانه الإطار
تاريخ النشر: 21st, February 2026 GMT
آخر تحديث: 21 فبراير 2026 - 11:11 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أفاد مصدر إطاري ،السبت، إن انسحاب المالكي ما يزال رهناً بتوافق طرفي الانسداد داخل الإطار كون المالكي متمسك بترشيحه وربط سحبه بإجماع إطاري.وكان عدم توافق القوى داخل الإطار التنسيقي على سحب ترشيح المالكي، سببا بعدم تحقيق توافق لعقد اجتماع مقرر الخميس الماضي، وفق المصدر الذي ألمح إلى أن الساعات المقبلة قد تشهد حسماً بهذا الملف.
وبعد فشل الإطار في عقد اجتماع طارئ على مدار أسبوع، شهدت الأروقة السياسية، انعقاد اجتماعات بينية لبعض القوى الفاعلة في البيت الشيعي، لمناقشة الحلول للخروج من الأزمة.واتفقت بعض القوى داخل التنسيقي، بشكل أولي على رهن الحسم بنتائج المفاوضات الجارية مع إيران، وقد يصار لعقد اجتماع حاسم مطلع الأسبوع المقبل.ويشهد “الإطار التنسيقي” الذي يضم قوى سياسية شيعية إيرانية حاكمة في العراق، انقساماً بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط تحذيرات أميركية من تداعيات اختياره، وهو ما دفع قوى داخل التحالف إلى محاولة إقناعه بالانسحاب حفاظاً على وحدة الإطار، فيما يتمسك المالكي بترشيحه ويرى أن العدول عنه يجب أن يتم بقرار رسمي من الإطار وخامنئي.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.